مولد الامام الحسين وقضية الملك فطرس

مولد الامام الحسين وقضية الملك فطرس
00:00 --:--

الكتاب الآخر الذي نقل هذه القضيه كتاب/ ٢-(كامل الزيارات) للشيخ جعفر ابن محمد ابن قولويه القمي رضوان الله وتعالى عليه. هذا تقريباً توفي بعد ذاك الأول بحوالي مئة سنه توفي سنة (٣٨٦)هجريه بعد الصفار بقرنٍ من الزمان تقريباً.

وكتاب (كامل الزيارات )من الكتب المهمة جداً وهذا الشيخ وهو ابن قولويه رضوان الله وتعالى عليه يُعد أفضل تلامذة الشيخ الكُليني أو من أفضلهم. ويُعد أستاذ الشيخ المفيد الذي هو علم ٌ من أعلام الطائفة و الكتاب ،كتابٌ مهم في موضوعه بإعتبار فيه عدد كبير جداً من الروايات حول الإمام الحسين وشؤنه وقضايا الزيارات وماشابه ذلك . والرجل في أعلى درجات الوثاقه بل أكثر من هذا ذهب بعض مراجع التقليد إلى إن كل من ورد اسمه ك راوي في هذا الكتاب يعتبر ثقه يعني لمايجي صاحب الكتاب يقول عن فلان عن فلان عن فلان عن الإمام كل هؤلاء الذين كانوا في سند الروايه يعتبرون ثقات،صادقون هذا عند بعض مراجع التقليد. أيضاً هذا الكتاب نُقلت فيه قضية فطرس و ماجرى فيها

٣/ وأيضاً نقل الشيخ الطوسي رضوان الله تعالى عليه المتوفى سنه(٤٦٠)هجريه هذه القضيه في مكانين/ المكان الأول كتابه المسمى ب(الأمالي)أو (أمالي الشيخ الطوسي)ذكر فيه قضية ولادة الحسين وموضوع فطرس وذهابه وتمسحه بمهده . والمكان الثاني: في كتاب (مصباح المتهجد)مصباح المتهجد هو عباره عن أدعية وأعمال اسمه فيه مصباح المتهجد . هناك أيضاً ذكره بإعتبار أنه دعاء مستحب في هذا اليوم وقال فيه: خرج إلى القاسم ابن العلاء الهمداني وكيل أبي محمد عليه السلام أن مولانا الحسين ولد يوم الخميس لثلاث خلونَ من شعبان فصمه وأدع فيه بهذا الدعاء وذكر فيه كما (عاد فطرس بمهده) هذه الموارد الأصليه التي ذُكرت فيها قضية فطرس ومن بعدها طبعاً بقية الكتب البحار غير ذلك كلهم نقلوا من هذه المصادر الأصليه .

العلماء عندما يأتون يقولون عندما نأتي إلى أسانيد هذه الروايه في كل هذه الكتب نرى فيها بعض الأشخاص المجهولين مجهولي الحال أي لانعلم لو أنهم ثقات أو غير ثقات.

الآن مثل ماأنت ينقلون لك خبر من عند جماعه من هو الذي نقله لك . تقول فلان الفلاني هذا فلان ماهو وضعه صادق، كاذب ،وضّاع ،ثقه؟؟! تقول: لا أعرف ، أعرف فقط اسمه. بعض الأحيان لا حتى نحن لانعرف هذا الشخص من هو !

لأن بيننا وبينه مسافة طويله فيوجد في بعض أسانيد هذه الروايه في الكتب المتعددة رجالٌ مجهولون لا نعرف عن أحوالهم قد يكون في الواقع هذا ثقه صدوق وقد يكون في الواقع ليس كذلك ونحن لانعلم به.

أنا أقدم المقدمات هذه حتى انتهي إلى موضوع (إمكانية الإجابه على بعض الإشكالات المتوجه إلى هذه الروايه)

فبناء على المسلك السندي الإعتيادي الذي يسمونه العلماء مسلك الوثوق السندي أو مسلك الوثاقه لا طريقة مايقوله العلماء إلى تصحيح أسانيد هذه الروايات في الكتب الثلاثه ،نظراً لوجود أشخاص مجهولين بالنسبة لنا ولكن هناك طرق أخرى يمكن من خلالها أن نقوي هذه الروايه مثل:

أن يقال أن ورود هذه الروايه في ثلاثة كتب من أهم الكتب الحديثيه عند الشيعه ولاسيما مثل (بصائر الدجات ، وكامل الزيارات ) يعتبران من الكتب ذات القيمة العاليه وأضف إليها أيضاً كتب الشيخ الطوسي.فليس معقولاً مع كون مؤلفي هذه الكتب في هذه المنزلة العالية من العلم والتورع. دقة علميه عندهم وعندهم ورع أيضاً ما ينقل حديث لو لم يكن مطمئناً بصحته فبعض العلماء يقولون انه صحيح نحن بطريقة فلان عن فلان لانعرفهم ولكن لو نظرنا إلى هذه الكتب التي وردت فيها الروايه كامل الزيارات كتاب مهم جداً

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة