والبرهان، أما تدعو عليه، وما أدري كذا وتطلب من الله أن يميته، هذا ليس هو المنهج الصحيح، بعض الباحثين، شيء أكثر من هذا يذكر، وإن صح هذا، فهو شيء سيء جدا. بعض الباحثين يذكر: لا، الشافعي ما مات ميتة طبيعية، وإنما ضربه أحدهم، بمفتاح حديد في جبهته وكان ذلك سبب موته، مفاتيح ذلك الزمان مو مثل هالأيام بعد، طيب. سنجة حسب التعبير، فضرب بمفتاح حديد في جبينه ومات على أثر ذلك. ونسبوا إلى هذا أو ذاك، البعض يرد هذا، أمر أن الشافعي مات ميتة بهذا النحو، وإنما مات ميتة طبيعية، حتف أنفه. إذا كان هذا، فهو أمر الله عز وجل، وإذا كان ذاك الشيء الثاني، فهو يعد من إحدى النقاط السوداء في الاختلاف المذهبي، أن يلجأ مثلا بعض أنصار مذهب،
إلى العنف لقتل إمام مذهب آخر. إذا صحت هذه الرواية، على كل حال، هذا فد إجمال، لحياة هذا العالم محمد بن إدريس.كيف كان موقفه تجاه أهل البيت (ع)؟ موقف الشافعي لدى الكثير يبدو نه واضح، في تعاطفه مع أهل البيت، في أشعاره الكثيرة، لكن هنا نقطة، ينبغي أن نشير إليها، لأنها إلى الآن لا تزال مصدر كلام وحديث. وهو أن بعض علماء الشيعة وخصوصا المحدث الفقيه الشيخ يوسف البحراني رضوان الله تعالى عليه، صاحب كتاب الحدائق الناضرة، وهو كتاب في الفقه عظيم الفائدة، من المدرسة الإخبارية، ولكن الرجل فقيه بحق، يعتمد عليه كبار علمائنا وآراءه آراء معتنى بها، مو أي رأي هكذا، ما يمرون عليه مرورا عابرا، رجل ثقيل من الناحية العلمية، لكن بعد لكل جواد كبوة. المحدث البحراني رضوان
الله تعالى عليه، لما قرأ أو سمع أن الشافعي قال: لو فتشوا قلبي رأوا وسطه سطرين، قد خط بلا كاتب، العدل والتوحيد في جانب، وحب أهل البيت في جانب. اللهم صل على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد.سوا قصيدة شديدة اللهجة، ضد الشافعي، مطلعها: كذبت في دعواك يا شافعي، فلعنة الله على الكاذب. على نفس القافية وعلى نفس الوزن: بل بغض أهل البيت في جانب، وحب أشياخك في جانب. واستمر على هذا المعدل. طبعا، بعض الطائفيين، لما عثروا على هذه القصيدة، هللوا وكبروا، انه شوفوا، هذا رأي الشيعة جميعا فيكم يا أيها الشافعية، وفي إمامكم ومهم بالنسبة إلى هؤلاء الطائفيين، أي كلمة نابية، وأي حديث شديد، ضد أي فريق من فرق
المسلمين، من قبل أي شخص من شيعة أهل البيت، بغرض محدد وهو زيادة الفاصلة – صلوا على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. تجد هؤلاء عندما يعثرون على أي كلمة، في أي مكان، من قبل أي شخص، من شيعة اهل البيت، يروح يجيبها يكثرها، يصورها، يعممها، هذا موقف، هذا موقف الشيعة تجاهكم أيها المسلمون، هذا موقف الشيعة تجاهكم أيها الأحناف، أيها الشافعية، أيها الحنابلة، كذا، طيب، أيها المالكية، الغرض من هؤلاء، غرض من هؤلاء الطائفيين، مو الحرص على ذاك الإمام أو هذا الإمام، لأنه قد يكون هو نفسه، لا يعترف به، زين، سيأتي أن بعض المتعصبين لم يوثقوا الشافعي كما سيأتي بعد قليل، فهذا مو
حرصه على كرامة هذا الإمام أو ذلك الإمام، وإنما قصده هو زيادة الفواصل بين شيعة أهل البيت وبين غيرهم، لذلك الواحد لازم ينظر نظرة دقيقة أن هذه الكلمات النابية والكلمات الشديدة، مو بس ما فيها منفعة، فيهات أضرار كثيرة. المهم أن هذا يشهر. هذه قصيدة المحدث البحراني، رحمه الله. نقول: لكل جواد كبوة، من العجيب أن المحدث البحراني، رضوان الله تعالى عليه، وهو هذا العالم الكبير، لم يلتفت أن أصل هذين البيتين ليسا للشافعي حتى انا أروح أصليه بكلامي. الشافعي لا يقول العدل والتوحيد في جانب، ليس من المدرسة العدلية، هذا الشعر إنما هو للصاحب بن عباد، كافي الكفاة، وزير الدولة البويهية، متوفى سنة ٣٨٣ هجرية، وهو معروف عنه، سجله عليه من كان معاصرا له مثل الشريف المرتضى، المتوفى سنة