اعرب عن شخصيته الطفولية يأتي رجل متين رزين فيسلم هذا يعرب عن شخصية رزينة انت تقوم اليه و تسلم عليه هذا احترام في المجتمع وقد تأتي أمرأه تعرب عن شخصية عابثة بكلامها في كلامها عبث في تصرفاتها عبث في اظهار مفاتنها عبث هذه تعرف شخصيتها تعريف معين هو انه انا عابثة انا غير ملتزمة انا غير متينه غير رزينة هذه من يتعامل معها من يكون على شاكلتها , واما اذا جاءت امرأة محترمة متحجبة رزينة الآخرون ينظرون اليها بهذه الشخصية و يتعاملون معها على هذا الأساس كيف تعرف المرأة نفسها في القران الكريم يقول (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ) انهن متعففات انهن محترمات انهن متحجبات فلا يؤذين بالتحرش و اشباهه ذلك عندما تكون امرأة تحترم نفسها تتزن في قولها
و فعلها هذه تصد عنها الأذى كأنما تقول للناس أيها الناس انا امرأة متزنة انا امرأة محترمة انا امرأة وقور انا عندي سياج من العفاف سياج من الحجاب لا تلعب معي غير هذه اللعبة انا لست لعبة (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ) لا نريد ان نقول ان كل امرأة تلبس الحجاب بهذا الشكل ولا نريد ان نقول ان كل امرأة غير محجبة هي مثلا غير متعففه ولكن المفترض ان الحجاب يعرف المرأة للأخرين انها امرأة عفيفة فلو ان امرأة خالفت الحجاب و مع ذلك كانت غير متزنة هذا خارج القاعدة المفترض ان من تلبس الحجاب تعرف شخصيتها للناس على انها شخصية متزنة عفيفة رزينة وتبعد عنها الأذى فيما يرتبط بالأمور الجنسية ربما قبل مدة ذكروا شيئا عن تجربة معينة
ان امرأة قامت بتجربة حيث انها لبست ملابس كاشفة في أحد البلاد و مشت مقدار من الوقت نصف ساعه أقل أو أكثر فكان الكثير ممن تمر عليهم بتلك الصورة التي تظهر فيها قسم من أجزاء بدنها كانوا يتحرشون بها ولو على مستوى الالفاظ نفسها عندما جاءت في يوم آخر و لبست ملابس محتشمة و حجاب و مشت في نفس المشوار وجدت ان هذه التحرشات حتى اللفظية منها قلت الى درجة لا تكاد تذكر معنى هذا ماذا انه في الحالة الأولى كأنها عرفت نفسها تعريفا غير حسن أما الحالة الثانية عرفت نفسها تعريفا حسنا بأني امرأة محافظة بأني امرأة عفيفة وهذا دور الحجاب الذي يلزم ان تلفت له المرأة فلا معنى الى ان تلبس المرأة الحجاب بالكامل و لكن كلامها كلام
مقابل للعفاف و مضاد للعفاف فهي تتحرش و هي محجبة هذا لا يليق هذا الأمر مناقض لفلسفة الحجاب فحركاتها و ضحكاتها طريقة كونها في المجتمع هي من حيث اللباس لابسة و لكن من حيث العفاف و الاتزان غير موجود فالقران الكريم يقول علة ان يدنين عليهن من جلابيبهن لماذا إن حكمة لبسهن الحجاب ما هو (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ) بماذا يعرفن بالعفاف و بالاحتشام يعرفن بأنهن لسن سلع جنسية (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ) بمثل هذا التحرش و امثاله و كان الله غفورا رحيما هذه الآية الأولى التي تدكر في هدا المعنى . الآية الأخرى التي أيضا يذكرها العلماء في هدا الجانب قول الله تعالى عز وجل (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أزكى
لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) هناك وظيفتان وظيفة للرجل و وظيفة للمرأة , وظيفة المرأة ان تلتزم بالحجاب و وظيفة الرجل ان يغض بصره و أن يقصر نظره غض البصر بمعنى ان لا ينظر نظرة شهوية ان لا يحدق و يدقق ليس ان يغض بصره بمعنى ان يغمض عينه و يمشي لا و انما ان لا ينظر الى هذه المرأة نظرة شهوية حتى اذا نظر اليها ينظر اليها نظرا خال من الشهوة الا يحدد النظر و يدقق النظر في بدن المرأة هذه وظيفة الرجل لماذا الغرض (ذَٰلِكَ أزكى لَهُمْ) يصنع لهم تزكية مثلما ان الزكاة تصنع تزكية مثلما ان تعليم النبي يصنع تزكية مثلما ان الصوم يصنع تزكية للإنسان كذلك أيضا غض النظر يصنع هذه التزكية ولذلك ورد