يريد أن ينقل القضاء من الأحناف إلى الشوافع، وهذا فيه خسارة كبيرة، وهم يعتقدون أن الشوافع ليسوا على شيء. فصارت مشكلة، اضطرابات، معارك، مظاهرات، قتل، قتال، فتنة اجتماعية، إلى أن اضطر القادر العباسي، أن يرجع هذا إلى مكانه، وأن يرضي هؤلاء، بتعيين هذا القاضي الشافعي في مكان آخر، أنت ليش تسوي إلك فد ورطة، تحصر المذاهب، أن بس هذولا المشروعين، ثم تجعل النزاع فيما بينهم على المناصب، أسوأ من هذا. ما نقله نفسه الذهبي، في سير أعلام النبلاء، الجزء ١٧، أظن صفحة ٦٨٦، هذي ينقلها. طبعا غيره لو نقلها، يمكن واحد شوية، يتأمل، إذا واحد من الشيعة يقول لك، هذولا الشيعة كذا وكذا، يدعون دعايات، لا، هذا الذهبي، ضد الشيعة بشكل قوي، من تلامذة، هالسا التلامذة بعضهم يقول، وبعضهم يقول
معاصر له، لابن تيمية. يعني أخذ، هذا أخذ من ذاك، وذاك أخذ من هذا. ومدحه في البداية، لكن في آخر عمره، يقولون، يعني كتب له رسالة شديدة اللهجة. الذهبي كتب لابن تيمية، وكانت شديدة اللحن. بس مواقفه تجاه الشيع جدا عنيفة، الذهبي. وهو شافعي، ينسب للشافعية. شافعي، مو من بيت الشافعي، ها، وإنما من أتباع الإمام الشافعي. لا واحد من هذه الأسرة الكريمة، يقول. فيقول أن أكو هناك والي على منطقة خراسان، وأفغانستان، معروف، محمود، ابن سبكتكين، الغزنوي، توفي سنة ٤٢١، هذا هم اسمه غلق ترا ها، قول: محمود الغزنوي، فهذا الرجل كان حنفيا، حسب كلام الذهبي، كان حنفيا، ولكن في نفس الوقت، يحب أهل الحديث. وأكو صراع بين أهل الحديث، الحنابلة، وبين الأحناف، بشكل قوي، لأن الحنفية لا يعملون
بكثير من الأحادي التي يعمل بها أهل الحديث، الحنابلة، وأكو بينهم كلام شديد يمكن نتعرض إله في الأيام القادمة. فهذا الرجل هم هو حنفي المذهب، وهم يحب الأحاديث ويرجع إليها، وكان من يحيط به، أحناف وشوافع، الشوافع أيضا محسوبين، على أنهم يعظمون الحديث ويخالفون الأحناف في تقليل الاعتماد على الأحاديث. فهذا الحنفي يريد يجر السلطان الغزنوي، أو الوالي الغزنوي، ويبقيه على حنفيته، وذاك الشافعي يريد يغيره ويخليه من الشوافع. هذا اليوم يحشي ضد ذولاك، اليوم الثاني، هذا يحشي ضد هؤلاء. إلى أن أنهى القضية واحد من علماء الشافعية، اسمه أبو بكر القفال، قال له: شوف، يا أيها السلطان، أيها الوالي، أنا ما أجيب لك مناقشات، ولا تصعد ولا تنزل، أصلي لك ركعتين على طبق المذهب الشافعي، وأصلي لك ركعتين على
طبق المذهب الحنفي، وأنت احكم بذلك. أنقل لكم النص، حتى لا أطيل فيه، يقول: فجاء أبو بكر القفال، وجمع الفقهاء، وجاء أبو بكر القفال وصلى صلاة بوضوء مسبق، سابغ مرتب، وسترة وطهارة، وقبلة. وهدوء، صلى ركعتين، من أحسن ما يكون، حسب التعبير. ثم قال: هذه صلاة لا يجوز للشافعي أن يصلي بغيرها، بالطهارة، بالهدوء، وبالستر الكامل. وبالتوجه إلى القبلة، وغير ذلك. ثم، صلى صلاة على ما يجوزه، أبو حنيفة، حسب كلام هذا القفال، فلبس جلد كلب مدبوغ، بدل ما يلبس هاي الملابس العادية القطنية، لبس جلد كلب، وربعه، مغرق في النجاسة، تكرمون، في العذرة، وكذا، هم جلد كلب، هم مغرق في النجاسة إلى ربعه، وتوضأ بنبيذ، نبيذ، مو المقصود منه الخمر، وإنما شيء ينبذ فيه، الماء، ينبذ فيه شيء. فصار،
طبعا، اجتمع عليه الذبان ما دام توضأ بهذا الماء. وتوضأ وضوءا منكسا، يعني أول بدى غسل رجايله، بعدين غسل أياديه، بعدين وجهه، بعدين استنشق وتمضمض، بالعكس. لأن عند بعض الأحناف فتوى أنه المطلوب هو هالأعمال هذي، الترتيب ما يحتاج. أنا أقول لك مثلا: لم هالكراسي، طيب، ما يحتاج تبدأ من اليمين إلى اليسار، أو من هني إلى هناك، المهم تلمهم آخر شي، بديت من الأخير، من الأول، من النص، هم يقولون بعضهم أن في الوضوء، هو هذا المطلوب، قال: اغسلوا وجوهكم، أيديكم، امسحوا برؤسكم وأرجلكم، المطلوب هذا، من وين بديت؟ ما في مشكلة. فهذا بدا بالعكس. طيب. ثم كبر بالفارسية. بدل ما يقول: الله أكبر، قال: خدا ؟، لأن عند بعضهم، أنه يجوز غير العربية في الصلاة، وبدل أن يقرأ