حمزة بن عبد المطلب أسد الله والرسول

حمزة بن عبد المطلب أسد الله والرسول
00:00 --:--

حمزة ابن عبد المطلب وكم نُقلت قَصص وقضايا عَنْ استجابةِ دعاءِ هؤلاءِ بتوسلِهم بحمزةِ سيد الشهداء ودعائِهم الله سبحانه وتعالى في تلك المواضع الشريفة مواضع الشهادة والفداء هذا من صوب وذاك من صوب ألي يجي يقول سكران ما ادري يأكل كذا ويشرب كذا ويهذي بكذا وكذا هذا مو هديان !عندما نجده في بعض كتب المسلمِينَ في أحد كانَ حمزة هو الرجل الذي تُناط به المهمات الصعبة لمَّا صار في بدايةِ الأمر وكانَ الميزان ميزان النصرِ لرسولِ اللهِ والمسلمِينَ وأنقلبَ بعدين على أثرِ عصيان الرماة لأوامرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله هند بنت عتبة إلى الآن ما استيقظت مِنَ فكرةِ أخذ الثأر ويظهر إلى الأخير همَّ ما استيقظت طيب ما استيقظت إلا بعد أن رأت حمزة قتيلاً وبقرَتْ بطنه التفتَتْ

إلى عبدِها وحشي ووحشي كانَ مِن عبيد الحبشة الذين يتقنون الرمي بالحربة الرمي بالحربة ما يحتاج إلى شجاعة يحتاج إلى مقاتلة وخفة وانتهازِ غرة مِنَ ذات فهند بنت عتبة قالَتْ أله أنَّ قلبي لا يشفى مِنَ قتلِ أبي وأخي وعمَّي إلى بأَنْ تقتلَ واحداً مِنَ ثلاثة إمَّا أَنْ تقتلَ محمداً أو أَنْ تقتلَ حمزة أو أَنْ تقتلَ علياً واحد مِنَ هؤلاءِ الثلاثة يا لله قلبي يشفيه . وحشي نُقِلَ عَنْه قول إنَّهُ رأيتُ محمداً قَدْ أحاطَهُ أصحابه ما أقدر أوصل أله وأمَّا عليٌّ فكثيرُ الالتفات وخفيفُ الحركة ما يعطيني فرصة فمثلاً أنا أغافله وأضربه ورأيتُ حمزة يهدُ الرجال هداً ويقتلُ مقتلةً عظيمةً فيهم وينادي مَنْ يبارزْهُ إلى أَنْ وصلَ إلى عقبة أو عثرة بحسبِ اختلاف النقل فزلَتْ قدمُه فيها يعني

زلقت رجله أمَّا كان قدامه حجرة أو عثرة أو غير ذلك فزلَتْ قدمه هنَّا شفت فرصتي فضربته بالحربة فوقعت في ثنته الثنة قريب من العانة تحت البطن ها لمنطقة هذه وطبعاً هذي مقتل حربة بقوة دفع شديدة طبعاً هو هنانا رمى الحربة وهرب حمزة الآن بدأ يعالج إخراج الحربة ولم يستطعْ فبالتالي ظل بعد مقتل وظل يتمايل إلى أَنَّ وقعَ على الأرضِ على شدةِ النزف راح وحشي إلى هند بنت عتبة وكانَتْ قَدْ وعدْتَهُ بحريتهِ إنْ فعلَ القتلى بواحدٍ مِنَهم وبمبالغٍ طائلة مِنْ الذهبِ قالَ لها لقَدْ ضربتُ حمزة وقتلته في المكانِ الفلاني قالَتْ له أنت حر وباقي الأجر تستلمه في مكة لكنْ دلني عليه جاءَ بِها بعد ما انتهت المعركة إلى مكانِ مقتلِ حمزة فرأتْ الحرب فيه لاتزالُ نابتة

وهو بعد لفظ أنفاسه الأخيرة سلام الله ِ عليه فقالَتْ له: أقطعْ آذانه أذنيه فقطعَ أذنيه أجدعْ أنفه جدعَ أنفَه مزقْ صدرَه فمزقَ صدرَه وبطنه هناك تفاصيل صعب الواحد يذكرها أعذروني منها وقالت أخرج لي كبده فأخرج كبده قطعها مِنْ داخلِ أحشائِه وأخرجها لها وأرادت أن تأكل منها فلم تسغها ما قدرت تأكل منها فلابد من أن يكون جهة غير معروفة ظاهرياً عندنا بس هي حالة مِنْ التشفي إلى هذا المقدار حالة من الانتقام إلى هذا المقدار فمُزق حمزة يعني أذناه قطعتا أنفه جُذِعَ صدره مُزِقَ أخرج من أحشائه كبده بالإضافة إلى أنَّ تلك الحربة مزقت المنطقة الأسفل من بطنه وبقي هكذا لذلك النبي لما وصل إليه تأثرَ تأثراً كبيراً جداً وعظم المصابُ عنده وحاول أن يمنع أخت حمزة صفية

بنت عبد المطلب عمة النبي حاول أن يمنعها مِن المجيء حتى لا ترى مثل هذا الأمر وأمر بشيء يغطى به حمزة حتى إذا جاءت لا ترى هذا التمثيل لا ترى هذا القطع لا ترى هذا الفعل لأنَّ شيء بشع جداً للغاية ومحزن للغاية في قلبِها في قلبِ صفية بنت عبد المطلب النَّبي صلى الله عليه و آله أخذها يقولون لمَّا راح وياها إلى المدينة فاطمة خلاها

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة