من العطاء الفكري للامام الباقر عليه السلام

من العطاء الفكري للامام الباقر عليه السلام
00:00 --:--

محسوبة لا من هذه و لا من تلك ، طبعا هذا يترتب عليه بعض الآثار الفقهية الآن لسنا في صدد الحديث عنها . قال أحسنت قال ألم تقل لست من علمائهم الجواب مال علماء ، قلت لست من جهالهم . قال سؤال آخر أخبرني عن أهل الجنة كيف يأكلون و يشربون و لا يتغوطون و هل لذلك مثل في عالم الدنيا ، الإنسان إذا أكل أو شرب يحتاج إلى الخلاء لإفراغ الفضلات فأهل الجنة يأكلون و يشربون كيف يصنعون ، قال يرشح منهم كالعرق ، نمط الطعام في الجنة و الشراب بنحو كأنه لا يحتاج بحسب هذه الرواية إلى افراغ كالإفراغ الذي هو موجود في عالم الدنيا . و مثاله في الدنيا الجنين في بطن أمه ، الجنين يتغذى في

بطن أمه ، الجنين يتغذى مدة تسعة أشهر و مع ذلك لا يخرج هذه الفضلات ، قال ألم تقل أنك لست من علمائهم هذا جواب مال عالم ، قال قلت لك لست من جهالهم . قال لأسئلنك مسألة ترتطم فيها هذا بعد سؤال جدا صعب ، قال قل ، قال أخبرني عن اثنين ولدا في ساعة واحدة و ماتا في ساعة واحدة من أم و أب أحدهما عمره أو عاش ١٥٠ سنة و الآخر ٥٠ سنة ، في ساعة واحدة ولدا و في ساعة واحدة ماتا ، واحد عمره ١٥٠ سنة و الآخر ٥٠ سنة ، فقال ذلك عزير و عزرا ، عزير المعروف مذكورة قصته في القرآن الكريم ولدا لأب و أم ، عاشا معا ٣٠ سنة ثم أمات

الله عزير و بقيت عزرا على قيد الحياة إلى مئة سنة ، هذا الآن مات عزير ( فأماته الله مئة عام ثم بعثه ) كمل عشرين سنة ، ذاك الآن ثلاثين زائد مية مية و ثلاثين كمل وياه ٢٠ صار مية و خمسين ، هذا عاش ٣٠ سنة مات ١٠٠ سنة ثم عاش ٢٠ سنة هذا عمره خمسين سنة . فأفحم هذا الراهب و غضب من منظمي المجلس كيف أنهم جاؤوا إليه بمن يستطيع إحراجه بالإجابة على أسئلة يتصور أنه لا أحد يستطيع أن يجيب عليها ، و دخل إلى صومعته و لم يخرج . بالتالي هذا يصير بمستوى الفضيحة على أن عالما هو كبير هو علماء النصارى في ذلك الوققت جاء يريد أن يمتحن رجلا بحسبانهم ليس من جهال

المسلمين ما يدرون أن هذا الإمام الباقر ، وهذا يزلزل ثقة المسيحيين بعلم هذا العالم النصراني من خلال اجابات الإمام . هذا نموذج الإحتجاجات دورها الأساس لذلك كان الأئمة عليهم السلام يدخلون فيها ، دورها الأساسي أن تقول للناس أن هذا الطرف ليس هو العالم الذي ينبغي أن يرجع إليه في ه الأمور و إنما أنا المنتصر عليه .

مثال آخر في داخل الدائرة الإسلامية ما ينقل عن حوار الإمام مع عبدالله ابن نافع ابن الأزرق ،

الأزارقة فرقة من الخوارج يعتقدون أن الإمام علي عليه السلام كان آثما و مبطلا و مرتكبا للحرام عندما قاتل أهل التحكيم أي الخوارج في النهروان ، فهذا كان يقول أي واحد يقدر يناظرني حاضر أناظره ،أنا أثبت إله أن علي ابن ابي طالب كان آثما مبطلا مجرما عندما قاتل أهل النهروان ، فقلوا له هذا محمد ابن علي الباقر حفيد الإمام روح ناظره ، فجاء إليه و معه جماعة ، الإمام الباقر مختصر الحديث جمع حوله بني هاشم و بعض أبناء الصحابة و قال لهم من يحفظ منكم حديثا في فضل علي عليه السلام فليذكره ،فذكروا ماشاء الله من الأحاديث ‘ هذا عبدالله ابن نافع ابن الأزرق ابن زعيم الآزارقة الخوارج قال للإمام الباقر يا ابى جعفر أنا أحفظ منهم لهذه الأحاديث ، أنا أيضا أحفظ هالأحاديث و إنما نقول أن عليا صار آثما بعد قتاله لهاؤلاء أول أيام الي كان ويا النبي كان خوش آدمي و النب مدحه ، بعدين في سنة مثلا ٣٧ ٣٨ لما قاتل الخوارج في النهروان هذا عمل إجرامي ،عمل باطل ما نقول من أول. فالإمام إلتفت إليه قال لهحديث تحفظه ، قول رسول الله لأعطين الراية غدا رجلا يحبه الله و رسوله ، حافظ هذا الحديث قال بلا ، صحيح عندك قال نعم . قاله زين الله كان يعلم أن علي ابن ابي طالب سيقاتل أصحاب النهروان ، أو لا يعلم ، يدري بعد ٤٠سنة بعد ٣٠ سنة من هالحديث الله يعلم بأنه سيقاتل الخوارج لو الله ما يدري بس يدري مال هالسنة ، إن قلت لا يعلم كفر ، لأن الله يعلم كل شيء خلقه إلى يوم القيامة ، صحيح و لا لا ، قال بل يعلم ، قال علم بأنه يقاتلهم و كان ذلك معصية و أحبه أو كان طاعة ، هو يدري أنه سيقاتلهم ، إما هالقتال معصية و الله مع ذلك أحب من علي العصيان و هذا ما ممكن ، أو كان القتال طاعة لله و الله أحبه على هذه الطاعة ، إذا اتقول الله يحب علي على عصيانه فهذا مو الله إلي نعرفه ، فلا بد أن يكون طاعة و أحبه على طاعته ، فخصمه و قام قائلا الله أعلم حيث يجعل رسالته .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة