يدعوه للعب.. يدعوه للخمر.. حتى نُقل إنه عندما جاء به وأسكنه بعض الأماكن، أدخل عليه بعض الجواري الفاتنات وبقينَ معه فترة من الزمان لعله.. وبالتالي واحد جاي من مكان بعيد وشاب وهذه جاريه تبات معه ليلاً ونهاراً.. من الممكن أن يهفوا إليها قلبه.بدل ما هالشكل يصير.. إللي صار بالعكس.. لمّا وقف الإمام معه.. قال له أنشدني شعراً.. والشعر في ذلك الوقت كان ضمن هذا الإطار، ضمن إطار الغزليات، وضمن إطار المدح، وضمن إطار الحالة اللهوية.. الإمام وين نقله.. نقله إلى الآخرة..باتوا على قللِ الأجبال تحرسهم …. غلبُ الرجالِ فما أغنتهمُ القُللُواستنزلوا بعد عزّ من معاقلهم …. وأودعوا حفراً يا بئس ما نزلواناداهمُ صارخٌ من بعد ما قبروا …. أين الأسرّةُ والتيجانُ والحللُأين الوجوه التي كانت منعمةً …. من دونها تِضربُ
الأستارُ والكللُفأفصحَ القبرُ عنهم حين سائلهم …. تلك الوجوه عليها الدودُ يقتتلُقد طالما أكلوا دهراً وما شربوا …. فأصبحوا بعد طول الأكلٍ قد أُكٍلواهنا.. المؤرخون يتفقون على هالكلمة: "فدمعت عينا المتوكل حتى صارت على لحيته دموعٌ"..الغرض كان شنهو.. أنه يجيبه حتى يدخله في تيار اللهو.. الإمام مو بس ما دخل وياه.. إنما عكس عليه ذلك التيار إلى تيار الآخرة، والموعظة والإرشاد. فهذه المحاولة الثانية التي حاولوا فيها.. طبعاً محاولات أخرى فيما بعد.. قضية السجن.. عدة مرات سجن الإمام الهادي عليه السلام.. الآن لا نتعرض إليها…نقطة أشير إليها…وهي أن مذهب أهل البيت عليهم السلام، في زمان الإمام الهادي سلام الله عليه، وخذ مني هذه النقطة بتركيز.. وصل مذهب أهل البيت عليهمُ السلام في زمان الامام الهادي إلى درجة التكامل في زمن
حضور المعصوم.. أكملْ فترة عاشها مذهب أهل البيت عليهم السلام كانت تلك الفترة…لماذا.. وما هي العلائم على ذلك؟فإنه خلال هذه المدة من زمان الإمام الحسين عليه السلام… بَرَكَة دماء الإمام ونهضته الطاهرة ثم بَرَكَات تبليغ الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام، واستمرار هذا الأمر، رسخ ثوابت وأركان مذهب أهل البيت بحيث لم يعد أحد يستطيع الإشكال عليه ولا مواجهته فكرياً. تلاحظون مثلاً في نفس الفترة التي كان في زمان الإمام الصادق عليه السلام، الإمام الصادق يعني بين سنة ١١٠ أو ١١٥ إلى سنة ١٤٨ هذه الفترة إللي تحرك فيها المذهب كان إلى جنبه عشرات المذاهب بعد ٥٠ سنة لم يبقى لا أثرٌ ولا عين من هذه المذاهب.. خلاص انتهت.. اشويت ضغط من الحكومات... صار أيضاً هي هذه المذاهب تعرضت إلى اشكالات
في بنائها العقدي أو الفقهي فتراجعت.مذهب أهل البيت عليهمُ السلام، مع أن إلى زمان الإمام الهادي عليه السلام يعني حدود افرض ٢٣٠ هجرية كان في سامراء.. ٢٢٠ أكثر من ذلك.. هذه الفترة.. بعد مرور قرن من الزمان، على بداية الدولة العباسية، وكانت الدولة العباسية خاضت حرب ضروس ويا هذا المذهب، مع ذلك بقي هذا المذهب إلى هذه الدرجة اللي أقول لك مع كل الضغط اللي كان على الإمام الهادي عليه السلام تجد له مدرسة فقهية وعقدية يتتلمذ فيها أكثر من ١٧٥ واحد ممن ترجم لهم.. (هذه مو احاطة طبعا) يعني إللي يكتبوه الآن ليس كل ما حدث في التاريخ. قد يكون العدد ضعف هذا لكن أسماؤهم ذهبت من التلامذة والعلماء.. فعندها انتشار بهذه الجهة الفكرة والعقائدية..في الجهة الاجتماعية، المؤرخون ينقلون
لما جاء هرثمة ابن يحيى لأخذ الإمام، كما ذكرنا من المدينة إلى سامراء.. الرواية التاريخية وهي ليست رواية شيعية تقول: “فلما علم الناسُ بذلك ثاروا.. واعترضوا.. صار لغط في الشارع المدني”. إنه لماذا يؤخذ علي ابن محمد الهادي...؟ ما الذي جنى؟ وما الذي جرى عليه؟ لازم يُحترم.. لازم يوقّر.. فهاجوا أهل المدينة وماجوا.. وأرادوا أن يمنعوا يحيى ابن هرثمة المبعوث الخاص للمتوكل العباسي أن يمنعوه من الوصول إلى الإمام الهادي عليه السلام.فلمّا طمنهم قال لهم إني لم أُأمر فيه بسوء (مو جاي عشان أأذيه) إنما الخليفة يريده أن يزوره.. (الخليفة ما يقدر يجي إلى هنا.. فلازم هذا يروح إلى هناك.. يذهب معزز مكرم ولا بأس عليه أبداً، وسيذهب برضاه ما راح يروح بالجبر).من هذه النقطة.. أن أهل المدينة هاجوا وماجوا