البصرة ، طيب نحن نقول ان علي ابن ابي طالب لا يقبل من الوالي ماله ان يتغذى او يتعشى عشا دسم مع جماعه و يعاتبه يخلي واحد من ولاته يأخذ مئات الآلاف من الدراهم يتكلمون هكذا مئات الآلاف من الدراهم يأخذها يخليها في جيبه و يخليه على منصبه و على عمله الى حين شهادة الامام ؟ لا يعملها الامام ، الامام الي جابت له امرأه خبر عن أن الوالي في منطقتهم يظلمهم و الامام تحقق له هذا الأمر فكتب كتاباً بيد هذه المرأة كتاب العزل قال له اذا وصلك كتابي هذا فاعتزل عملنا حتى يأتي من يقبضه منك ، ظلامة امرأة هكذا تسوي كيف مئات الآلاف من الدراهم و يبقيه الامام الى آخر أيام حياته ما يغيره ما شيله ما
يقيم الحد عليه ما يسترجع الأموال منه ؟ هذا راح الى مكة المكه كانت تحت يد الامام راح الى المدينة المدينه كانت تحت يد الامام و سلطتهِ أين يروح بالتالي فيقول لك هذا الحدث التاريخي الموثق يكذب أن يكون ابن عباس هو المقصود من هذا الخطاب و من هذا الكلام بلكثر من هذا يقول لك ابن عباس كان مقرباً للإمام عليه السلام و مستقبلاً من قِبلِه باستمرار و مرحباً به إلى حد أنهم ذكروا أن الإمام عليه السلام في أواخر حياته و بعضهم قال في نفس السنة التي استشهد فيها الإمام كان بعض الليالي يفطر في بيت كان لعبدالله ابن عباس بعض الليالي يذهب الى الامام الحسن و بعض الليالي إلى الامام الحسين و بعض الليالي إلى بناته و بعض
الليالي كان يذهب و فيفطر مع ابن عباس و في تلك الفتره شهد ابن عباس خطبة الامام الشقشقيه المعروفه انا و الله لقد تقمصها ابن ابي فلان و انه يعلم ان محلي منها محل القطبِ من الرحى ينحدر عني السيل و لا يرقى الي الطير لما يواصل الامام و يكمل يقول فقام رجلٌ من أهل السواد إليه و أعطاه رقعه أهل السواد العراق الريف و أعطاه رقعه فقرأها الامام يمكن حاجه يمكن مسألة شرعيه يمكن طلبه من الطلبات فقرأ فيها و بعد ذلك سكت فقام ابن عباس و قال له يا أمير المؤمنين هلا اطردت خطبتك من حيث وقفت كمل افتح باقي الملفات بعد اتحدث عن هذه الأمور التي انت كنت مخفيها إلى مثل هذا الوقت فقال له يا ابن
عباس تلك شقشقة هدرت ثم قرت و لذلك سميت بالخطبة الشقشقيه شقشقه فيضة نفس كلام من الداخل انا كاتمنه الآن صار الوقت الذي اتحدث فيه هالمقدار يكفي فقط فكان على هالمستوى من العلاقة إلى أواخر أيامه هذا اذا كان سارق و مجرم و غير ذلك كيف يسمح له الامام في مثل هذا الموقع هذه نقطة أخرى ، نقطة ثالثة يقولوا مثل هذه القضية فضيحه بجلاجيل مثل ما يسمونها لو كانت عند احد كان أي شخص من أعداء ابن عباس بل من أعداء أبنائهِ يشيلها رايه و علم ما شفنا هذا الكلام موجود لا معاوية تكلم لان معاوية بقي بعد شهادة أمير المؤمنين عليه السلام ٢٠ سنه حاكم و صراعه الدائم مع ابن عباس باستمرار الناقر حسب التعبير بينهما ما في
و لا مره معاوية جاء قال له أنت ما تستحي على وجهك مثلاً ما خذ هالأموال و هذا ابلغ طعن يمكن ان يوجهه معاوية لابن عباس لو كان قد سرق شيئاً هو هذا لا يوجد في التاريخ و لا موضع واحد ان معاوية ذكر لابن عباس انك اخذت او استوليت او ما شابه ذلك و لو كان هؤلاء يبحثون عن المثالب يبحثون عن العيوب اترك هذا عند صراع العلويين مع العباسيين العباسيون سنوا سنةً سيئة و هي انه نقلوا الصراع السياسي فيما بينهم و بين بني الحسن محمد النفس الزكية حفيد الامام الحسن و اخوانه نقلوه الى الأجداد فقالوا علي ابن ابي طالب ما عنده قدرة على الإدارة علي ابن ابي طالب أبوه كافر علي ابن أبي طالب لم يقدر