ذاك الحكم باقي بحاله هذا الحكم الخمس مستمر حكمه ذاك أيضاً حكم الصدقة الواجبة على الهاشمي أيضاً لا زال مستمراً في موضوع مصارف هذه الزكاة ايضاً هناك رأيان وفي المذاهب رأي واحد زكاة الفطرة هل إنها لخصوص الفقراء والمساكين كما يذهبوا إليه بعض مراجع التقليد المعاصرين يقولون هذه فقط تذهب للفقراء والمساكبن رأي آخر أيضاً لمراحع معاصرين يقول لا مصارفها نفس مصارف الزكاة العامة فقراء مساكين المؤلفة قلوبهم الغارمين اصحاب الديون في الرقاب عتق الرقاب في سبيل الله مستشفيات ما ادري كذا جسور غير ذلك مراكز دينية إلى آخره هذه كلها مصارف الزكاة العامة ثمانية مصارف تصرف فيها الزكاة العامة بعض العلماء أيضاً قالوا زكاة الفطرة الواجبة أيضاً تصرف في هذه المصارفة العامة يعني يوجد إنسان كان تاجر انكسر في السوق أصبح مديون كواحد يمرر معيشته وكذا عنده يأكل ويشرب سيارته ممكن تكون أيضاً سيارة حديثة بيته أيضاً بيت كبير وواسع لكن هذا مديون الآن بمليون ريال هذا من الغارمين نعطيه أم لا الزكاة العامة بلا كلام عند جميع المسلمين يعطى الغارمون أصحاب الديون لتسديد ديونهم زكاة الفطرة أحد الرأين عندنا نحن الإمامية والرأي العام عند المذاهب الإخرى أنه يعطى مصارف الزكاة الثمانية من زكاة الفطرة هذه بعض الملاحظات فيما يرتبط بأراء الإمامية وغير الإمامية في موضوع زكاة الفطرة على هامش هذا بعض المسائل التفصيلية قضية الضيف عند الإمامية إذا كان ضيفاً بمعنى أن يحل عليك كما كان في الأزمنة القديمة الزمان القديم كان إذا واحد أتى إلى بلد الآباء والأجداد لحقوا على هذه الفترات نزل عند فلان برحله ومتاعه يقولون نازل عند فلان بحيث يصبح مسؤل عنه حتى إذا تريد أن تعزمه على وجبة لازم تأخذ إذن من المضيف له الآن الوضع ليس هكذا يأتي قبل أن يصل إلى تلك البلد هو حاجز في فندق ومرتب حاله ومنزل اغراضه إلى غير ذلك ثم بعد ذلك يمر عليك في وجبة أو وجبتين هذا ضيفٌ ولكن ليس ضيفاً تجب علي فطرته أشخاص في البلد حواليك جيرانك أصدقائك تقول غداً أريد أعزمكم على الفطور اتباعاً لهذه المسألة الغير صريحة وغير واضحة الآن يخاف إذا واحد يعزم يصرف له على عشرة أشخاص مثلاً ألف ريال في الأكل حقهم لكن الفطرة عن كل شخص ستة ريال غير حاضر أن يدفع عنه هذه هم
هو يحتاط أن لا تكون فطرته علي مع إنها ست ريالات أو أكثر أو أقل مع ذلك إذ أحببت أن تعزم جماعة لا تتردد ليلة غد فطرتهم ليست عليك هذا الضيف الذي يأتي عندك يأكل ويخرج ليس ضيفاً بالعنوان الشرعي الذي تجب فطرته عليك هو ضيف مكرم محترم ولكن بالعنوان الشرعي بمعنى من تجب فطرته غليك ليس كذلك بالنسبة للعمال العامل إن كان مضموم لك في بيتك ينام معاكم أكله شربه غير ذلك قسم من حياته الأقتصادية مربوطة فيك فهذا من عيالك تصبح حاله حال العاملة المنزلية تصبح فطرتها عليك مرة اخرى هذا العامل سواء كان سائقاً مزارعاً غير ذلك هو يعمل عندك أنت تعطيه مقدار من المال لاكله وسكنه وراتبه هذا ليس عليك فطرته وإنما فطرته على نفسه هذا إجمال لبعض مطالب زكاة الفطرة نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من المزكين والمتطهرين إنه على كل شيئ قدير وان يوفقنا لما قاله في القرآن الكريم
(قد أفلح من تزكى وذكر أسم ربه فصلى)
أن نذكر اسم الله وأن نصلي الصلاة العامة وأن نواظب عليها وأن نصلي أيضاً صلاة العيد هذه أيضاً بأنه آخر وقت لمن يريد أن يدفع زكاة الفطرة هو قبل الصلاة إذا كان يريد أن يصلي إذا لا يريد الصلاة فيمتد وقتها إلى نصف النهار أي إلى الزوال عندنا الإمامية وأيضاً عند غيرنا إلا الأحناف قالوا إنها تمتد طول اليوم إلى آخر النهار لان الإشارة فيه يقولون إلى هذا اليوم وهذا اليوم يمتد إلى أغنوهم عن المسألة في هذا اليوم يمتد إلى آخر النهار عندنا هكذا إلى ما قبل الصلاة ثم إذا كان لا يريد الصلاة يمتد إلى وقت الزوال إذا كان هناك جهة عقلائية تقتضي التأخير كان يعرف مثلاً فقراء حاجتهم شديدة لكن الآن لا يصل لهم في هذه الفترة الضيقة أو رحم من أرحامه فقير بالنظر الشرعي أو ما شابه ذلك فيعزل مقدار الزكاة عن سائر أمواله وإذا عزله