وهذه هي الغبطة التي تكون في المؤمنين. حيث ورد عن نبينا محمد (ص): "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَغْبُط وَالْمُنَافِقَ يَحْسُد". فالمؤمن لا يحسد، وإذا حسد شخص شخصا آخر، يتبين أن خللا ما في إيمانه.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجنبنا سيئات الأفعال ومذام الأخلاق وأن يكرمنا بمكارم الأخلاق وأن يجعلنا نغبط غيرنا على ما أنعم الله به عليهم وأن نسأله المزيد لهم وأن يرزقنا مثل ما رزقهم، ففي هذا ثواب للإنسان عندما يدعو لغيره. تقول: اللهم بارك له، اللهم زده من عطائك، وازرقنا كما رزقته، وأعطنا كما أعطيته، وارفعنا كما رفعته. وهذا تحصل به المثوبة، وهذا أحرى بالإجابة. نسأل الله يوفقنا لذلك وأن يكرمنا به إنه ولي التوفيق والقادر عليه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.