٥- أبو حنيفة النعمان إمام المذهب الحنفي.

٥- أبو حنيفة النعمان إمام المذهب الحنفي.
00:00 --:--

لا يجب قضاؤه وتداركه. طبعا ما يريد الإمام يقول أن الصوم أهم، يريد يقول: هالنوعية من القياسات قياسات شنو؟ غير صحيحة، وهكذا. أو عندما دخل أو ذكر عنده ابن شبرمة، وأبو حنيفة، وكلاهما ضمن مدرسة الرأي والاجتهادات، الإمام (ع)، قال كلاما شديدا، في حقهما، نصه هكذا، الإمام يقول (ع)، صلوا على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. قال: في مثل هذه الفتاوى تمنع السماء بركاتها، تمنع السماء مطرها والأرض بركاتها، هاي الفتاوى اللي جاية من غير دليل. تعال أنت شوف أحاديث عن رسول الله (ص)، يقول: عندنا الجامعة، فيها كل ما هو حلال حرام، ما تركت لأحد كلاما. شنو أنا أروح اعمل آرائي الشخصية، واجتهاداتي

في هذا الجانب، فإذن في نفس الوقت اللي كان أبو حنيفة قريبا كموقف سياسي، وكموقف قلبي أيضا، وهو المنقول عنه أيضا: "ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد"، هذا مو مصادر الشيعة فقط تنقله، وإن كان ترى احنا، هاي ملاحظة، مو إذا قلنا، مصادر الشيعة، لأننا نقلل من قيمتها، لا، وإنما هو لإلزام من لا يعتقد بها. أنا عندما طرف لا يعتقد بالمصدر الشيعي، إذا أقوله هذا في مصدرنا موجود، يقول: هاي مصادركم حجة عليكم، فلازم تجيب إله مصدر من من يعتقد به، مثل هذه: "ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد"، ذكرها الذهبي في تاريخ الإسلام]، والذهبي أيضا نفسه، في سير أعلام النبلاء، والذهبي كان شديد الوطأة على الشيعة، ولم يكن على هذا المذهب، فعندما يتكلم بهذا المعنى، يمكن

أن تحتج به، على الخصم، "ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد"، وقالوا له: كيف، وجاب القضية التي ذكرناها، عندما جمعه المنصور مع الإمام الصادق (ع). في زمان العباسيين، أبو حنيفة، أول الأمر، تعامل معهم، قال: هذولا جايين الآن على أنقاض، الدولة الأموية، وأسرة الهاشمية، وخلاص بعد الحمد لله، الشيء، الظلم اللي كان عند الأمويين، راح، وهذولا إجو. فتفاعل معهم أول الأمر، وهم هم حاولوا أن يستقطبوه إلهم، كما ذكرنا في قضية جلب المنصور له حتى يمتحنه، بزعم المنصور وزعمه، الإمام الصادق (ع). واللي قال:"ما رأيت"، في نتيجتها، "أفقه من جعفر بن محمد". طيب. بعدين بما ثار محمد النفس الزكية، أيده، لأنه رأى مظالم العباسيين، وهذا رجل، محمد النفس الزكية، هو اللي المفروض يبايع المنصور، لأن لمحمد، بيعة في رقبة

المنصور. طيب، لكن المنصور إجى واختطف الخلافة، على طريقة العباسيين، وطارد محمد النفس الزكية، حتى يسجنه، فأعلن ثورته. هنا أبو حنيفة أيد محمد النفس الزكية. بالخفاء، وأرسل إليه رسالة، قيل أنها وقعت فيما بعد في يد المنصور، أضيف إلى ذلك، وتحدث مع الحسن بن قحطبة، وهو قائد عسكري عند المنصور، في أنه أنت لازم تستغفر ربك من قتال هؤلاء، هذولا على الحق، فلما مرة ثانية المنصور، طلب هذا القائد لكي يقاتل أخا محمد النفس الزكية، إبراهيم، اعتذر منه، تحقق من خلال جواسيه أن الذي أشار إليه هو أبو حنيفة، كما قالوا. فهنا بعد لازم يفصل القضية، يختبره اختبار حقيقي، يقله: نريدك للقضاء، المنصور العباسي، يقول لمن؟ لأبي حنيفة، نريدك أن تصير قاضي القضاة. فقال له: أنا لا أصلح، لا أصلح،

للقضاء. فقال له: أنت تكذب. لا تصلح، أنت تكذب. فقال: قد حكمت يا أبا جعفر، لأني إن كنت صادقا، فقد قلت لك أني لا أصلح. فلازم تصدقني. فإن كنت كاذبا، كما أنت تقول. فكيف تستقضي كاذبا؟ واحد كذاب تخليه قاضي القضاة، كيف يصير، فغضب منه وأمر به أن يسجن وبالفعل سجن. وقالوا إنه توفي في السجن، وقسم من مؤرخيه، قالوا: أنه دس إليه السم، وأطلق سراحه، فمات بعد يومين، المهم أن نهايته كانت هكذا. مع المنصور العباسي، وهذولا ترا ليس لهم أمان. اليوم مصلحته معك، غدا تتغير المصلحة، يذبحك ولا تطرف له عين. اليوم يكتب لك أمام مطنطن معنعن، وهذا مشهور بيه، المنصور ها، المنصور مشهور بالغدر، اللي بعض المؤرخين المعاصرين يصفون بالخليفة الحازم. إذا كان الحازم بمعنى الغادر، فيظهر

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة