فيها وهي أيضا تنظر اليه هذا الاستثناء يقولون الذي في حال قضية الخطبة يدل على ان سائر الموارد الحالة العادية هو امر غير جائز ويجب على المرأة ان تستتر ولا يجوز لرجل ان ينظر اليها يعني من خلال التجويز في حالة واحدة وهي حالة الخطوبة المعينة نستشف من دلك ان باقي الحالات غير جائزة وان هذا مورد استثناء ويعني ذلك وجوب تحجبها وعدم جواز نظره اليها في سائر الحالات هذا بالنسبة الى بعض الآيات القرآنية المباركة، أيضا عندنا في الروايات و نحن نعتقد ان الروايات أيضا حتى لو فرضنا انه لم توجد ادلة قرانيه فالروايات كافيه وهنا اريد ان اشير الى نقطة مهمة ربما بعض الشباب يتأثر بها و هي غير صحيحة قسم من الناس يأتي يقول طالبا أريد اية
قرانيه أمرت بهذا الموضوع لا أريد احاديث أو روايات اريد اية في القران الكريم لا يستجاب لكلام هدا الانسان ابدا و هدا خطأ منهجي واضح و ذلك انه لو ان انسان تمسك بهده الفكرة انه انا الا أريد اية قرانيه لكان لا يستطيع ان يصلي او ان يصوم ولا ان يزكي و لا ان يحج و لا ان يعتكف و لا ان يأتي بأي عبادة من العبادات لا يقدر , لو ان انسان قال انا أريد كل شيء من القران فلا يستطيع ان يعبد ربه بعبادة واحدة فمثلا يريد أن يصلي صلاة الظهر هل توجد في القران الكريم حتى عدد ركعات صلاة الظهر ليست موجودة كذلك صلاة الصبح و صلاة المغرب و صلاة العشاء كيفيتها افترض اننا عرفنا ٤ ركعات
فكيف ستكون كيفيتها لا توجد في القران هذه الصلاة اذن طارت , الحج كذلك الحج ومناسكه الكثيرة المفصلة كيف يستطيع الانسان ان يحج و لا يوجد الا عدة آيات قرانيه حول الحج في القران الكريم فلا يستطيع ان يحج بما جاء في القران الكريم فقط , الزكاة ايضا الأمر فيها اعظم و أوضح فيما تجب الزكاة انصبة الزكاة و متى ازكي تمر سنة او لا شروطها هكذا لا يستطيع ان يزكي , الاعتكاف كيف يعتكف لا يستطيع ان يعتكف بآية واحدة في القران الكريم (وأنتم عاكفون في المساجد) هده فقط طيب كيف ليل ام نهار تخرج أم لا تصوم أو لا فلا يوجد أي عبادة من العبادات تستطيع فيها ان تقتصر على القران الكريم فيها فلا يصغى الى من يقول
انه انا اريد في هدا الموضوع الا ايه قرانيه ادا لم توجد ايه قرانيه لا اؤمن به فاذا أنت لا تؤمن بعبادة من العبادات اوضحها الصلاة و انت لا تستطيع ان تعتمد فيها على القران الكريم فالسنة هي رديف القران و الى جانبه بما جاء في القران الكريم (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) و قد و رد عن رسول الله صل الله عليه و اله في رواية عند مدرسة الخلفاء و هي أيضا مروية عندنا عن الامام الباقر عليه السلام الرواية عن النبي صل الله عليه و اله انه خاطب أسماء بنت ابي بكر قال لها يا أسماء كأنما كانت لابسه لباس يشف قال لها ( يا أسماء ان المرأة ادا بلغت المحيض لم يصلح ان يرى
منها شيء الا هدا و هدا ) يعني الكف و الوجه سائر البدن لابد ان يكون مغطى .نفس الرواية عندنا عن الامام الباقر صلوات الله وسلامه عليه يرويها محمد بن المسلم خبر معتبر أيضا بدون يا أسماء (ان المرأة ادا بلغت المحيض لم يصلح ان يرى منها الا هدا وهدا) وهدا نص في حديث رسول الله صل الله عليه وإله وهناك أحاديث أخرى متعددة يبقى ان نشير الى بعض النقاط الأخيرة في هدا الموضوع وننهي به حديثنا.النقطة الأولى ان الإسلام بتشريعه للحجاب يريد ان يقول للناس المرأة ليست جسدا مثيرا وانما المرأة انسان فانت لما تنظر لرجل ما تنظر الى بدنه تتعامل معه على أساس انه انسان، كدلك أيضا عندما تتعامل مع المرأة لا تنظر اليها على ان قيمتها في