الامام علي وابن عباس وأموال البصرة

الامام علي وابن عباس وأموال البصرة
00:00 --:--

هذا المنطق ليس منطق ابن عباس هذا منطق الامويين الذين يخطأون ان علي ابن ابي طالب ذهب الى حرب ليست عادله أو أولئك المتقاعسين و القاعدين عن نصرة الامام الذين لم يشتركوا في حروب اما مثل ابن عباس الذي هو يذهب يحشد الناس لحرب الجمل و يشارك فيها و يشارك في حرب صفين و يشارك في حرب النهروان يقال له أيضا شاركت كيف القى الله بدم مسلم ؟ لقيته بدماء المسلمين فهذا لا يمكن التصديق به في نسبته لابن عباس و ان الرجل كان على ولاء امير المؤمنين فاديا نفسه شديد في اخلاصه لأمير المؤمنين عليه السلام لقد أبنا الامام عليه السلام بعدما استشهد بكلمات رائعة و دعا الناس إلى بيعة الامام الحسن عليه السلام وان ينهضوا لمواصلة المسير مع

الامام الحسن بعد ابيه الامام امير المؤمين سلام الله عليه و لم يكن طبعاً ابن عباس هو الوحيد الذي أبنا الامام فقد أبنه جبرائيل قبل ذلك تهدمت و اللهِ أركان الهدى " هذا تأبين الوحي " انفصمت العروة الوثقى قتل الامام المرتضى قتله أشقى الاشقياء هذا تأبين جبرائيل ثم جاء الخضر فيما نقل و قرأ كلاماً الآن هو إحدى الزيارات المأثورة في زيارة امير المؤمنين عليه السلام قالوا جاء رجل و قرأ كلاماً ثم انصرف تساءلوا هذا من ؟ فقال لهم الامام الحسن هو اخوه الخضر اخو امير المؤمنين عليه السلام طبعاً الاخوه المعنويه و الايمانية ، أرادوا ان يحصلوه لم يعثروا عليه نحن نعرف الخضر من عباد الله الصالحين الذين اتاهم الله البقاء الى ان يأذن الله سبحانه و

تعالى كما أوتي غيره في هذا الاتجاه عيسى ابن مريم أيضاً هو باقٍ مرفوعٍ عند الله سبحانه و تعالى فالخضر جاء و قال رحمك الله يا أبا الحسن كنت اول القوم اسلاما و اقدمهم ايمانا و احوطهم لرسول الله و اكثرهم سوابق و اعظمهم مناقب كنت للمؤمنين أبا رحيما اذ صاروا عليك عيالا فحملت اثقال ما عنهم ضعفوا و نهضت اذ استكانوا و سابقت اذ ابطأوا ، و بدأ يزوره بهذه الكلمات و يأبنه بهذه الالفاظ الى ان يصل إلى قوله تسليما لأمر الله و صبرا على قضائه فلقد جللت عن البكاء يعني البكاء في حقك شيئ يسير انت أجل من أن يبكى عليك و عظمت مصيبتك في السماء فإنا لله و إنا إليه راجعون .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة