٩- محمد بن إدريس إمام المذهب الشافعي.

٩- محمد بن إدريس إمام المذهب الشافعي.
00:00 --:--

وهو من أعلام المذهب الشافعي، عنده كتاب: طبقات الشافعية، وينقل بسنده المتصل إلى صاحب الإمام الشافعي، الربيع بن سلمان المرادي، يقول: خرجنا مع الشافعية من مكة يريد منى، فلم ينزل واديا، ويصعد شعبا إلا وهو يقول: يا راكبا، قف بالمحصب من منىواهتف بساكن خيفها والناهضفحرى إذا فاض الحجيج إلى منىفيضا كملتطم الفرات الفائضإن كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافضياللهم صل على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد.ينسب إليه أيضا: آل النبي ذريعتي وهم إليه ووسيلتيأرجو بأن أعطى غدا بيد اليمين صحيفتيوغيرها، ومن أرقها، قصيدة في الإمام الحسين (ع)، ويبدي فيها تأثره وتفجعه وتوجعه لما حصل للإمام الحسين (ع)؟ يقول: تأوب قلبي والفؤاد كئيبوأرق نومي والسهاد عجيبفمن مبلغ عني

الحسين رسالة وإن كرهتها أنفس وقلوب من يودي رسالة وخبر إلى الإمام الحسين، حتى وإن كان هناك أناس يكرهون مثل هذه الرسالة، ومثل هذه العلاقة.فمن مبلغ عني الحسين رسالة وإن كرهتها أنفس وقلوب قتيل بلا جرم، قتيل بلا جرم كأن قميصه صبيغ بماء الأرجوان خضيبفللسيف إعوال وللرمح رنةوللخيل من بعد الصهيل نحيب يعني هذي حتى الخيول بعدما قتل الحسين (ع)، بكت ونحبت وتأثرت على أبي عبد الله الحسين صوات الله وسلامه عليه.يصلى على المختار ويغزى بنوهإن ذا لعجيبيعني هذا من الأمور غير الطبيعية، أن الناس في صلواتهم يصلون على النبي، ولكن مع يشنون الغارة والحرب على أبنائه، كالحسين، صلوات الله وسلامه عليه. الإمام الحسين كان محلا لإثارة الشجى والأسى، لكل قلب منصف ولكل ضمير متيقظ، ولذلك لا تنس مصيبته على

تقادم الزمان وعلى مدى الأيام

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة