إن صلاح ذات البين ليست بأقل من باقي العبادات فهي إن لم تكن توازيها في الفضل لم تكن بأقل منها، فينبغي لتحصيل ذلك الأجر المسارعة والمبادرة في أداء هذه الفضيلة في فض نزاعٍ وقطيعة أو إصلاح بين متخاصمين أو حل مشكلة بين زوجين ولو أنّ إنسان بذل وقته وجهده في اصلاح مشاكل أُسرته وزوجته وترفعّ وتجاوز وتغاضى سواء كان رجل أو امرأة في سبيل تحقيق هذه العبادة العظيمة التي أوصى بها أمير المؤمنين عليه السلام في آخر ساعات عمره واستشهد بفضلها أيضاً بحديث النبي الكريم صلى الله عليه وآلة، ثم توسع هذا الاصلاح إلى دائرة أرحامه وإخوانه وأبناء مجتمعه ،فيتحصل بذلك الارتقاء الفضل العظيم الذي هو ليس بأقل من ثواب الصلاة والدُعاء وإن كان ذلك في ليلة القدر .