٢/ هل للنبي صلوات الله عليه حق التشريع في الدين

٢/ هل للنبي صلوات الله عليه حق التشريع في الدين
00:00 --:--

أمر من الأمور يجب عليكم أن تأخذوا به ) وإن رسول الله صلى الله عليه واله كان مسددا موفقا مؤيدا بروح القدس لا يزل ولا يخطأ في شيء هذا حتى لا يقال كما قال بعض علماء مدرسة الخلفاء أن النبي (ص) كان يجتهد في بعض الأمور ثم يتبين الخطأ فيصححه الله إليه ويعاتبه عليه ,لا في شيء مما يسوس به الخلق فتأدب بآداب الله ثم إن الله عز وجل فرض الصلاة ركعتين ركعتين فأضاف إليها رسول الله الى الظهرين ركعتين ركعتين والى العشاء ركعتين والى المغرب ركعة وأفرد الفجر كما هي , هذا من تشريعات رسول الله كما يقول أصحاب هذا الرأي ولذلك كان الفرق الشك لا يقبل في الركعتين الأوليين بل الشك فيهما مبطل للصلاة لأنهما فرض من الله

عز وجل واما الشك في الركعتين الأخيرتين فيمكن لا يفسد الصلاة ويمكن معالجته وسن رسول الله النوافل اربع وثلاثين ركعة فبعد أن أضاف النبي الركعات أصبحت الصلوات سبعة عشر ركعة للفريضة وضعفها للنوافل هذه بحسب أصحاب هذا الرأي من تشريعات رسول الله (ص) وسن في هذه الرواية صوم شعبان وسمي شعبان شهر الرسول لان تشريع الصيام في شهر شعبان وهو تشريع استحبابه وهذا في جانب العبادات . وفي جانب النواهي والمحرمات حرم الله الخمر بعينها في القران الكريم حرم الخمر ولكن عندنا الآن المسلمون يفتون بأن كل مسكر حرام مثلا ماء الشعير ليس بخمر والقران والوحي جاء بتحريم الخمر وعلى حسب هذه الرواية والنبي صلى الله عليه واله حرم كل مسكر على المسلمين سواء من الخمر أو الفقع أو غيرهما

. وكذلك في الزكاة الله سبحانه وتعالى أوجب الزكاة في الأموال وهو كل ما يمتلك الشخص البيت والسيارة والطعام الأبل والسائمة والذهب والفضة , وجاء النبي وجعلها في تسع أشياء فقط مع أن التشريع جعل الزكاة في أموال الناس ولكن لا يجب الزكاة على الملابس والسيارة وجعل النبي الزكاة في تسعة أمور , النقدين الذهب والفضة , الأنعام الثلاثة الإبل والغنم والبقر , والغلات الأربع الحنطة والشعير والتمر والزبيب وهذه التحديد تحديد رسول الله صلى الله عليه واله وهذا التعبير يعني تضيق الزكاة الى هذه الأمور فقط , أصحاب النظرية الثانية الذين يعتمدون على مثل هذه الروايات يقولون أن رسول الله أولا كان تشريعه بعد أن رباه الله سبحانه وتعالى ولذلك سائر الأنبياء لا يملكون هذا الحق هذه من مختصات

رسول الله وبلغ به ربه الغاية القصوى من الأدب وبعد ذلك فوضى إليه وقال للناس ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا . النبي عندما كان يقوم بهذه الأعمال لم يكن خارج إطار الإذن الإلهي حتى يقال ما لم يأذن به الله ولم يكن في عرض التشريع الإلهي , من توحيد الله عز وجل أنه لا يرتكب أي انسان ما هو في صلاحية الله بإذنه عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحد إلا من ارتضى من رسول , الشفاعة لله أولا ولكن لا يشفعون إلا لمن ارتضى ولكن هذه الأمور هي من اطلاق قدرة الله عز وجل فهو صاحب القدرة الأصلية ويستطيع ويقدر أن يحول بعضها الى غيره كما حول بعض قدراته الى الملائكة فجبرئيل يصنع ما يصنع في

الكون ويعذب ويخسف وهذا ليس من عنده ولكن بإذن الله جعلت له هذه القوة وهذه القدرة , ملك الموت الذي يحصد في أرواح الناس منذ بداية البشرية الى الآن هذا بإذن الله يستطيع , النبي (ص) بناء على هذه النظرية بنفسه وبذاته لا يستطيع شيء قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا , أنا بذاتي كشخص في حق نفسي عبدا ذليلا خاضع لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ولكن اذا أعطاني الله آن إذا يعطيني النبوة والرسالة ويعطيني العلم ويعطيني هذا الحق حق التشريع هنا وهناك المحدود , هذا أصحاب النظرية الثانية وهم أكثر علماء الامامية ويستندون في ذلك الى روايات كثيرة في هذا المجال . حتى نلخص هذه النظرية الثانية أنقل كلاما جيدا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة