و نموذج آخر مع نافع مولى ابن عمر ابن الخطاب
هذا نافع مولى ابن عمر يعد من أعاظم مدرسة الخلفاء و أستاذ مالك ابن أنس إمام المذهب المالكي ، و عند البخاري يقول أصح الأحاديث أصح الأسانيد و أوثق الأسانيد ما رواه مالك عن نافع عن ابنن عمر عن رسول الله ، طيب ، هذا كان ضمن ركب هشام ابن عبدالملك المفتي مال الدولة الأموية ، فا في احدى حجات هشام اصطحبه نافع و رأى هذا و ذاك الإمام محمد ابن علي الباقر عليه السلام في الحج و الناس يتحلقون حوله و يتبركون به ، فنافع اما ما شافه و إما نوع من التجاهل هسى الله العالم ، قال له يا هشام من هذا الرجل الذي يطوف به الناس يتحلقون حوله ، قال هذا إمام أهل العراق أو قال هذا نبي أهل العراق ،هذا محمد ابن علي الباقر ، فقله إذا خلص الطواف نتناقش اياه ، قال بلا، فإجا إله دعي الإمام عليه السلام و يظهر في وقته كان خليفة أو لا أقل كان وليا للعهد ، فجرى بينهما حوار الإمام الباقر أجاب عن اسئلة نافع مولى ابن عمر و سأله أسئلة لم يستطع الإجابة عليها ، هذه كلها تريد أن تشير إلى قضية أن الهدى الذي كان موجودا عند أهل البيت عليهم السلام لا يوجد بتمامه و كماله و شموله لدى غيرهم ، و لذلك كان يجب أن يرجع غيرهم إليهم و أن يستفتي غيرهم إياهم ، هذا هو المفروض إلي يصير لكن مع الأسف تلك المناصب و المراتب و المواقع التي كانت لأئمة الهدى لم تعطى لهم و إنما أعطيت لغيرهم وأبعد هاؤلاء عن مقام القيادة و الريادة و الإرشاد بلغ عن أئمة أهل البيت عليهم السلام عدد من الروات الثقات و العلماء الأثبات و من أوضحهم و أعلاهم منزلة زرارة ابن أعين الشيباني ، أنا أريد أن أشير إلى هذه النقطة باعتبار أن بعض المتعصبين ضد منهج أهل البيت يثيرون هذا الإشكال فأحببت أنا أجيب عليه هنا ، هاؤلاء يقولون أن زرارة رجل كوفي و الإمام الباقر و الإمام الصادق عليهما السلام مدنيان ، فكيف تسنى لزرارة أن يروي ألاف الأحاديث عن الباقر و عن الصادق ، و في رأيهم هذا كذب عليهما ، البحث طويل لكن أنا أحاول أختصره في في دقائق ، الجواب الأول جواب نقضي نسميه
نقول كلما ذكر في مصادرنا عن الإمامين عن زرارة عن الإمامين عليهما السلام هم عن الإمام الباقر و عن الإمام الصادق كروايات من طريق زرارة ١٩٢٣يعني أقل من ألفين رواية ، طيب ، إذا نريد نجي نقيسها إلى أحد الرواة من مدرسة الخلفاء و هو أبو هريرة الدوسي ، أبو هريرة عاش مع النبي المصطفى محمد اللهم صل و سلم على محمد و آل محمد على المعروف بين المؤرخين أقل من سنتين أقل من سنتين و مع ذلك روى عنه قريب من سبعة آلاف حديث عن بشكل مباشر . زرارة روى عن الباقر و الصادق في فترة معايشة امتدت من حوالي سنة ٩٥ إلى سنة ١٤٨ أو ١٥٠ على بعض التقديرات ، من ٩٥ إلى ١٤٨ كم سنة ، حدود ٥٣ سنة الشكل أو ٤٣ سنة ٥٣ سنة ، تعايش مع الإمامين خلال هذه الفترة ،هذا من حيث المدة الزمنية . سوف نأتي أنه نعم هذا كان في الكوفى و ذاك كان في المدينة .لكن الفترة الزمنية ٥٣ سنة روى فيه ١٩٢٣ رواية ، أبو هريرة من محدثي مدرسة الخلفاء عاش مع النبي أقل من سنتين و روى فيها سبعة آلاف حديث ، طيب مانريد انقول هناك فيها مشكلة ، نريد فقط أن ننظر ، هذا يعيش مع الإمامين ٥٣ سنة و تستكثر عليه ١٩٢٣ حديث ، و لا تستكثر على راو آخر يعيش مع النبي أقل من سنتين و النبي في حالة حروب و غير ذلك ما تستكثر عليه ٧٠٠٠ حديث ، هذا جواب نقضي انسميه .