سيرة حياة أم المؤمنين أم سلمة المخزومية

سيرة حياة أم المؤمنين أم سلمة المخزومية
00:00 --:--

أم سلمة المخزومية  أم المؤمنين

تفريغ نصي

حديثنا بإذن الله تعالى يتناول سيرة حياة المرأة الثانية بعد خديجه بنت خويلد منزلة راوية حديث الولايه والثابته على منهاج  رسول الله وأمير المؤمنين(ع) هند بنت الحارث المخزوميه المعروفه (بأم سلمه)ام سلمه زوجه النبي وام المؤمنين التي توفيت في حوالي سنة ٦٢او ٦٣هجري

تبدأ سيرة حياة هذه المرأة الطيبه الصالحه بإسلامها المبكر مع زوجها عبد الله ابن عبد الاسد المخزومي حيث كانا زوجين وامانا بالله عزوجل واسلما على يد رسول الله في وقت مبكر وحيث ان الوضع في مكه كان ضاغطا على المسلمين في اول الامر رغب النبي إليهم ان يهاجرو الى الحبشه وهاجرت هي وزوجها في الهجرو الاولى الى الحبشه وبقي هناك مع جمع من المسلمين بعد فترة من الزمان وصلت اخبار غير صحيحه من مكه المكرمه على ان الاوضاع اصبحت جيده ولمن بعد المشركون يتعرضون للمسلمين فرغب بعض المهاجربن الى الحبشه في العودة الى مكة المكرمن باإعتبارها وطن لهم ومادامو لم يفتنو في دينهم فهي خير لهم ان يقطنو فيها فرجع قسم وبقي قسم اخر يترقب الاخبار من الراجعين مبكرا كانت

ام سلمه مع زوجها ابي سلمه لما رجعو الى مكه وجدو ان الاوضاع لاتزال على حالها بل زاد الامر سوء فتخفى عبد الله بن عبد الاسد اي ابوسلمه وهاجر بشكل سري الى المدينه واخبر زوجته انه يسرسل خلفها من يأتي بها في مابعد، وصلو ابو سلمه الى المدينه وانخرط في صف المسلمين اصبح مع النبي ارسل خلف زوجته لكن اهلها لم يقبلو بذلك قالو ان شئت ان تذهبي فاأبقي الولد هنا كانو قد انجبو سلمه وقيل عمر في الحبشه تريد تروحي الى المدينه روحي ولكن الاولاد يبقو هنا طبيعي الام لاتستطيع ان تصنع ذلك فبقيت قريبا من مدة سنه وهي تبكي وتتألم الى ان تعاون معها بعض بني عمومتها واخدها الى المدينه حيث كان زوجها في المدينه صارت معركه بدر

زوجه شارك في المعركه بشجاعه وبساله وجرح في تلك المعركه رجع الى المنزل بعد مده من الزمان انتقض عليه الجرح فتوفي على اثرهذا الجرح فسودت الدنيا في عينيها امرأة الآن عندها اطفال زوجها متوفي لاتستطيع الرجوع الى مكه واهلها لايريدونها بااعتبار انها اسلمت فكانت في ألم شديد الى ان تقول سمعت رسول الله (ص)يقول في المسجد(مامن شخص يصاب بمصيبه ويقول إنا لله وإنا إليه راجعون ويحتسب مااصابه في جنب الله الا عوضه الله خيرا مما فقد تقول بيني وبين نفسي انا قلت انا لله وانا اليه راجعون عند الله احتسب مصابي في زوجي ولكن بيني وبين نفسي اقول من يمكن ان يكون مثل عبد الله ابن عبد الاسد وكيف يعوضني الله خيرا ممافقدت يعني الامل مالها كان ضعيف فما لبثت

ان اخذت العده اي المرأة المتوفي عنها زوجها ان تعتد ٤أشهر و١٠أيام اعتدت هي هذه المده تقول ماان انتهت عدتي. الا ورسول الله (ص)يطرق باب داري ويقول ياام سلمه جئتك خاطبا فطبيعي لم تسعها الفرحه الارض من الفرحه لم تسعها هي ماكانت تإمل ضمن ظروفها المعهوده في زوج عادي فكيف بزوج كارسول الله (ص)فقالت له يارسول الله على الرحب والسعه لكن انا عندي امران قد يمنعاني من الزواج هذا يبين تعقلها يارسول الله أنا غيره إمرأه غيورة وانت رجل ذو نساء كان عنده ذاك الوقت زوجته عائشه وزوجته حفصه وزوجته سوده ذولا عند النبي كانو فاانت يارسول الله رجل عندك ٣نساء الآن وانا امرأة غيورة اعرف نفسي والاخرى انني مصبيه يعني عندي ٣اولاد عندها سلمه وعندها عمر وعندها بره اللي

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة