بوذا هل هو نبي ؟

بوذا هل هو نبي ؟
00:00 --:--

في أكله ليقتات به الإنسان دفاعًا يتطلب أن يُقتل إنسان لأجله ؟!! بدأ الأمر هكذا، فدسوا إليهم مرشدين و كهنة بوذيين يعلمون أبنائهم و يحاولون معهم . هذا الذي عنده الإسلام و عنده نور محمد-ص-، هل يعقل أن يترك هذه العقيدة و يذهب إلى عقيدة بها أن يكون في السماء فيلٌ أبيض أُنزل إلى رحم امرأة و خرج منه و أتى بعشر وصايا أخلاقية و الآن يطبقون عكسها؟ أين هذا و أين (جئتكم بالحنيفية السمحة السهلة ) و "و من أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله و هو محسن و اتبع ملة ابراهيم حنفيا" ، لم يقبل المسلمون هذه (البوذية) و عندما لم يقبلوا مورس تجاههم قضية التهجير، في تلك الفترات هُجّر من بورما إلى خارجها أكثر من مائة و

أربعين ألف مسلم، بعضهم عندنا هنا في البلاد الذين يسمونهم البرماويين فهم من بورما، فهناك من غرق في البحر و هناك من وجد منفذًا أو شبرًا في أرض الله أو الذين ماتوا على الحدود , أوعاشوا في مخيمات اللاجئين الضخمة الموجودة على الحدود التايلندية أو البورمية أو النيبالية , وهؤلاء ليس لهم مكان في هذه البلاد ، أنت لست مواطنًا في هذه البلاد ، و هذه هي مشكلة سحب الجنسية و معنى ذلك أن الإنسان تُسلب منه حقوقه ، اذهب و ابحث عن أي دولة أخرى تتصدق عليك بورقة الجنسية , حتى تستطيع العيش فيها ، فهذا هو حقد الإنسان على الإنسان و ظلم الإنسان للإنسان و قسوته إلى أين تصل ؟!! من أتباع ديانة يفترض أن جوهرها دعوة أخلاقية.في

سنة سبعة و تسعين ميلادية تسربت شائعة ؛ أن مسلمًا اغتصب فتاة بوذية بورمية ، فانطلقت هذه الغرائز الحيوانية البغيضة , واغتصبت النساء المسلمات و قتل الأطفال و ذبح الشيوخ و حصلت مجارز، و تبين فيما بعد أنها كذبة ليس لها أساس ، و لكن بعد ماذا؟ بعد أن أخذت السيوف مأخذها و الانتهاكات الجنسية مأخذها , و الهروب و التهجير مأخذه، و هذه من الصفحات السوداء في تاريخ البشر و إلى الآن لا تزال حالة المسلمين في أسوأ الحالات هناك و لا نملك إلا أن نقول اللهم عجل في فرج وليّك و أزل الظلم , فنحن نعيش ما بين أمة و جماعات من ذاك الطرف حاقدة , و أمة متخاذلة أو مشغولة بنفسها ، فأي جرح تداوي و أي

مكان تطبب، كل مكان من هذا الجسم الإنساني هو ينزف، ينزف من الغريب و أحيانًا أكثر من القريب ، فكم سكين لابد أن تنزع؟ لا يملك الإنسان إلا أن يتوجه إلى الله عز وجل فهو من يدبر الأمر ، هو من يغير الظلم و هو من يمنع الفساد و هو على كل شيء قدير. هذا الإنسان العادي عاجز و غير قادر و الأمور ليست بيده " ألا إلى الله تصير الأمور" فنسأل الله سبحانه و تعالى أن يتفضل على هؤلاء المسلمين و على غيرهم من مسلمي العالم بالفرج، بتعجيل فرج آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين .

 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة