١٠ هكذا نواجه الابتزاز الجنسي

١٠ هكذا نواجه الابتزاز الجنسي
00:00 --:--

على فرض أنه أراد التهديد، هنا أنا أدعو وأؤكد على هذا: أدعو كل أب وكل أسرة إلى الاتصال بالجهات الرسمية القانونية لإيقاع العقوبة بالمبتز. أدعو - أعيد الكلام - أدعو العوائل، الآباء، الأمهات، الفتيات، بالنسبة إلى حالات الابتزاز، إلى الاتصال بالجهات القانونية. يوجد على النت، أي أحد يدخل على محركات البحث ويكتب رقم مقاومة الابتزاز، أو الحماية من الابتزاز، أي شيء فيه ابتزاز سيظهر لك الرقم، وهو يعمل على مدار الساعة، ٢٤ ساعة، أنه أنا فلانة، أو أنا والد فلانة، وهناك شخص هذا رقمه أو هذا موقعه الإلكتروني أو هذه صفحته على الفيسبوك، وهو يهدد ويبتز. عندا سيحضرونه ويؤدبونه. من لم يؤدبه الأبوان أدبه السلطان.

ولا تأخذ الإنسان في هذا هوادة. قد - في بعض الجهات مثلا - أنت تقول أنا لدي تحفظ في هذه الجهة أو تلك الجهة عليها، ولكن في أمر الابتزاز، لا يوجد هناك إلا الاتفاق على حماية الأعراض. فينبغي القيام بهذا، ولو عرف ذلك الطرف، لو أن الفتاة قالت لذاك: أنه إذا تبعث لي رسالة أخرى، رقمك ورسائلك هذه ستكون موجودة خلال نصف ساعة عند هذه الجهة الرسمية، سيطمر رأسه في الرمال كما يفعل الفئران. لأن هؤلاء عادة جبناء. يدري أنه هو على باطل، وأنه مسير من وراء الشهوة، فإذا رأى القضية فيها قانون ومحكمة وشرطة وقبض، سيترك هذا الأمر ويهرب.

لذلك الخطوة المناسبة التي ينبغي أن يقوم بها الأب أو الأسرة أو أحيانا حتى الفتاة نفسها، أن تتواصل مع هذه الجهات الرسمية، وهي موجودة كما قلت، أي بحث، أسرع بحث ممكن، بعنوان: الحماية من الابتزاز أو الوقاية من الابتزاز أو رقم مقاومة الابتزاز، في النت، سيظهر لك الرقم، و٢٤ ساعة موجود من يرد على هذا الإنسان، ولأنه جهة رسمية، أيضا يمكن الاطمئنان إليها. هذه رسالة إلى الوالدين.

الرسالة الأخيرة وننهي بها حديثنا. رسالة إلى نفس المبتز. هذا الشاب الذي يقوم بهذا العمل. أيضا عندنا كلام معه، إذا كان سيصل إليه. النقطة الأولى: أنك ستلقى جزاء عملك في هذه الدنيا قبل الآخرة. هذا قانون. فالله سبحانه وتعالى عندما رتب الحياة رتب فيها قوانين. من جملة القوانين: من زنا زُني به ولو في عقبه. من أفسد على أحد حياته، تفسد عليه حياته، أو تفسد حياة أهله. هذه عندنا روايات، وتفسيرها بنحويين. أما الروايات: ففي الحديث عن أبي جعفر، أي الباقر (ع)، كان، يقول: "كَانَ فِيمَا أَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مُوسَى – على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام – يَا مُوسَى بْنُ عُمْرَان مَنْ زَنَا زُنِيَ بِهِ وَلَوْ فِي الْعَقِبِ مِنْ بَعْدِهِ، يَا مُوْسَى عُفَّ يَعُفُّ أَهْلُكَ". وعن النبي المصطفى محمد (ص): "مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَزْنُوْا فَتَزْنِي نِسَاؤُكُم، كَمَا تُدِينُ تُدَانُ". بناء على الرواية، - الكلمة المشهورة، "كَمَا تُدِينُ تُدَانُ"، جزء من رواية وهي أيضا مكتوبة في التوراة - هذه تفسر بتفسيرين. التفسير الأول: تفسير غيبي. أن الله سبحانه وتعالى جعل العقوبة هكذا، فإذا فعلت هذا العمل، أي ابتززت أخريات، سيكون هناك من يبتز في أسرتك، في بناتك، في حفيداتك. ثم أنت تكبر وتصبح آدميا ولكن هذا القانون يظل يجري عليك؛ وهذا حتى يتحذر الإنسان أن يفعل هذا الفعل. لعل أحدهم يقول: خوب وما ذنب هؤلاء، أولئك من أذنبوا؟ ليست قضية ذنب. الآن هذا التوجيه الثاني الطبيعي والاجتماعي: إذا على سبيل المثال أنا رميت الزبالة على باب داري، وأنت رميت الزبالة على باب دارك، وثالث رمى الزبالة على باب داره. هل فقط نحن من سنتضرر؟ أنا من رميت الزبالة، أنا فقط الذي ستأتي لي الميكروبات؟ وإلا لا، ستأتي أيضا إلى ابن عمي وأخي وذاك الذي ما رمى زبالة أصلا.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة