الامام علي وابن عباس وأموال البصرة

الامام علي وابن عباس وأموال البصرة
00:00 --:--

يفعل شيء نازع الخلفاء الأوائل من دون حق نفس النغمات هذه كرروها، بنو الحسن أيضاً في الرد عليهم تعرضوا إلى أن العباس كان تابعاً لعلي ابن ابي طالب ما كان يدعيها لنفسه العباس و بالتالي نحن أحق بها منكم لأن جدكم الأكبر ما كان يطالب بها من جدنا الأكبر و هو عليٌ لكن في هالأثناء كانت عندهم نقطة قوه لو كانت حقيقيه بنو الحسن قالوا نعم انتو ما تستحوا على وجهكم جدكم كان سارق و اخذ الأموال و شرد بها و هذا كان مطعن لو كان صحيحاً كان مطعناً كبيراً و قوياً ضد العباسيين لأن انتو ليس فقط انتو سراقين ابوكم أيضاً كان سراق ليس فقط انتو تأخذون بيت مال المسلمين لمصالحكم الشخصية جدكم أيضاً كان هكذا لكن بني الحسن

لم يأثر عنهم هذا الامر و لو كان هذا صحيحا لقام بنو الحسن بذكره لبني العباس لذلك يتوصل هؤلاء القائلين الى ان مثل هذه الروايه و هذه الكلمات لا من جهة السند هي صحيحه لانها تنتهي إلى شخصين كلاهما متهمان بالعداءِ لخطِ اهل البيت عليهم السلام و ما دام كذلك فلا يمكن يقبل منهم شيئٌ ينتهي إلى ذم علي و ذم ابن عباس طبعا هذا الكتاب فيه سيف ذو حدين كما يقولون الحد الأول أن ابن عباس سارق الحد الثاني ان علي ابن ابي طالب ولاته من هذا النوع و انه لم يعاقبهم و لم يستخلص أموالهم فإذاً علي ابن ابي طالب حاله حال غيره أيضا لما يأخذون الأموال ولاته لم يفعلوا شيء فهي من جهتين و هذا يعزز التهمه

في رواية اتباع الامويين من الزهري و الشعبي لمثل هذا الخطاب نعم بعض الشيعة مثل الكشي نقلها لكن كما ذكرنا الكشي طريقته ان يأتي بكل ما ورد من هالجهه و كل ما ورد من تلك الجهه كل مدح وصل في حق الشخص يجيبه و كل ذم أيضا وصل في حق الشخص يجيبه من غير نظر في ان هذا صحيح او غير صحيح بطريق معتبر او غير معتبر فيتخلص هذا الى ان هذا الامر لم يكن صحيحا و ليس اما أصلا هذا الخطاب غير موجود و انما اُفتعل و نُحل الى الامام و نسب اليه او حتى لو كان موجود فقطعاً ليس المقصود به ابن عباس ذلك ان ابن عباس بقي الى الفترة الأخيرة ملازماً إلى الامام ليس الى فترة الامام

الى ما بعدها بفترة و توفي سنة ٦٨هـ و لكن ممن بعد شهادة الامام الحسن كف بصره صار كفيف البصر فمر ذات يوم يقودهُ قائده أحد غلمانه او مساعديه يمشيه فسمع جماعة يشتمون أمير المؤمنين عليه السلام فأصاخ السمع اليهم فعلاً يسبون الامام قال لقائده ردني أليهم رده اليهم وقف عليهم قال لهم أيكم الساب لله عز و جل قالوا معاذ الله ان يسب احد ربنا سبحانه و تعالى قال فأيكم اذاً الساب لنبينا محمد ؟ قالوا لم يسب احد رسول الله كيف نسب رسول الله ؟ قال ايكم الساب لعلي ابن ابي طالب قالوا قد كان هذا من بعضنا البعض تكلم ضد علي ابن ابي طالب قال فإني سمعت حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه و آله يقول

يا علي من سبك فقد سبني و من سبني فقد سب الله و من سب الله اكبه الله على منخريه في نار جهنهم ، هذا متى ؟ فترات بعد سنة ٥٠ يعني بعد ١٠ سنوات من شهادة امير المؤمنين كان باقياً ملازماً لولائه الى الامام حريصاً على ذلك ليس ذاك الذي اخذ الأموال و يسب الإمام يعني حتى هم لما يفتعلون هذا الحديث يفتعلون انه ابن عباس رد على الامام بجواب أنه لإن القى الله بجميع ذهب الأرض و عقيانها خير لي من ان القاه بدم مسلمٍ يعني انت ياعلي ابن ابي طالب ماذا ؟ انت قتلت المسلمين انا كلش كلش اخذت فلوس و ذاك اعظم جريمه ، ابن عباس مشارك في الجمل و في صفين و في النهروان و

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة