بين من زارني ولا تشد الرحال أين الحق ؟

بين من زارني ولا تشد الرحال أين الحق ؟
00:00 --:--

مثلا في بعضها جاي من زار قبري وجبت له شفاعتي هذا نص ، نص آخر هذي كلها من مدرسة الخلفاء من جائني زائرا لا تحمله إلا زيارتي كان حقا علي أن اكون شفيعا له يوم القيام إتشوف المعنى هو نفس المعنى لكن الألفاظ مختلفة ذاك الأول مختصر من زارني وجبت له شفاعتي هذا الثاني صار مفصل و لكن نفس المعنى من جائني زائرا لا تحمله إلا زيارتي كنت شفيعا له يوم القيامة يساوي هذا من زارني وجبت له شفاعتي . نص ثالث مثلا من زرا قبري كنت له شفيعا و نص رابع من زارني في المدينة محتسبا كنت له شفيعا ، و في نص خامس من زارني ميتا فكأنما زارني حيا و من زار قبري وجبت له شفاعتي يوم القيامة . فهاذي تعبيرات مختلفة طبعا مثلها و أمثالها في مصادر الإمامية . هاذي و إن كان ماكو هناك حديث بنفس النص و اللفظ فمو متواتر لفظي و إنما متواتر بالمعنى متواتر في المؤدى متواتر في المضمون لذلك يسمونه متواتر معنوي . قيمة هذه الأحاديث قضية من زارني وجبت له شفاعتي مو أخبار أحاد و إنما هي من المتواترات صحيح مو متواترة لفظيا و لكن متواترة بالمعنى و المضمون أيضا في مصادر المدرسة الإمامية نمر عليها مرورا سريعا ، عن أبي عبدالله عليه السلام أي الصادق قال قال رسول الله من أتى مكة حاجا و لم يزرني إلى المدينة جفوته يوم القيامة و من جاءني زائرا و من أتاني زائرا وجبت له شفاعتي و من وجبت له شفاعتي وجبت له الجنة .

فهذا بعد يجمع بين الأحاديث إلي تقول من أتاني زائرا فله الجنة و بين من جائني زائرا وجبت له شفاعتي تقول من وجبت له شفاعتي فقد وجبت له الجنة نعم في رواية آخرى قال سألت أباجعفر الثاني يعني الإامام الجواد عليه السلام عن ابن ابي نجران سألته عمن زار النبي صلى الله عليه و آله قاصدا رايح بقصد المدينة ما عنده قصد آخر قال له الجنة .

لقد نقل عدد كبيرا من الأحاديث في هذذا المجال بعض أئمة مدرسة الخلفاء مثل تقي الدين السبكي في كتابة شفاء السقام في زيارة خير الأنام هو عالم من علماء الشافعية و عنده كتاب حول زيارة رسول الله صلى الله عليه و آله و الأحد زيارة قبر النبي مو زيارة المسجد هذا لايشتبه على البعض كما سيأتي بعد قليل يقولون المقصود من زار مسجد النبي مو من زار قبر النبي ، بينما كل هذه الأحاديث تشير إلى زيارة قبر رسول الله ، فإذا قيمة هذه الأحاديث أنها متواترة في المعنى متواترة في المضمون متواترة معنويا كما قالوا زين شنو معناها أخر هذي هم أحيانا قسم من الناس يستغرب كيف من زارني فله الجنة هسا واحد قيمة الجنة بهالمقدار الي بس يروح يزور النبي يحصل الجنة كيف أجاب العلماء على مثل هذا السؤال بعدة اجابات

الإجابة الأولى أن فضل الله سبحانه و تعالى لا حدود له و إنما يريد الله منك استجابة و لذلك تتعدد الطرق إليه .

الله لا يريد أن يشرك به ، لا يريد أن يتمرد عليه ، لا يريد أن يخالف ، يريد أن يطاع ، فأنت من المكن أن تطيع الله بركعتين كما ورد عندنا في رويات صحيحة من حيث السند من صلى ركعتين تامتين دخل الجنة .

الله يريدك أن تسلك طريقة و لا تتمرد عليه ، فإن فعلت ذلك أعطاك من خزائنه التي لا ينقصها الإنفاق . أنا و انت نحسب حسابات أنقول إذا تسوي لي شغلة أعطيك ١٠٠ ريال إذا ساعة كاملة ٢٠٠ ريال إذا أربع ساعات ٤٠٠ ريال مثلا إذا سويت لي بس ٥ دقائق اعطيك بس ١٠ ريال ، هذي حساباتنا هنا ليش لأنا خزائننا تفنى و تنفذ و أرصدتنا لها حدود معينة فكل شيء محسوب كلما طلعت من جيبك خلاص خسرت اما بالنسبة لله عز و جل إلي لو أعطى واحد أو اعطى التريليون نفس الشيء . إذا أعطى رزق الدنيا أو اعطى الجنة نفس الشيء . بل بالعكس يا من لا تزيده كثرة العطاء إلا جودا و كرما . أنا و أمثالي يمكن إذا عشرة يجون عليا ترى مثلا عدنا هذا الموضوع إنريد إتساعدنا فيه ، عندنا مسجد انريد تساعدنا ، يجي واحد آخر عندنا حسينية انريد اتساعدنا ، واحد ثالث يقول انا مريض اريد تساعدني ، واحد رابع يقول انا فقير اريد تساعدني ، بعد عشرة اشخاص أروح اختش اصلا أروح اختش اسكر التلفونات . البعض لا سمح الله و لا قدر شوفه الموت و لا تشوفه واحد جاي يطلب منه مساعدة ، هذا بالنسبة إلين البشر إحنا ‘ لكن بالنسبة لله عز و جل كلما يعطي ذلك العطاء العظيم لأعدائه الله يعطي ، يعني الكفار المنكرون الملاحدة ، هل حرمهم من الضياء ، حرممهم من التنفس ، حرمهم من الماء ، حرمهم من الحياة كلا !! يسألهم أفرئيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون . إحنا نعطيكم إياه إحنا نوفره إلكم ، هذا يشمل حتى الكافر و الجاحد ، فما ظنك بالمؤمن . فعطاء الله سبحانه و تعالى عطاء بلا حدود ، إذا استجاب اللإنسان إلى ربه في موقفٍ ، فإنه يعطيه عطاءا بلاحد زيارة سيد الأنبياء محمد هي من هذا القبيل ، من قبيل الطاعات التي يعطي الله عليها عطاءا لا حدود له ، و بالنسبة لله تعالى هو عليك سهل يسير . احنا نتعاظم الأشياء ، كيف الله يعطي واحد مليار !عدنا عظيمة بينما بالنسبة لله أن يعطي ذرة أو أن يعطي مليار نفس الشيء . هذا أمر من الأمور فسروا به مثل هذه الأحاديث و الرويات .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة