علياً كتب إلى ابن عباس هذا الكتاب هذا ليس بحجة لماذا ؟ لأنه أموي الاتجاه و ابن عباس كان شوكة في عيون الامويين لاسيما بالنسبه إلى معاويه كان ابن عباس بمثابة الشوكة في عيونهم و بالتالي ليس من المعقول ان يأتي شخص من ضمن هذه الأجواء الامويه و ان يمدح ابن عباس لابد أن يذمه فهذا الرجل الزهري ليس من تلك الشخصيات المعتمدة بالوثاقة في مدرسة أهل البيت عليهم السلام و إنما هو أموي الاتجاه و من كان هكذا فلا يتوقع منه أن يحسُن الظن أو أن ينقل شيئاً حسناً في حق ابن عباس و انما ينقل الشيء السيء و هو في هذا مُتهم انت الآن اذا واحد من اعدائك جا و نقل عنك كلام الناس عادة تخلي علامة استفهام
لكن لو ما كان عدوك كان صديقك كان محب لك هالعلامه تزول العدو عادة يريد أن يشوه صورة و سمعة عدوه الأمويون و من كان في خطهم كالزهري لا يسرهم أن يكون ابن عباس في تلك الصورة الناصعة في تاريخ الإسلام فهذا اذا قلنا الذي نقل هذا الكتاب من الأفق السني ، لما تأتي الى الأفق الشيعي تلاحظ ان اصلها هذه منقول في كتاب رجال الكشي عمر ابن محمد الكشي رضوان الله تعالى عليه من علمائنا هذا ممن توفي سنة ٣٥٠ هـ عنده كتاب رجالي يعني يجيب مثلاً اسم الرجل افرض ابن عباس فينقل كل ما وصل إليه من الروايات حول هذا الشخص سواء كانت تذمه أو تمدحه ما يعطي فيها رأي ما يقول النتيجه هذا زين او مو زين
ثقه او مو ثقه كأنما مخليه للعلماء فيما بعد يبحثونه يجيب مختلف الروايات يحضرها و يروح إلى غيره لذلك حتى زُراره أيضاً جاب الروايات التي فيها مدح له و الروايات التي فيها ذم له بعدين العلماء يجون يصفون هذه القضية يُبحثون يعطون فيها رأي بين قوسين أريد أشير إلى هذه النقطة قسم من هؤلاء الطائفيين الذين يُحاجِجُون الشيعة يقولوا شوف الكشي أعظم رِجالِييكم و أقدم رِجالِييكم يقول فلان ابن عباس خائن و المختار كذاب و زُراره ملعون و فلان هذا نوع من التدليس الي ما يعرف القضية تمشي عليه هو لا يقول بهذا و إنما هو جاب مختلف الروايات و لم يعطي رأياً أصلاً فيجيب كل الروايات الواردة هالجهه الإيجابية و هالجهه السلبية و يمشي عنها ما يقول بالنتيجة هذا
عندي ثقه او لا اصدق هالروايه أو لا أصدقها العلماء المختصون فيما بعد يجون يبحثون هالموضوع هذا ، بينما الرجل من الطائفيين يقول شوف أعظم رِجالييكم قال هذا كذاب و ينقل الروايه التي فيها انه كاذب يقول هذا الرجل ملعون و ينقل الروايه التي فيها لعن ليش ما نقلت باقي الروايات ؟ هذا اجتزاء الأمر فيه نوع من التدليس الحاصل هذا الرجل العالم الجليل نقل روايه التي تنتهي الى هذا الكتاب أنه حدثني رجلٌ من أهل اليمامة عن معلى ابن هلال عن الشعبي أن علياً كتب لابن عباس هذا الكتاب و جاب هذا الكتاب تجي تقول هذا الرجال الذي فيه رجل من اهل اليمامه من هو هذا الرجل ؟ ماهي صفته ؟ ما هو اسمه ؟ ثقه او غير ثقه
؟ فتسقط الروايه مثل تقول أخبرني واحد من أهل الرياض من هو هذا ؟ صادق كاذب معروف غير معروف ؟ عادةً إذا رواية من هذا النوع فوراً تسقط لأنها مجهولة الراوي لازم تجيب شخص من قال لك و هذا الشخص كاذب او صادق هذا أولاً ، ثانياً عن معلى ابن هلال من هو معلى ابن هلال ليس مذكور في كتب الرجال ، الطامة الثالثة الشعبي كان منحرف عن أهل البيت عليهم السلام و عن خصوص أمير المؤمنين عليه السلام إلى حد إنه نقل عنه أنه قال نزل علي ابن أبي طالب حفرته و لم يحفظ القرآن ،علي ابن أبي طالب الذي القرآن معه و هو مع القرآن و الحق معه و هو مع الحق يدوران حيث ما دار و هو