مباركا ..! او من المفسدين ؟

مباركا ..! او من المفسدين ؟
00:00 --:--

الصريحة والصور الواضحة مع الوظائف الرسمية لبعضهم وهذا يتعجب منه الإنسان أين عقلاء المسلمين أين حكماء المسلمين أين أهل السياسة أين أهل الرأي حتى يعلو صوتهم أن انقذوا بلاد المسلمين قبل الإنهيار يوجد واحد منا قبل ثلاثين سنة كان يتوقع أن هذه البلاد المسلمة التي حولنا تنهار هذا الإنهيار لم يتوقع أبداً الأن هم قسم من الناس لا يتوقعون أن باقي بلاد المسلمين تصبح بهذا الشكل تصبح إذا استمر الحال على هذه الطريقة من التحريض والإفساد السياسي لما يأتي ويتكلم إنه نحن ما بيننا وبين الروافض إلا حز الرقاب وهذا له صفة دينية وأكاديمية أحياناًيكون هو المسؤل عن التوجيه في البلاد المسلمة هذا إذا عمره خمسين وستين سنة وهكذا يصرح ذاك أبو العشرين سنة الشاب كيف يتكلم

لا يتكلم إلا بأمشاط الرصاص  فيحتاج أن قادة المسلمين سواء منهم السياسيون أو العلماء او المثقفون أو أهل الرأي  يتسارعون إلى إنقاذ هذه البلاد المسلمة  من الإنهيار وإلا إذا استمر الحال على هذا حتى ذاك المحرض هو ينهار أيضاً ذاك المحرض الذي يجمع الأموال الحرام غير المباركة هو أول من ينهار لأن البنوك وقتها تسقط وتنهار  ولو كان يفكر حتى بالمستوى الشخص العادي التجاري لم يكن ليسلك هذه الطريقة يفكر أنه هذه النقود التي يجمعها والقصور التي يسكنها والشهرة التي يحصلها والسيارات التي يركبها انما هي موقوفة على وجود الأمان في البلاد والإستقرار فإذا حصلت حروب وحصل رصاص وإذا حصل قتال وإذا أصبح الوضع الأمني مضطرب  لا يبقى إقتصاد  يعني البنك تبعك والذي جعلت نقودك فيه يبدأ بالإنهيار الشركة التي انت مشتغل عليها وجاعل نقودك فيها معنى ذلك إن أسهمها تنزل وتخسر  الان دع عنك الأمر الديني سخط الله عزوجل من أعان  على مؤمنٍ بشطر كلمة نص كلمة ليست  فتوى كاملة  ليست تغريدة في تويتر مئةو عشرين حرف  شطر كلمة نص كلمة

  أتى مكتوباً  بين عينيه يوم القيامة آيسٌ من رحمة الله هؤلاء الذين حرضوا  وذهبوا على أثر ذلك التحريض خمسة شهداء هؤلاء الان يلعبوا بما يريدون لأن هم ليس عندهم رحمة الله لا يخسروها من الصوبين لا يتصور أنه الأن في صورة دينية وغداً تنتظره الجنة لا هذا آيسٌ من رحمة الله  عزوجل إلا ان يغير لكن ماذا يغسل من الدماء هذا لا يزال المرء في فسحةٍ ما بينه وبين ربه حتى يصيب دماً حراماً  حديث أخر انقله لكم وننهي حديثنا يقول

يجيئُ يوم القيامة رجلاًعلى رجل  حتى يلطخه بالدم والناس في الحساب هذا وقف ينتظر يأتي ذاك له الدم ويجعله على بدنه وملابسه أكفانه فيقول يا عبدالله مالك ولي هذا الذي لطخ بالدماء يقول للذي لطخه مالك معي من اين اتيت انت أنا لا أعرفك ولا أنت تعرفني  تركت الناس كلها وأتيت بدمك علي فيقول أعنت علي يوم كذا وكذا بكلمة فقتلت كلمة واحدة  هل نسيت أحصاه الله ونسوه الأن حتى هؤلاء لا ينسى لانه مسجل تستطيع الرجوع له في الأرشيف مصور  حتى تلك الكلمة التي لم تسجل وظنك إنها ضاعت وإنتهت هي محفوظة يوم القيامة يقول له أنت كلمة وحدة قلت أعنت علي استلمت راتب وقلت إلى ذلك الطرف أقتله مشترك إذن في دمه يوم القيامة  فنحن ندعوا في الواقع من منطق الحرص على كل بلاد المسلمين ان تداركوا يا ارباب السياسة يا أرباب الدين يا أرباب الثقافة يا أرباب العلم   تداركوا بلاد المسلمين قبل ان تنهار وأمامكم  ما حصل في سائر البلدان قبل ان يأتي دور باقي البلاد الإسلامية لتدخل نفس النفق الذي دخلته بلادٌ أخرى بادروا الأمر تعايشوا أضربوا بيد القانون على المحرضين السياسين على المفسدين للأجواء  العامة  للمجتمع  أقفوهم دعوهم يفهموا ان هذه لا تنفع الدول وإنما تصنع إنهياراً فيها نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتلطف على ضعف المسلمين   وان يتفضل عليهم بالهداية وان يبصرهم ويخرجهم من العماية التي  هم فيها حتى يصبحوا أناس مباركين مبارك  يذهب إذا فيه فتنة يطفيها  إذا فيه إحنة  وبغضاء وحقد يرفعه لا يغذيه ويزيده في الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة