لماء أكثر، كلما زادت الخباثة كلما احتجنا لعبادات أكثر لغسلها، فالذين كانوا في كربلاء كانوا يصلّون لكن مقدار صلاتهم لم يكن كافيًا لتطهير تلك النفوس التي ملئت بطون أصحابها من الحرام، فالصلاة تؤثر بمقدار لا يُذكر أمام حجم القذارة التي في نفوسهم، وإلا فالصلاة تعين ويُستمسك بها ( وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين)٢٢ ، وكذلك في الأزمات والمشاكل والقضايا الصعبة( إنّ الإنسان خلق هلوعًا* إذا مسّه الشر جزوعًا* وإذا مسّه الخير منوعًا* إلا المصلين) ٢٣ فهم يمنعون التأثير الطبيعي من الهلع والجزع والبخل على الأموال، فالصلاة ترفع الإنسان إلى مستوى المقاومة في مواقع الشدة ، ولذلك تمسّك بها سادتنا وقادتنا في أروع صورة، فقد كان الإمام زين العابدين كثير الصلاة والعبادة، وهو معروف بهذا اللقب من قبل مجيئه للدنيا، ورد
عن النبي فيما ورد فيه ذكر الإمام بزين العابدين ، فالإمام الباقر ينقل عنه أنّه كان يقوم عامّة ليلته ويقضي أكثر وقته في الليل بالعبادة، فإذا تعب قال لابنه الباقر عليه السلام : بني عليّ بصحيفة جدك علي بن أبي طالب، فيأتي الإمام الباقر بصحيفة الإمام فينظر لها زين العابدين طويلًا ثم يلقيها ويقول: أف، من يقدر على عبادة علي بن أبي طالب، فالأئمة هم الذين يقال عنهم حقاً ( إلا ليعبدون)، وهم القدوة لنا، فلو نظرنا إلى حالهم وحالنا لوجب علينا أن نبكي على أنفسنا، عدة ركعات نصليها بأي توجّه وأي كيفية ونمنّ بها على ربنا، وكل أحد يتصوّر نفسه في قوله تعالى ( وعباد الرحمن) ٢٤و لكن أين هم وأين نحن؟؟نسأل الله أن يوفقنا للسير على منهاجهم..٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠١ سورة
الذاريات آية ٥٦ ٥٨.٥٧٢ سورة الأنبياء آية ١٧.١٦٣ سورة آل عمران آية ١٩١٤ سورة التين آية ٤٥ سورة المؤمنون آية ١٤٦ سورة فصلت آية ١١٧ سورة يس آية ٤٠٨ سورة الذاريات آية ٥٧٩ خطب نهج البلاغة رقم ١٩٣١٠ بحار الأنوار ج٨٣ ص٣٨١١ سورة البقرة ١٨٥١٢ سورة البقرة ١٨٥١٣ سورة البقرة ١٨٥١٤ دعاء عرفة شبكة رافد للتنمية الثقافية١٥ سورة الجاثية آية ٢٣١٦ موقع الحيدرية١٧ مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح١٨ سورة الرعد آية ٢٨١٩ سورة الإسراء آية ٨٥٢٠ سورة البقرة آية ١٨٣٢١ سورة طه آية ١٤٢٢ سورة البقرة آية ٤٥٢٣ سورة المعارج آية ٢٢.٢١.٢٠.١٩٢٤ سورة الفرقان آية ٦٣