الفاتحة وسورة، قرأ ترجمة آية من كلمتين، قال: خدا ؟، يعني: ورقتان خضراوان، بترجمتها اللي هي تعني الآية الموجودة في سورة الرحمن، (مدهامتان)، مدهامتان: يعني ورقتان خضراوان، فهذا ترجمها أيضا إلى الفارسية. وقرأها. ثم ركع بسرعة، ورفع بشكل أسرع، ثم تشهد، وسوا فد شيء ما يناسب الواحد يقوله على المنبر، المهم، أحدث بصوت، قبل أن يسلم، تشهد وأحدث ذلك الحدث، وقال له: هذي الصلاة عند أبي حنيفة صلاة صحيحة. فهذا جدا السلطان استنكر عليه. قال له: إذا ما كان صحيح، أذبحك. حسب التعبير. هاي شلون صلاة. فأمر بأن يؤتى بالكتب. جاؤوا بالكتب، طبعا تدرون أن في كل مذهب، أكو هناك علماء، كل واحد عنده رأي قد يكون متطرف أو شاذ، فهذا جمعها الشواذ كلها، وصلى فيها، الآن لو واحد مثلا
يريد أن يجمع كل ما ورد عند أتباع الشافعي، أيضا يطلع فتاوى من هالقبيل، زيد في القرن الأول عنده فتوى شاذة، عمر في القرن الثاني عنده فتوى شاذة، بكر في الثالث عنده فتوى شاذة، هذا كلهم جمعهم وسوى صلاة من هالنوع. فقال جيبوا الكتب الفلانية، وجابوها كلها، وقالوا له هذا رأي واحد من تلامذته، ذاك رأي واحد من تلامذته، ذاك رأي واحد من تلامذته، وهذي فتاوى الأحناف في مختلف الأوقات. فمن ذلك الوقت، هذا السلطان غير انتمائه، وترك مذهب أبي حنيفة، ولم يعد إليه. شنو الداعي، إلى أن تتدخل السياسة في الديانة والمذاهب حتى يصير هذا، أن يتعارك عالمان، حتى يستقطب هذا، إلى جانبه، أو ذاك يستقطبه إلى جانبه، وهذا يطعن في مذهب ذاك، وذاك يطعن في مذهب. أنت الخليفة
اللي جاي، أنت الحاكم اللي جاي، أنت السلطان اللي جاي، إذا أكو مكان فيه منفذ للتشنج، لازم تسكره مو تفتح أبواب جديدة للتشنج، هذا القرار الذي حصل، صنع هذا الأمر، وأما على مستوى الناس فأيضا صارت المشاكل كثيرة، لأنه بالتالي إذا قرب الشوافع، الحنابلة زعلوا، إذا قربوا الحنابلة، الأحناف زعلوا، تطور، إذا هذولا أخذوا هالمسجد، ذولاكا يريدوا المسجد الرئيسي، وهذا هم يريد المسجد الرئيسي، هذا يريد المدرسة الكبرى في البلد، وذاك هم يريد المدرسة الكبرى في البلد، وتبدأ النزاعات، وبالفعل حدث في بغداد، كثير من هذه الأمور، حتى جر ذلك، إلى ما يشبه الفتنة الاجتماعية، وإلى القتل والقتال. إلى أن جمع الوزير، بين أكبر عالمين، عند الشافعية، وعند الحنابلة. لأن هي كانت الجبهات متعددة. مرة حنابلة وشافعية، ومرة حنابلة وحنفية.
مرة شافعية وحنفية، مرة موالك مع هؤلاء. فجمع بين شيخي الحنابلة والشافعية، وقال لهم: ما يصير هالشكل، البلد تموج بالفتنة والمشاكل، اصطلحوا فيما بينكم، سووا ليكم طريق حل. أنقل لك النص، قال: فقال له القشيري، وهو عالم الشافعية، وهذا كان يتصدى، لأنه على عقيدة الأشاعرة، ومخالف للحنابلة، أيضا عقديا وفقهيا، فقال له أي صلح يكون بيننا، لو كان نزاعنا عل مختصمين، على ولاية، أو دين، أو تنازع فيملك، يمكن نتصالح، أما هؤلاء القوم، هذا يقوله القشيري الشافعي، يقول: هؤلاء القوم يزعمون أنا كفار. ونحن نزعم أن من لا يكون على طريقتنا أيضا هو كافر. كيف نتصالح؟! لا يمكن أن نتصالح. زين، أنت يا أيها الحاكم، يا أيها السياسي، جبت هذا القرار، حتى تفرعن هذا الخلاف وتكبره إلى حد أن يزعم
أحدهم عن الآخر أنه كافر، ويتحول إلى أزمة اجتماعية. إلى حد أنه بعضهم يتمنى أن تكون له الأمور حتى يجعل الجزية على الأحناف. واحد من الشافعية يقول: لو كان الأمر لي لوضعت الجزية على الحنفية. جزية يعني هذولا مو في حكم المسلمين. الجزية منو يدفعها؟ يدفعها اليهودي والنصراني، ومثله غيره قال فيه أيضا، وهذا ينقله الذهبي وغيره، في كتبهم، أن العالم الشافعي، يتمنى أن يكون له الأمر، حتى يضع جزية على الأحناف، والحنفي يكون يتمنى له الأمر، حتى يضع الجزية على الحنابلة. وعلى هذا المعدل. أي مصير ساقوا إليه الأمة، بهذا القرار، هذا غير كما قلنا سالفة التشيع، الشيعة الإمامية، والأباضية، وسائر الفرق، لا، هذه الفرق الرسمية، هذي المعترف فيها، هذي اللي نصبت باعتبارها هي الطريق إلى الله. فنحن وجدنا