شهادة المحراب بين الامام علي وأتباعه

شهادة المحراب بين الامام علي وأتباعه
00:00 --:--

إن يدخلوا بغداد في تلك السنة كانو يعلمون مجازر ضخمة ويوصلون خبرها للمجتمعات قبل إن يدخلوها اذهبوا ياجماعة اخبروهم ويذهبو للقرى مايقتلون كل الناس يدخلو قرية ويقتلون نصها ويقولون للباقي اذهبو القرية الثانية فيذهبون هؤلاء ويقولون فعلو كذا وقتلو كذا واغتصبو وقتلو احرقو وسلبو وفعلو كذا وكذا..... الناس في تلك القرية يقولون هؤلاء مافية طاقة على مقاومتهم فمن بعيد عندما يأتون هؤلاء ذهبوا و هؤلاء وانفتحت هذا القرية قبل مايجون هذولا ذهبوا. وانفرحت هذه القرية الثانية والقرية للي بعدها وهكذا نفس السياسيه يستعملها هؤلاء احنا أو بعضا يسوي هذا الأمر نصرف فلوسنا وبالتالي هذا الإنترنت وكذا أكلها فلوسنا حتى نشر لهم دون إن ندري أو نعلم لذلك أيها الأحباب أيها الإخوة أنت إذا تريد تنشر انشر جهة الإيجابية في الدين

هذه شهادك الإمام علي أمير المؤمنين "عليه السلام" شوف لك ترجمة لحياة الإمام بمختلف اللغات وبعثها إلى كل مكان وشوف خطبة من خطب انقلها ، شوف خطبه من خطب احد المفكرين أنشرها وشوف الصور الناصعة للدين وبثها تروح تنشر أشياء هم هولاء يرتبوها ويخرجوها ويعدوها إعداد متقن ويخلوك أنت تقوم بفلوسك وعلاقتك تقوم تنشرها بكل مكان هذا يا إخوة من الأمور السيئة جداً أن ينشر الإنسان مثل هذا الأمر في يوم من الأيام مند الأيام شفت واحد طايح لي واتسابات من الساعة حوالي ثمان إلى اثنا عشر. ثمانية فيديوهات من هذا النوع كتبت له أنت ماعندك عمل مند الصباح إلى الآن أنا ماذا أستفيد من هذا أنت إذا وقت للنشر إنشر خطب آل محمد أنشر سيرتهم أنشر فضائلهم أنشر الأشياء

الإيجابية والله ذا قائدهم قال كذا وكذا أو هذا قال كذا او كذا هكذا هكذا باعو النساء هكذا نحن قاعدين ننشر فضائهم لكي يكونو حاضرين واحنا نخوف مجتمعنا ونرعب أطفالنا ونرعب نسائنا بذلك الأمر هذا لا ينبغي أن يكون آيها الاحباب نسأل الله تعالى آن يرد كبيرهم إلى نحورهم ويفعل الله ذلك كما عودتنا حكمتهُ وقدرتهُ إن هذا تاريخ المسلمين لو تشوفونه أنه في فترات كان بحار من الدماء لكن انتهت كم تنتهي الطفيليات وهؤلاء ينتهون في يوم من الأيام ويصيحون ذكرى سيئة زنخة عندما يتذكرها الإنسان يستعيد من الشيطان الرجيم وبالنسبة لأتباع أهل البيت "عليهم السلام" الشهادة صار عندهم إدمان إذا ماستشهد عندهم أحد يقولون وش صاير علينا عند مثل ماقال الإمام القتل قال الإمام ( القتل لنا عادة

وكرامتنا من الله الشهادة) أئمتهم كانو شهداء وهم أيضاً على أطراف خطاهم يسيرون وهذا إمامنا إمام الأئمة و أمير الإيمان الإمام علي "عليه السلام" أنما قضي في محرابه و صلاته وشهادته وهذه الليلة هي التي سيقضي في آواخر الليل الإمام ماقضي باچر الصبح وإنما في أواخر قضى بأبي وامي في هذه الليلة شقد حزنك على الأمام علي "عليه السلام"

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة