الامام علي وابن عباس وأموال البصرة

الامام علي وابن عباس وأموال البصرة
00:00 --:--

زعم بعضهم كما في العالم الجليل الشيخ علي ابن ميثم البحراني و هو عالمٌ محققٌ و فحلٌ من الفحول مدفون في البحرين عنده ٣ شروح على نهج البلاغة الصغير و الوسط و الكبير يقول هو ابن عباس و هذا هو المشهور عند الناس و قد عبر عن هذا أيضاً الموقف المرحوم الشيخ محمد جواد مغنيه ، الشيخ محمد جواد مغنيه أحد الكتاب المكثرين من التأليفات النافعة و كان في أيام السبعينات و الستينات كتبه في الدرجة الأولى في المطالعة كانت تغطي الساحة و كانت تُعبأُ فراغاً مهماً يقول في كتابه أيضاً عنده شرح نهج البلاغة يقول ابن عباس هو حبر الأمة علماً و معرفةً و لكنه ليس معصوماً فارتكب مثل هذا الخطأ و الإمام أيضاً أرسل له هذه الرسالة ..هذا

الرأي الأول غالب أيضاً الاتجاه في مدرسة الخلفاء ينظر نفس النظرة أن هذه الرسالة موجهه إلى ابن عباس من علي بن أبي طالب . الرأي الثاني اختار التوقف أنه أنا ما عندي موقف جازم و من هؤلاء صاحب البحار العلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه المتوفى حدود سنة ١١٠٤هـ هذا الرجل طبعاً صاحب البحار غير إنه جامع للبحار و هو عملٌ مُهمٌ جداً كان محققاً الرجل ليس فقط على طريقة قص و لصق ، و نسخ و لصق لا لما تجي مطالب تستحق التحقيق التاريخي يروح فيها مطالب في قضايا العقائدية يروح فيها شبهات يروح فيها قضايا فقهيه يناقشها و الرجل عالم مليء فلما يمر في هذا الموضوع يقول أنا متحير في هذا الأمر أن قلت هذا الخطاب و هذا

الكتاب موضوع على الإمام عليه السلام صدني عن ذلك ما نقله كُتاب السير، كُتاب السير كلهم جابوا هذا الكتاب و الرسالة و اذا قلت هذا الكتاب الى الامام علي و المقصود منه عبدالله ابن عباس صدني عن ذلك ما اعلمه من شدة ولاء ابن عباس لعلي و ملازمته له الى آخر حياته فهذا الذي يجعلني أتوقف فأنا في المسألة من المتوقفين هذا رأي ثاني .رأي ثالث ذهب إليه فريقٌ من العلماء و هو الجزم بأن هذا الكتاب ليس صحيحاً نسبته إلى علي عليه السلام و لو فرضنا أنه صحيح الانتساب للامام فقطعاً ليس المقصود منه عبدالله ابن عباس و إنما أي شخص آخر أما أصل الكتاب هذا ليس صحيح نسبته إلى الامام و إلا اذا فرضنا صحته فليس المقصود منه

ابن عباس قطعاً و ممن ذهب الى هذا المعنى كثيرون مثل السيد ابن طاووس الحسني استاذ العلامة الحلي هذا السيد الجليل توفي سنة٦٦٤ هـ و هو أستاذ جمهرة من العلماء العلامة الحلي و والده و غيرهم ، و ممن ذهب الى هذا القول أيضا العلامة الحلي نفسه و الشهيد الثاني ، و ذهب إليه من قريبي العصر الامام الخوئي أعلى الله مقامه في معجم الرجال و الآيه العظمى الشيخ الدُستري الشيخ محمد تقي الدُستري هذا الرجالي الناقد المحقق توفي خلال ال٢٥ سنه الماضيه و غير هؤلاء ، هؤلاء ذهبوا الى انه لا يمكن ان يكون هذا الكتاب من علي في شأن ابن عباس و ان ابن عباس غير مخاطب بهذا الخطاب اما لان اصل هذا الكتاب غير ثابت النسبة للإمام

و إنه موضوع عليه و أما على فرض أنه له لا يمكن أن يكون لابن عباس و استدلوا على آرائهم بجملة وجوه نعرض عليها بشكل مختصر ليكون هذا تكملة للحديث عن شخصية ابن عباس التي عرضناها قبل عدة ليال أول كلام قالوا أن هذا الكتاب ينتهي في نسبته إلى شخصين و كلا الشخصين ليسا معتمدين في مدرسة أهل البيت عليهم السلام فأن ما جاء في كتب أتباع مدرسة الخلفاء ينتهي إلى الزهري محمد ابن شهاب الزهري و الزهري الذي كان معاصر للإمام السجاد لم يكن على خط ولاية اهل البيت و انما كان على خط ولاية بني اميه و كان ممن ارتضخى في أموالهم و أصبح قاضياً لهم و مؤدباً لأبنائهم و عاش في قصورهم هذا الرجل عندما ينقل أن

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة