فإذا ما ذهب إليه بعض المؤمنين وربما بعض أهل العلم من أنه لا يصح أن نفسر الآية أو أن نقول اللهم صلي وسلم على محمد وآل محمد هذا يبدوا انه ليس على وفق الأصول لا سيما وأننا نجد رواية وردت في كامل الزيارات لأبن قولويه القمي فيها اشارة إلى تعليم التسليم على النبي أقرأها لكم بنصها في الرواية ابن قولويه بسنده عن ابن ابي البلاد قال سأل الامام الصادق عليه السلام كيف نقول في التسليم على النبي فقال قل اللهم صلي على محمد عبدك ورسولك ونجيك وأمينك وصفيك وخيرتك من خلقك أفضل ما صليت على احد من أنبيائك ورسولك اللهم سلم "اول شيء اللهم صلي وهنا" اللهم سلم على محمد وآل محمد كما سلمت على نوح في العالمين مو قال القران الكريم ﴿ سَلَامٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ ﴾ هذه الرواية تشير إلى ان من كيفيات التسليم على النبي انه بعد ان يصلي عليه أفضل ما صلى على احد من أنبيائه أن يقول اللهم سلم على نبيك محمد كما سلمت على نوح في العالمين
فإذا أمر السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم مما هو مشمول للآية المباركة ولاكن هذه الآية الذي تكشف لنا منها معنيان وقد يكون ايضا فيها معاني اخر. المعنى الأول السلام عليهم والمعنى الثاني التسليم لهم المعنى الأول التسليم عليهم والمعنى الثاني التسليم لهم. فإذا هذا سلام الله أنبيائه ورسله. عندنا السلام بين المؤمنين وهي التحية الإسلامية المعهودة والتي أشار إليها القران الكريم ﴿ وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ﴾ غير التحية التي في الجنة وغير ان الله سبحانه وتعالى اسمه السلام وغير أن التحية الرسمية لله على انبيائه هي السلام أيضا التحية الرسمية التي هي بين المؤمنين أنفسهم هي تحية السلام في الجنة تحيتهم فيها سلام في الدنيا ايضا هكذا فقد روي أن شخصا جاء إلى نبينا محمد فقال السلام عليكم فرد عليه النبي صلى الله عليه وآله وعليكم السلام ورحمة الله. فجاء شخص اخر وقال السلام عليكم ورحمة الله فقال له النبي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فجاء ثالث وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد عليه وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وقال ما ترك هذا شيء.
المفروض قانون التحية كما ورد في أية اخرى ﴿ وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ﴾ هذا الذي قال السلام عليكم في مجال للرد عليه بالأحسن بإضافة رحمة الله الثاني الذي سلم بالسلام وبرحمة الله فيه مجال للأفضل بإضافة بركاته. الثالث الذي جاء بها كاملة لا مجال لرد عليه من جنسه. هسا تريد أن تحييه بتحية أخرى مثل أن تصبحه بالخير وتدعوا له بذلك هذا لا مانع منه
الان هذه شنو معناها "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وإلى ما ترمز ولماذا كان هذا التأكيد عليها ولماذا لا ينبغي أن تتغير هذه التحية إلى تحية اخرى ترى حتى التحية في بعض الأماكن يحاول تغيرها بأي أسم من الأسماء اذكر ذات مرة كنت في زيارة لأحد اقطار المغرب العربي فكنت اسلم على الناس مثلا من نعرفهم بهذا السلام "السلام عليكم" فقال لي احد المرافقين إذا سلمت هكذا يتهمونك ب أنك من فئة اسلامية محضورة هناك لاكن قل عسلامة هذه اذا قلتها يعني انك انسان عادي ليس لك انتماء والأفضل من ذلك إذا تتقن كلمة غير عربية حين إذن بعد يصير هذا علامة على حالة رقي او ما شابه ذلك