كيف نوقف انهيار القيم الدينية

كيف نوقف انهيار القيم الدينية
00:00 --:--

في النتيجة ولذلك فإن ذكر الله أكبر الأشياء إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبرأحد تفسيرات لذكر الله أكبر قال بعض المفسرين إن ذكر الله أكبر من الصلاة لماذا؟ لأن الصلاة هي وسيلة لذكر الله والصوم وسيلة لذكر الله والحج وسيلة لذكر الله وأن آثار ذكر الله عزوجل تدفع الإنسان نحو الأعمال الطيبة وفي المقابل تنهاه عن السيئات ولذلك قالوا أنه قدم ذكر الله عن الصلاة هذا ما يريده الشيطان أن يعمل إنما الشيطان يريد ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة كأنما ذكر الله مقدم في هذه الآية على الصلاة نظراً لدوره في إستقامة الإنسان إذن مقام الرب ذكر الله في بعض الآيات برهان الرب لولا أن رأى برهان ربه

في قضية نبي الله يوسف على نبينا وآله وعليه السلام هذه من الأساسيات التي تحافظ على قيم الإنسان الدينية تحافظ على هذا الهيكل الديني والأخلاقي الموجود في داخله في مقابل ذلك نحن نجد بعض المظاهر بعض الأساليب بعض الامور التي تنتهي بأن يكون الإنسان ليس ذا قيمٍ دينية يقل دورها يترقق لونها في داخل نفسه ومن ذلك ما يلي الحديث عنه واحد من المظاهر التي قد تشير إلى شيئٍ من إنهيار القيم الدينية في نفس الإنسان أن الإنسان يبدأ في تسهيل الذنب وتهوينه يعتبر الذنوب امراً سهلاً أمراً بسيطاً بينما هي في حقيقتها تحدٍ لله عزوجل لماذا نرى مثلاً أئمة أهل البيت سلام الله عليهم تحدثوا في أحاديث كثيرة عن عقاب الأعمال لماذا؟ يوجد الشيخ الصدوق رضوان الله عليه وغيره

من علمائنا لديهم كتب حول عقاب بعض الأعمال عقوبة من شرب الخمر عقوبة من زنا عقوبة من مارس الشذوذ الجنسي عقوبة المساحقات عقوبة من خانت زوجها من زنا بإمرأة لا تحل له عقوبة كذا عقوبة من سرق عقوبة من آذى اليتيم مدونة هذه وبعضها فيها أمورٌ صعبةً جداً تقول معقولة هكذا يصنع بها المرأة مثلاً التي تساحق والعياذ بالله تمارس الشذوذ الجنسي تضرب بأسواطٍ من النار تشتعل بها ما هذه القضية وما هذا المقدار من العقوبات الذي يمارس الشذوذ الجنسي كذا وكذا يحصل له الذي يسرق الذي ينم الذي يأكل الربا الذي يزني بل وصلت الأمور فيما ورد من أحاديثهم إلى أن بعضها هو أعظم الذنوبة سأل نبينا المصطفى محمد صلى الله عليه وآله عن أي الذنوب أعظم أعظم الذنوب

ما هي قال إن تجعل لله نداً الشرك بالله هذا أعظم شيئ الله خلقك الله سواك ومع ذلك أنت تأتي وتجعل معه شريك هذا أعظم الذنوب قيل ثم ماذا قال أن تقتل النفس الحرام إنسان بريئ أنت تأتي وتقتله قال وثم قال أن تزاني حليلة جارك زوجة جارك سواءاً جارك الملاصق بالبيت أو البعيد وسواءاً متزوجة أم لا طبعاً لا توجد مدخلية خاصة المدار هنا على الزنا أن تزاني حليلة جارك هذا أعظم الذنوب عند الله عزوجل لماذا هذا يحصل ؟ لماذا هذه الكلمات الإنسان أحياناً يريد أن يسهل الدخول للمعصية عند الإنسان بهداية الشيطان طرق مختلفة القرآن ماذا يقول بل يريد الإنسان ليفجر أمامه يسأل أيان يوم القيامة الغرض ماله أن يفجر أن يخترق ماله من الحدود وفي سبيل

ذلك أحياناً ينتهي حتى إلى إنكار يوم القيامة رأساً أو إستباعده أيان إما للإستبعاد الزماني أو لنفيه أصلاً من يقول يوجد أيان أين متى ليس معقولاً هو الغير معقول عنده ليس إنه في داخل قلبه أن يعتقد إنه لا يوجد يوم القيامة إنما ماذا يأتي ويعمل هذا مثل الكثير من هؤلاء الذين تسميهم ملحدين تسميهم ماذا هذا في الواقع ليس ملحداً في ذاته لا بل هو يريد أن يلعب يريد أن يشرب يريد أن يزني يريد أن يفعل ما يريد فحتى لا يوبخ نفسه وحتى لا المحيط حوله يحاسبه يقول من الذي يقول إن الله موجود من الذي يقول إن الآخرة موجودة من الذي يقول اليقامة موجودة في الواقع هذا ليس غرضه الإشكال الفكري بل غرضه إنه يريد الإنسان ليفجر

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة