وأمثالها بالنسبة للرجل والمرأة (فمن ابتغى وراء ذلك فؤلئك هم العادون هذه من صفات المؤمنون والامتحانات التي يمتحن بها الإنسان يوجد بعض الامتحانات سهلة مثل امتحان العبادة تعلمون أنها سهلة اما بالنسبة لامتحان الشهوه فهي من الامتحانات الصعبة لذلك تعرض لها ومثل نبي الله يوسف عليه السلام قال (معاذا الله أنه ربي احسن مثواي ..) هنا يتبين صمود الإنسان أمام شهوات نفسه ورغباته الجنسية ولذلك انتم وجدتم كيف أن في كلام المعصومين والصالحين تعبير للطرف الآخر انتم نتاج علاقات غير شرعية انتم نتيجة شهوات اثمه انتم نتيجة اعمال سيئة في هذا الجانب انكم جأتم من (فمن ابتغى وراء ذلك فؤلئك هم العادون) نتاج علاقات غير مشروعة أحضان وحجور سيئة وفاسدة وأمهات غير زاكيات واباء غير طاهرين بينما تأتي إلى أهل
البيت عليهم السلام والإمام الحسين عليه السلام وانه في الحجور الطيبة الزكية الطاهرة جاء منها تأبى لنا هذا الأمر الذي يدعونا إليه في المقابل ذلك الطرف كان دعيا وابن دعي ومن سلالة الادعياء . الإمام زين العابدين عليه السلام في الشام عندما كان يفتخر بأنه ابن محمد المصطفى وابن علي المرتضى وابن زمزم والصفا وابن خير من حج ولبى إلى أن يصل ويقول (انا ابن نقيات الجيوب انا ابن عديمات العيوب