سيرة الامام الحسن المجتبى ١٤٣٨

سيرة الامام الحسن المجتبى ١٤٣٨
00:00 --:--

الأمامية مثل هذا القول يأخذ جانب عقائدي ، أن يزيد يكون قائد للحسين عليه السلام هذه القضية لا تزال محل دعوة من قبل المؤرخين لا توجد عليها قرائن واضحة هذا في زمان الخليفة الثالث .كان في زمان أمير المؤمنين عليه السلام اتخذ الإمام الحسن عضده الأيمن وشخصا مبرزا وكان في وقت السلم أو الحرب كان الإمام الحسن عليه السلام له دور بارز أما في وقت الحرب كان في حرب الجمل كان له موقف متميز ، وأن أمير المؤمنين عليه السلام عندما رأى أن الجمل الذي يحمل الهودج الذي يعتبر مركز القيادة كان قد أحيط بعدة صفوف من المقاتلين عدة حلقات وأكثرهم من أزد البصرة كانوا متفانين في حماية الجمل إلى درجة أنهم كانوا يأخذون من بعر الجمل وسماده ويفتونه ويقول

ما شاء الله بعر جمل هؤلاء القوم أطيب من ريح المسك . كان الدفاع عنه دفاع مستميت نظرا لأنه يمثل مركز القيادة كان أمير المؤمنين عليه السلام يريد أن يسقط الجمل يريد أن يضرب مركز القيادة لكن حزام الدفاع كان قوي جدا فأرسل عدة أشخاص متعددين ليفكوا الحماية ويسقطوا الجمل ما استطاعوا إلى أن طلب من ابنه محمد بن الحنفية وهو من العرب الشجعان يذكر أنه يعتبر من القلائل الأقوياء على هذا المستوى حتى أنه إذا أراد أن يعاقب أحد ثنى عليه عمود من حديد وحبسه فيه كان قوي الجسد جدا وشجاعا مبرزا فأرسله لاقتحام هذا العسكر وطعن الجمل فذهب وحاول عدة مرات ولم يستطع لأن الدفاع جدا قوي فرجع.فأخذ أمير المؤمنين عليه السلام الرمح منه وأعطاه لابنه الحسن عليه

السلام فقال له أحمل وأطعن الجمل بالفعل كان الحسن عمره ٣٢ سنة تقريبا حمل حملة قوية جدا واقتحم هذه الصفوف وطعن الجمل في لبت صدره ، فبدأ مركز القيادة يسقط بالتدريج وبدأ ينهار حتى قيل أن محمد بن الحنفية تأثر أنه كيف هو الشجاع القوي ابن علي ابن أبي طالب لم يستطع أن يحقق طلب أبيه بينما أخوه الحسن حقق ذلك ، لاحظ عليه أمير المؤمنين عليه السلام فقال له يا محمد إنه ابن النبي و أنت ابن علي يعني هذا الحسن فيه ما ليس فيك أنت فيك الشجاعة والقوة والبطولة من طرف واحد والحسن من طرفين من صوب علي بن أبي طالب ومن صوب رسول الله ها لفارق بين رسول الله وعلي اجتمع خلاصة بني هاشم هو هذا ،

هذه ميزة للإمام الحسن عليه السلام اعتماد علي عليه السلام على ابنه في الحرباعتماده عليه في السلم في التحشيد للحرب عندما خرج أمير المؤمنين عليه السلام وكان على الكوفة ذلك الوقت أبو موسى الأشعري وكان الأشعري لا يرتاح كثيرا لأمير المؤمنين كان يرى لو جاء شخص آخر للخلافة غير علي ابن أبي طالب أفضل كان طمعه في عبد الله بن عمر ، ولذلك في مسألة التحكيم حينما قال لعمرو بن العاص أنت أخلع صاحبك وأنا أخلع صاحبي ، قال له عمرو بن العاص لا ينفع أن أتقدم عليك أنت رجل كبير ولك مكانتك قال أنت ابدأ، قال أنا أخلع صاحبي كم أخلع خاتمي هذا ، قال يا قوم أنتم سمعتم الرجل لقد خلع صاحبه وأني اثبت صاحبي في الخلافة كما

اثبت خاتمي هذا في أصبعي .الشاهد أن أبا موسى الأشعري كان على الكوفة وأمير المؤمنين أرسل عمار بن ياسر والإمام الحسن إلى الكوفة لكي يستنهضوا أهل الكوفة للجمل لإن أمير المؤمنين بعد معركة الجمل اتخذ الكوفة عاصمة له ، معركة الجمل كانت من المدينة هذا الاستنهاض يسمى نوع من التحشيد .وأما في حالة السلم العادية فترات الاستقرار القليلة التي أعطيت لأمير المؤمنين عليه السلام ، كان أمير المؤمنين يشير إلى فضيلة ابنه الحسن العلمية ويوجه الناس للتعرف على أجوبته روي أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان في الرحبة ، فقام إليه رجل فقال : أنا من رعيتك وأهل بلادك ؟قال ( عليه السلام ) : لست من رعيتي ولا من أهل بلادي ، وإن ابن الأصفر – يريد

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة