لم تكن مع النبي إلا مثلا السنه الثامنة والتاسعة والعاشرة وعدة أشهر من السنة الحاديه عشر يعني كلها ثلاث سنوات وأشهر بسيطة ولكن مع ذلك أوتيت فهما وملاحظة وانتباها إلى أن علي عليه السلام في وسط هؤلاء الأصحاب لم يكن محط احترام كما ينبغي من قبل هؤلاء فقالت ما أقل من يوالي عليا من بين أصحابك إلا القليل قال : هل تعرفين أحد منهم والقليل كثير( هؤلاء حتى لو كانوا قلة فان بهم البركة) قالت : بلى أعرف أبا ذر وأعرف المقداد وأعرف سلمان وأعرف غيرهم وهؤلاء أعرفهم وقد تعلم يا رسول الله حبي عليا لحبك إياه وإخلاصه لك أنا أيضا من ضمن هؤلاء أبا ذر والمقداد وسلمان وها المجموعة عمار وأشباهه أنا أيضا أحب عليا لا لشخص عليا وإنما
لأنك أنت تحبه أولا ولأنه هو مخلصا لك وهذا هي جوهر عقيدة الإماميه نحن ليس عندنا علاقة خاصة بالإمام علي لشخصه وإنما علاقتنا به لأنه ولي لله ولأنه أفضل أصحاب رسول الله وأكثرهم مناقب وقرب من الرسول صلى الله عليه وآله ولو فرضنا من باب الفرض وهو غير موجود لو فرضنا إن شخص آخر كان أقرب إلى النبي لكنا ذهبنا لموالاة ذلك الأقرب لو عرفنا إن واحد أعلم بما كان يريده رسول الله غير علي بن ابي طالب لكنا ذهبنا إلى ذلك الآخر ولاكن لا يوجد نحن إنما تعلقنا بعلي عليه السلام لتعلقه برسول الله لإخلاصه لرسول الله لحب رسول الله له لو فرضنا أن النبي وهو فرض غير واقع لو فرضنا إن ان النبي ما كان يحب عليا او
كان يحب غيره اكثر منه لكنا ذهبنا وراء ذاك لكن هذا غير حاصل فميمونه تقول لرسول الله قد تعلم أو قد علمت يا رسول الله حبي عليا لحبك له ولإخلاصه لك هذه جعلته من الجهات التي جعلت محدث البحراني أعلى الله مقامه صاحب الحدائق يجعلها مع هذا التصريح الواضح لها يجعلها في مقدمة نساء رسول الله صلى الله عليه واله من حيث الفضيله بعد خديجة وأم سلمةمميونه كما ذكرنا تزوجها النبي (ص) في السنة السابعة للهجرة أواخر هذه السنة وكان عمرها ست وعشرين سنة وعمر النبي يقترب من الستين وقد أشرنا فيما سبق بمناسبة من المناسبات أن قضية العمر والتفاوت فيه ليس مانعا من السعادة والإستفرار قد يكون الزوجان متساويين من ناحية العمر وتكون حياتهما مستقرة وقد يكون الزوج أكبر
من الزوجة وتكون حياتهما مستقرة وقد تكون الزوجة أكبر من الزوج وتكون حياتهما مستقرة يعني لا يوجد هناك ارتباط مئة في المئة أن من كان مساويا في العمر لزوجته لا يحصل على الراحة وأن من كان أكبر من زوجته لا يحصل على الراحة وأن من كان أصغر من زوجته لا يحصل على الراحة ليس الأمر هكذا فقد يحصل هذا وقد لا يحصل لأن قضية التفاوت في العمر ليست بالضروة من أسباب الشقاء وليست بالضروة من أسباب السعادة مادام التفاوت بمعرفة الطرفين وقبولهما وإحسان كل منهما عشرة الآخر فتزوجها النبي وكانت أيضا مطلقة طلقها زوجها والنبي صلى الله عليه وآله تزوجها في عمرة القضاء عمرة القضاء هي العمرة التي جاء فيها رسول الله والمسلمون بعد أن منعهم كفار قريش وأجري صلح
الحديبية سنة سته هجرية في شهر ذي القعدة النبي توجه مع المسلمين لمكة المكرمة وكان قصدهم أن يعتمروا وجاء كفار قريش وقالو لهم لا تدخلوا الى مكة وهم محرمون وقد ذكرنا هذا في ما مضى من الأيام صار الإتفاق فيما بين النبي وما بين كفار قريش والذي سمي بصلح الحديبية على جملة أمور منها ما يرتبط بهذا الموضوع وهو أن النبي يرجع من سفرته هذه إلى المدينه لا يدخل مكة هو والمسلمون يعتمرون هذه السنة يأتون في السنة القادمة قسم من المسلمين لا يريدون هذا الشيء فقط النبي ما سأل خصلة رفق وسلاما إلا وقبلها وهذا منهج لابد أن يكون لنا اذا أحد سألك خصلة سلام وتوافق أجبه إلى ذلك أنت يوميا تقول السلام عليكم نفذها أيضا كخطة حياة لا