وقد ذكر من أمثلة ذلك في اللغة والاحاديث (الاستمناء) بما يعرف ضمن الثقافة المعاصرة (العادة السرية) وما كان يعرف عند العرب القدامى (الخضخضة) هذا ينطبق عليه الايه المباركهفي الأوساط وللأسف هذه الممارسة الخاطئة قد توجد في قسم من الشباب وقسم من الفتيات مع أنها محرمة شرعاً وضارة من نواحي متعددة ومن ناحية اخرى أنها غير جائزة بالنسبة لشاب أن يخرج سائله المنوي بوسائل متعددة أو بعض الفتيات يمارسن هذا الأمر وهو عمل محرم وقد ورد في أحاديث وروايات أهل البيت عليهم السلام تفسير منها موثقة عمار الساباطي عن أبي عبدالله الصادق عليه السلام:قال سألته عن الرجل ينكح بهيمة أو يدلك (هذا الإنسان أخطأ الطريق يذهب وراء البهيمة والعياذا بالله ويدلك يعني الاستمناء وطلب خروج المني) قال عليه السلام (كل ما
أنزل الرجل به ماءه من هذا وشبهه فهو زنا) كل شيء ينتج إلى خروج ماءه من هذا يعتبر زنا وكما أن الزنا محرم أيضا هو محرم ولكن ليس فيه حد كالزنا وإنما الزنا محرم أيضا الاستمناء محرم وأيضا رواية عن أبي بصير عن الصادق عليه السلام قال (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذابا أليم ....وذكر منهم الناكح نفسه والمنكوح في دبره)( الناكح نفسه:الذي يدلك أعضاءه التناسلية بيده وكأنما يمارس الجنس مع نفسه ) في رواية المفعول به الملوط به هؤلاء لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامه ولهم عذابا أليم .إذا لم يتوب ولم يتراجع اما اذا تاب الإنسان تاب الله عليه اما اذا مع علمه بحرمه هذه الأمور وفعل فإنه يلقى
هذا إلاثم وفيه تحريم شديد أمثال ذلك من الروايات أن أمير المؤمنين علي عليه السلام اوتي إليه بشاب كان يدلك (يستمني) فضربه على يده .غير العقوبة يحتاج إلى حل. بمساعدته على الزواج فاعطاه من بيت المال ما يستطيع أن يعف به نفسه هذا من الناحية الشرعية أن هذه العاده السيئة (قد يقول أحدهم انه يفعل هذا أفضل من أن اعتدي على غيري بدل ما أمارس الحرام مع فتاة أفعل هذا العمل أو الفتاة تقول بدل ما أفعل هذا العمل وابذل نفسي لشاب بالحرام أنها تعمل هذا (الاستمناء) كل هذا حرام الذي حرم الزنا واللواط أيضا حرم الاستمناء الذي يريد ان يطيع ربه فاليطيعه في جميع الأمور. وإن العادة السرية لها آثار يذكر الباحثون الاجتماعيون أن من آثار الاستمناء أنها تساهم
في إفساد الحياة الزوجية فيما بعد كيف يقوم بهذا ويقدر لذاته في نفسه يطول أو يقصر الوقت وفي أي وقت يريد هذا لا يتيسر له بالمقدار وبنفس الصورة عندما يتزوج فسيجد فيما بعد أن طريقته الأولى وهي الاستمناء أكثر امتاعا له من أن يستمتع مع زوجته أو من هي أن تستمتع مع زوجها وهناك من الكتابات الكثيره وبعضها مشكلات واقعية يتحدثون ويتحدثن على أنهم وانهن لا يجدون المتعه في المقاربة الزوجية لأنهم عندما الرجل لا يستمتع مع زوجته وإنما مع نفسه وكذلك إذا رأت الزوجة هكذا وهذا يعني تخريب للحياة الزوجية أيا منهم لا يجد متعه ولذته في الحلال وإنما يجدها في الحرام لذلك أنبه أن نفس العبث بالعضو التناسلي واستدعاء المني واستدعاء الرغبة لا يجوز حتى مع الزوجه لنفترض
أن شخصاً كان مع زوجته ولكن كان هو يعبث بعضوه وبيده وان كانت الزوجة بجانبه أو هي وان كان زوجها قريبا منها أو ملتصقا بها وهي تعبث باعضائها الداخلية وتفرغ ماءها أيضا لا يجوز لها ذلك لأنه استمناء وهذا يعني تخريب للعلاقة الزوجية وان كلا من الزوجين لا يجد متعته في الحلال وإنما بغير الحلالوالحاصل انه يجوز للزوج أن يخرج المني من نفسه بواسطة زوجته لا بواسطه أعضاءه وبيده وأيضا يجوز لزوجه كذلك ولكن أيا منهما لايجوز أن يستدعي شهوته بنفسه ويصبح ناكح لنفسه كما في الروايه ويؤدي إلى تخريب العلاقة الجنسية والزوجية بين الزوج والزوجة وهذه المسألة فعلا منشأ المشاكل الغير قليلة بين الأزواج وكثيراً ما تنتهي إلى الطلاق النفسي اوالطلاق الحقيقي لأنه لا يرى فيها اشباعا ولا ترى