كيف نوقف انهيار القيم الدينية

كيف نوقف انهيار القيم الدينية
00:00 --:--

أمامه يقتحم الذي أمامه لهذا كانوا أئمة الهدى صلوات الله وسلامه عليهم يكشفون لنا عن حقيقة هذه الذنوب وعن الآثار المترتبة عليها من العقوبات ومن العذاب الإلهي الذي هو كثير هذا واحد من العناصر التي تجعل القيم الدينية في نفس الإنسان تنهار أنه يسهل الذنب الأمر الآخر إنه يعطي للذنب عنوان مختلف عن عنوانه الحقيقي فآن إذن يستسهل فيه يغير إتجاهه أحدى النساء تقول أنا كنت مقدمة على وظيفة من الوظائف فالمسؤول عن التوظيف رجل وقسم من هؤلاء سبحان الله لا يوفقون لخيرٍ بل يكون مكانهم هذا مفتاح بوابة الشر تقول قدمت أوراقي له أخذها ثم طلب وسيلة إتصال جوال تلفون غير ذلك ثم اتصل قال أوراقك كاملة بقي شيئ واحداً وهو أنك تطرحي الميانة بينا وبينك ترفعي الكلفة قلت

له كيف لم أفهم المعنى المطلوب فقال يعني تدري الشغل يحتاج إلى أخذ رد كلام روحة جية ويوجد هناك تزاحم حول هذه الوظيفة أكثر من واحدة متقدمة لهذا العمل فلابد من عمل مفاضلة والتي تكون أكثر إنفتاحاً التي تكون أكثر قدرة على التفاهم نحن نستقبلها فقلت له أيضاً لم أفهم أفصح بشكل واضح فقال لها لازم إذا حصل إتصال بيننا وجلسة في المستقبل ربما يكون عندنا تسيارة منا مناك فقلت له يعني إن المقصود أنت تريد عشان شغلة والتي راتبها ألفين أو ثلاثة ألاف ريال أبيعك نفسي فقال لها لا ليس هذا المقصود وإنما المقصود هو شيئ من العلاقة بيننا وبينك فقلت له هذه قضية شرف وأنا أيضاً غير متزوجة وأحتاج إلى أن أعمل لكن أعلم لو عرضت علي الدنيا

بكاملها لكي أبيع نفسي في مقابل ذلك لا أفعله ماذا يعني أبيع نفسي من أجل راتب ألفين أو ثلاثة ألاف ريال مع السلامة ولا تجيب طاري إسمي بعد هذا اليوم وأنا لو أطررت للوقوف على قارعة الطريق لكي اتكفف الناس حتى آكل ولكن لا أفعل هذا الذي أنت تريده هذا الإنسان لا يأتي ويقولها صريحة تعالي حتى نزني يقول أطرحي الكلفة بيننا يقول دعي الميانة بيننا وبينك فقط إتصال وتساب مكالمة هدية أجيب لك هدي تجيبي لي وعلى هذا المعدل العاقل والعاقلة هو ذاك الذي يقرأ الأمر على حقيقته يشرب الخمر يقول لك هذه مشربات روحية نحن نسهر مع الشباب مع الربع في المزرعة أو في الإستراحة نذهب إلى هناك نقضي وقت نشرب لنا كأس أو كأسين هذا أفضل لو

نذهب نسرق الآخرين أفضل لو نذهب ونقتل لا هذا غير جيد وذاك غير جيد هذا سيئ وذاك أسوأ هذا حرام وذاك حرام أنت لازم تقول إن هذا هو تحدٍ لله عزوجل ليس صحيحاً أن يأتي إنسان ويقول أنا أشرب في البيت أفضل لو أذهب وأؤذي غيري لو أذهب أقتل لا لا توجد مقارنة أنت هنا تتحدى الله وترد على رسول الله وهناك أيضاً تتحدى الله وترد على رسول الله لا يوجد شيئ إما هذا وإما هذا نعمله حتى نذهب ونعمل الأخف في نظرك لا الأمر ليس هكذا هذا أيضاً الخمر والعياذ بالله عندنا رواية غريبة إن الإنسان الذي يشرب هذا الشراب المحرم يأتي يوم القيامة وقد علقت قناني الخمر الذي شربها وقد علقت الكاسات التي شرب فيها في رقبته حتى

يفرغ الخلق من الحساب فيمشي وهو حامل المعرض تبعه الآن إذا واحد شارب لك ألفين زجاجة كيف يحملها هذا الله العالم نعوذ بالله من هذا المسير الفاسد لكن هذا الإنسان أحياناً يلبس فيها على نفسه عندما يخفف ظاهر الأمر ولكن الأمر لا يخفف واقعاً هذا لازم يذكر مقام ربه الله لا يمشي عليه في يوم القيامة أطرحي الكلفة بيننا ودعي الميانة ماشية ونريد قليلاً من الكلام والسوالف لا يعرف ما توسوسو به نفسه وهو أقرب إليه من حبل الوريد يعرف أن هذا الأمر الذي يرتكبه من الحرام وشرب المسكر وغير ذلك هذا يعد تحدياً لرسول الله صلى الله عليه وآله الذي أتى بتحريمه ولا ينفع بأن يخفف هذا الأمر من الأمور التي أيضاً يلحظ الإنسان إنها مظهر من مظاهر إنهيار

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة