٩الدعوات المهدوية الكاذبة وملامح مشتركة

٩الدعوات المهدوية الكاذبة وملامح مشتركة
00:00 --:--

٤/ لما تذهب إلى المغرب في حوالي سنة خمسمائة وأربعة وعشرين محمد إبن عبد الله إبن تومرت مؤسس دولة الموحدين في ذلك القرن القرن السادس الهجري ظهر هذا الرجل  كان عنده شيئاً من العلم وأراد أن يوحد المنطقة   وإستنكر على الناس بعض الأعمال التي يقومون بها  ونهض للأمر بالمعروف إسمه محمد وأبوه عبدالله وأصبح الجو إنه هذا آمرٌ بالمعروف وناهٍ عن المنكر  وطالب للإصلاح وتنطبق عليه الصفات التي أريدت في المهدي أسس دولته توسعت هذه الدولة ولكن بعدين توفي وإنتهت هذه الدولة ولكن هي بعنوان الحركة التي حصلت لبناء دولتهم  إن هذا محمد إبن عبدالله المهدي تذهب للأمام أكثر.

٥/  في السودان يأتي محمد أحمد المهدي السوداني إلى الأن أسرته موجودة أحفادة  متوفي سنة ثلاثمائة  وأثنين هجرية تقريباً هذا كان صوفي وأخذ شيئاً من العلم ثم بدأ  يحاول أن يغير ما يراه شيئاً فاسداً فبدأ يتحرك أصبح عنده أنصار حالة زهد وعبادة لديه وأيضاً ناهض لمثل هذه الأمور إلى هنا لم يكن هناك كلام عن المهدوية إلى ان أتى شخص إسمه عبدالله التعايشي هذا دوره كان غريباً وهالأشخاص هؤلاء عادة يكون دورهم في إدعاء الدعوات دور مميز فأتى إلى محمد أحمد المهدي وقال له أنا رأيت في المنام رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول أنه فلان أنت محمد المهدي الذي لابد ان يصلح الله بك الأرض والذي ورد ذكره في الأحاديث هذا هو أنت وليس أحد سواك وأنا سوف أكون خليفتك  أنت فقط شد  لي وأقطع لك كما يقولون أنا خليفتك وأنت المهدي ولابد أن تنهض بهذا الأمر  وأنت ماذا ينقصك عن المهدي زود عندك علم عندك  وأنت ناهض بالأمر بالمعروف والنهر عن المنكر فهذه  هي الصفات  فأعلنت مهدويته أيضاً وقاوم الإستعمار البريطاني في ذلك الوقت كان مسيطر على السودان إلى أن انتهى أمره وإنتهت دولته

٦/ في ايامنا الأخيرة والتي شهد الكثير منكم في بلادنا أيضاً واحد أتى بإسم محمد إبن عبدالله القحطاني في حدود   ١٤٠٠ هجرية مطلع العام ذاك وظهر في مكة بعنوان أنه هذا المهدي وأنه بالتالي إسمه محمد وأبوه عبدالله ومن العرب وهو يريد أن يأمر بالمعروف ومن هذا الكلام ويحصل جماعة حوله بالتالي أنصار  يروجون هذا المعنى وتعلمون نهايته وما حصل له  لما تذهب إلى العراق وتشاهد المشكلة تجدها ذات أبعاد أعظم

٧/  أحد العلماء الباحثين يقول خلال عشرين سنة في العراق بحسب التتبع يعني في أواخر ما سمي بالحملة الإيمانية أيام صدام البعثي  بعثي لكن عامل حملة إيمانية  من أواخر عهده التي حصلت فيه هذه  الحملة وجدنا حركات تدعي المهدوية وأمور من هذا القبيل ومنذُذلك الوقت إلى عشرين سنة رؤي في العراق حوالي سبع حركات كاذبة تدعي المهدوية سبع حركات  يعني كل ثلاث سنوات كم حركة  أشدها وأسوؤها ما سميت بحركة جند السماء في حوالي ٢٠٠٧ ميلادي  وكان عندها أسلحة وكانت في أيام محرم تريد أن تهاجم النجف والحركة العلمية وتحتل حرم الإمام علي عليه السلام وتقضي على المرجعية الدينية وهذا بعتبار إنهم جند السماء  وإن قائدهم هو المهدي كما زعموا مرة يقولوا إبن المهدي مرة قالوا لا هو المهدي  وكلمات تسوق بحسب الحاجة.

٨/  فيما بعد أيضاً وجدنا جماعة يدعون ولا يزالون حتى الأن يدعون أنهم من حركة مهدوية ومرة يقال إبن المهدي ومرة يقال هو المهدي مرة يقال نائب المهدي الخاص وهذه إذا صح تسميتها الجماعة الأربعة والعشرينية

توجد الإمامية الاثنى عشرية  هذه لازم تصبح  الجماعة الأربعة والعشرينية لأنهم يقولون يوجد أثنى عشر إمام ويوجد أثنى عشر مهدي فالمجموع أربع وعشرين  عقبه يضاف ليهم واحد وهكذا تصاعدياً فهؤلاء أيضاً أدعوا هذه الدعوة الكاذبة والباطلة لما يأتي شخص يرى هذا العدد وغيره يتسأل لماذا يحدث هذا الإدعاء وكيف يتبع قسمٌ من الناس هذه الدعوات  هي محل تعجب قسم من الناس يقولون هذه مصالح واتباع مصالح وهذه إجابة من الإجابات لكن إذا تذهب إلى بحث إجتماعي أعمق تقول بعض الأبحاث أن  الإحباطات التي يعشها الإنسان المسلم تولد نزوعاً شديداً عنده بلابدية أن يتغير شيئٌ وآنئذٍ أي دعوة يحتمل فيها أن تغير الوضع يسارع إليها يبادر إليها  الأن إذا إنسان يفتح عينه على وضع العالم الإسلامي يرى المآسي منتشرةً في كل مكان بين تفتح أخبار  بلاد غير إسلامية هي اخبار الربوتات المتقدمة وأخبار العمليات الجراحية المعقدة وأخبار النظريات العلمية المتقدمة وأخبار كذا وكذا  ولما  تأتي  الفقرة للعالم الإسلامي لوالشاشة تسيل دماً لسالت لا ترى إلا انفجارات وقتل وإحن وحروب ومشاكل وتدمير تدمير بمنتهى معنى الكلمة تدمير إقتصادي تدمير إجتماعي تدمير للأشخاص سحق للحياة هذه  الأحوال عندما يشادها الإنسان يصاب بالإحباط يا رب أين أنت عن هذا العالم أين نصرك الذي وعدت به عبادك

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة