وشغل خمس سنوات، فجاء كتابا متقنا ووزينا، أنصح من يحب أن يطالع عن هذه الفترة التاريخية أن يرجع إليه وهو موجود على النت وموجود أيضا في بعض المكتبات، منع فترة من الزمان، بناء على توصية من جهة دينية، سحب من الأسواق، وأحرق، بعدين، بعد عشر سنوات، من المراجعة وكذا، تم فسحه وكذا، كما ينقل صاحب الكتاب. سوف يكون لنا حديث مختصر لأن مقدار ٤٠ دقيقة أو كذا، لا تتسع لمثل هذا البحث المفصل، ينتهي هو إلى أنه المغول لم يكونوا في حاجة لأن ينصحهم أحد أو أن يشير عليهم أحد في اجتياح العالم الإسلامي، هذا مخططهم، منذ مات الأب الأكبر لهم جنكيز خان، وجاء ابنه هولاكو. هاي قضية مو جديدة، يعني عمر هالقضية قريب من ٢٥ سنة إلى أن تمت.
واحد.اثنين، يقول: لا الشيعة ولا السنة، كانوا قادرين أن ينفعوا المغول بشيء في أمر احتلال بغداد. هاي قوة عسكرية ضخمة وهائلة، ما كان يقف أمامها شيء، لم يكونوا ينتفعون لا من الشيعة ولا من السنة، ولذلك يقول من المستحيل إثبات دور استثنائي لأحد من الشيعة كالذي يزعمون. مثل ابن العلقمي في قضية سقوط بغداد. ثالثا: أن الدولة هي وضعها الذي كان من الناحية، من ناحية الخلافة، من ناحية الإدارة، من ناحية الاقتصاد، من ناحية العسكرية، كلها كانت تنتهي إلى سقوطها بأي غزو خارجي، مو المغول اللي كانوا يدمرون ما أمامهم. كانت من الضعف، بحيث لا تحتاج إل قوة كبيرة، هي كانت واقفة حسب التعبير على بالكاد، بالكاد كانت واقفة. ويتوصل إلى أن ما ذكر من دور لابن العلقمي، إنما كان
دافعه التعصب المذهبي، من قبل بعض المؤرخين، الذين لم يكونوا شهود عيان أصلا، مثل ابن كثير، الذي جاء بعد حوالي، ١٢٠، ١٣٠، سنة من سقوط بغداد، ومثل ابن، ومثل أبو شامة الدمشقي، ومثل، الذهبي، ومثل الجوزجاني اللي كان في وقت غزو بغداد في الهند، يقول: هذولي أجو ضمن خلفية مذهبية طائفية ووزعوا هذه التهمة وكل واحد كان يزيد في الطنبور نغمة كما يقولون.خلينا نبدأ في القضية من البدايات، البدايات كان أن الدولة المغولية كان على رأسها حاكم عسكري معروف، اسمه جنكيز خان، في منطقة بلاد ما وراء النهر، اللي الآن أفغانستان ودول الاتحاد السوفيتي السابقة، إلى الجنوب قليلا، باكستان، الهند، الصين، هذه المنطقة كانت منطقتهم الأساسية، واستطاعوا كقبائل أن يسيطروا على هذه المنطقة الكبيرة جدا، وأن يأسسوا دولتهم، في زمان
جنكيز خان، إلى جانبهم، كانت هناك نشأت دولة، اسمها الدولة الخوارزمشاهية، أو الخوارزمية، الجولة الخوارزمية، كانت تابعة اسميا إلى الدولة العباسية، ولكن فعليا كانت مستقلة، لأنه صار في زمان الدولة العباسية المتأخرة، كل جماعة سووا إليهم دولة، وما كانوا يعتنون من الدولة العباسية إلا الاسم، دولة الأغالبة، دولة الأدارسة، البويهية، السلاجقة، كل هذولا دول، بالنسبة إليهم الخليفة بس اسم وسيطرته في بغداد، وهم كانوا يتحكمون في الأرض الواقفين عليها. الدولة الخوارزمية هالشكل كانت، شوية شوية، هالدولة الخوارزمية بدت تتقوى، صارت على احتكاك مع الدولة المغولية، هذا في حدود سنة ٦١٠، ٦١٥، هجرية، فلأجل أن يصير هناك نوع من التسالم بين الدولتين، صار عقد، معاهدة بين الدولتين: الخوارزمية والمغولية، أنه لا أحد يعتدي على الثاني، بالفعل مشت الأمور بشكل طبيعي، إلى
ان صارت حادثة، أن عدد من التجار المغول، ٤٠ واحد، كان بينهم تجارة، بينهم وبين الدولة الخوارزمية، هذولا يجون يشترون، وذولاك يجون يبيعون، فهذولا التجار المغول، ٤٠ منهم، أخذوا شيئا كثير من الفراء والجلود، وذهبوا إلى الدولة الخوارزمية، يبيعوها، يتاجروا فيها، أمير إحدى الولايات الحدودية من قبل الخوارزميين المسلمين، كأنه طمع في أموال هؤلاء، فراء، وجلود، غالية الثمن، فاتهمهم بالتجسس، أن هذولا جايين يتجسسون، قبض عليهم، وأخذ كل الأموال اللي عندهم، وقتلهم عن بكرة أبيهم، وصل الخبر إلى جنكيز خان، قائد الدولة المغولية، أرسل إلى السلطان الخوارزمي، أنه أنا من رعيتي ٤٠ تاجر قتلوا عندك، في داخل بلدك، وسلبت أموالهم، لأن بينا اتفاقية المطلوب أن ترجعوا كل الأموال هذه، أموالهم، وتعطونا القتلة، إذا واحد قتلهم، جيبوه، إذا ٤٠، جيبوهم. نقتلهم