أن المعاني تغيرت. هذا المنصور. أمَّن عمر بن هبيرة، عمر بن هبيرة، أحد كبار الولاة الأمويين. لما العباسيين، قربوا ينتصروا، هذا وقف مدافع عن الحالة الأموية، وعنده جيش، وقال احنا نقاتل إلى الأخير. فشاف العباسيون راح يسوي ليهم مشكلة. فكتب إليه المنصور أنه إذا أنت تسلم، وتترك القتال أنت وأهلك ومن تحب آمنون، وهذا خطي بالأمان إليك. عهدي أنا الشخصي. هذا عمر بن هبيرة، قال: أنا على شنو أروح أقاتل؟ علشان بني أمية. هذولا هم يعرفوا القضية، هالسا دين ماكو، دنيا على الأقل خليها تصمد إلنا. فسلم إليه. بقي فترة من الزمان، ثم غدر به، وقتله. راح إلى أبو مسلم الخراساني، أبو مسلم الخراساني، هو مشيد دولة العباسيين، وهو الذي طوع بلاد فارس كلها للعباسيين. قتالا، طيب. فأمنوه، ثم استدرجه
المنصور، بالتدريج إلى أن جابه، إلى قصره، وذبحه. وثالث ورابع، وهذا أبو حنيفة، والإمام الصادق (ع)، هؤلاء أناس لا يأتمنون على دم مسلم فكيف يأتمنون على شريعة وعلى دين.، هذا اللي نقول احنا أنه لا ينبغي أن يكون قرار السلطان العباسي، ملزما للأمة في حصر المذاهب مثلا إلى يوم يبعثون. هذولا ما عندهم قابلية أن يؤتمنوا على دم مسلم، يكتبون له كتاب ميثاق بالوفاء، ولذلك نتعجب احنا بمن، ممن التصق بهم. هذا المنصور، توه قتل إمامكم يا أيها الأحناف، وإذا بتلامذة أبي حنيفة، لا سيما أبو يوسف القاضي، يلتحق بركب هارون الرشيد، وذكرنا في وقت سابق كيف أنه قربه وملك عليه أمره، حتى قال له: لو شئت، لو كان يصح أن ادخلك في نسبي، لأدخلتك. طيب. وكان التفا، يابا هذا
جده اللي قتل إمامكم هكذا، كيف تسمحون لأنفسكم بهذه الطريقة. وهارون حفيد المنصور، أيضا سار على نفس مسيرة جده المنصور، هذا فتك بالإمام موسى بن جعفر صلوات الله وسلامه عليه.