اكبر من ام سلمه من نساء النبي ولكن هنا المقصود كبيره في مكانتها والموقع الاحتماعي وكان رسول الله يقسم لنا من بيتك كان المركز في دارك مو داري وكان جبريل اكثر مايكون في منزلك نزول الوحي اكثر شي عندك مو عندنا فقالت ام سلمه لامر ما قلتي هالمقاله وش عندك قولي من الاخر فقالت ان عبدالله اخبرني ان القوم استتابو عثمان فلما تاب قتلوه صائما في شهر حرام وقد عزمت الخروج للبصره ومعي الزبير وطلحه لعل الله يصلح هذا الامر بنا فقالت ام سلمه عجبا هذا كله من نهج البلاغه بالامس كنت تحرضين على عثمان وتقولين فيه اخبث القول وماكان اسمه عندك الا نعثلا نعثل هذا يهودي في المدينه طويل اللحيه فهذولا حتى يشوهون الخليفه الثالث كانو يقولون هذا شبيه
بنعثل مثل تقول لواحد من المسلمين هذا يهودي وانك تعرفين منزله علي بن ابي طالب عند رسول الله افأذكركي قالت بلى قالت تذكرين كنت انا معك وكان رسول الله مع علي يتناجيان فاطال رسول الله مناجاه علي حديث خاص عندهم فانت اغتضتي من هذا فقلتي انا ماعندي الا هاليوم وهاليوم ماخذه علي بن ابي طالب راح اروح واحجي له فحذرتك لا تروحين تلقين شي مو طيب فهجمتي عليهم وقلتي يابن ابي طالب ان لي يوم من تسعة ايام برسول الله وانت تزاحمني على هذا اليوم فقام رسول الله وهو غضبان وقال لك يافلانه ان من لم يحب علي بن ابي طالب من اهل بيتي او من غيرهم فليس به من الايمان من شيء ااذكرك بعد قالت بلى قالت تذكرين عندما
دخل ابوك وعمر على رسول الله وقال هل اوصيت الى احد او موص لاحد بهذا الامر فقال ان كان احد فخاصف النعل وكان علي يخصف نعل رسول الله في جانب من البيت ااذكرك قالت بلى قالت اتذكرين يوم كنا مع بعض زوجات رسول الله فمر النبي فقال لعمري ايكم صاحبة الجمل الادبب تنبحها كلاب الحوئب تخرج على امام زمانها فقالت لها انما اريد الاصلاح خارجه للاصلاح وترتيب الامور فسكتت عنها وفي بعض الروايات تقول اقسمت ام سلمه ان لا تكلمها بعد وكتبت ام سلمه بما دار بينها وبين زوجة النبي الى امير المومنين عليه السلام وقالت لولا ان الله نهانا عن الخروج يعني زوجات النبي فقال وقرن في بيوتكن واوجب علينا القرار لوجدتني خرجت لنصرتك ولكني ارسلت الى فلذه كبدي
عمر بن ابي سلمه ان لا يتخلف عن الخروج معك وكان والي الامام على البحرين وبما يشمل المنطقهفكانت بهذا الموقف بل اكثر منه مرجع الفتوى لمن كان من اصحاب رسول الله على خط اهل البيت جابر بن عبدالله الانصاري وهو من تعلمون في المنزله لما جاء مسرف بن ابي عقبة قائد الجيش الاموي ليبيح المدينه اختفى جابر هذا كان يقول لازم اصحاب النبي الكبار نجيبهم ونخليهم يوقعو على انهم عبيد ليزيد مو انهم يبايعون بالامره لا مو ان هذا امير المومنين وان هذا عبد له ايضا فاختفى جابر ومسرف راح واخذ عيلته رهينه ترجع ترجع ماترجع دولا نسوي فيهم ونعمل فجاء جابر متخفيا لام سلمه واخبرها فقالت ياجابر ان هذي بيعة ضلال ولكن اذهب وبايع حفاظا على اهلك فاني امرت
بعض اهلي ان يفعلو ذلك ظرف تقيه بايع مو مشكله ولهذه المواقف وامثالها فان الوحيده تقريبا التي حظيت بوداع الامام الحسين حين خروجه من المدينه في نهضته وكانت ام سلمه في اخر ايام حياتها بعدما عزم الامام الحسين على الخروج ودع قبر النبي مر على امه فاطمه ودع قبرها وجاء الى ام سلمه سلم عليها السلام عليك يااماه ياام سلمه فقالت وعليك السلام يابني يا ابا عبدالله بلغني انك عازم الى الخروج الى العراق واني انشدك الله في نفسك لا تتلف نفسك فان جدك رسول الله لا تفجعنا بك فان جدك حدثني بقوله يقتل ولدي الحسين بارض العراق عطشانا غريبا مظلوما واني اخاف ان يكون هذا في سفرك فالله الله في نفسك ولقد اعطاني النبي قارورة فيها شيئا من تراب