الخمر تبعًا لديانتهم الإبراهيمي ولاسيما النبي موجود هو صحيح قبل البعثة ولكن الامر امر الخمر من شناعة والبشاعة مما لا يمكن أن يقترب منه ال رسول الله صلى الله عليه وآله وهذا الذرية وكيف اذ كان في عقد النكاح هذا لا ريب من الكذب الصريح -فقام عمها لكي يخطب وأصابه البهر ولَم يستطع أن يتكلم فاجلسته خديجة وقال ياعم أنا أولى بنفسي في هذا وقد قبلت النكاح لنفسي من محمد بن عبدالله والمهر في مالي يا ابا طالب قم وانحر بدنة أو عبيرًا وأطعم الناس كان هناك بعض من كان يحسد النبي في ذلك المجلس ومن لم يكن يألف هذا الامر قال :ياعجبًا سمعنا الرجال يمهرون النساء وصار بالعكس الان فإذا بالنساء تمهر الرجال فقام ابو طالب فقال:بل أن كان
مثل ابن اخي محمد رغبت بها النساء فأمهرته وأن كان مثلك لم يعطى وأن بذل من المال ما بذل في فرق بين الأشخاص هذا يطلب ويمهر المال ويتشرف من يطلبه بذلك تزوج في نفس أسبوع العقد وقامت خديجة في وسط مكة وقد وكلت ورقة أن يخطب وقال: أيها الناس هذا خديجة تقول أن ماتتملك من مال وشاه وابل وعقار واعبد وجواري وغير ذلك كل ذلك قد وهبتها لزوجها محمد صلى الله عليه وآله يتصرف فيها كيف يشاء يهب من أحب ويمنع من أحب انظر الفرق ولماذا خديجة ترتقي هذا المرتقى ومن عجب زمان أن يقارن بها غيرها وأن يناقش هل هي الأفضل اما لا ؟لا يوجد قياس بالأصل النبي بعد معركة خبير صار معه غنائم كثيرة من ذهب واموال وغير
ذلك فوزعها على المسلمين جاءت بعض زوجاته وسألت عن نصيبها،فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله ونزل عليه الوحي بالتخيير بالاول جاءه الامر بالجهر أربعين يومًا واذهب الى مشربة أم ابراهيم -ماريا القبطية-قبل هذا قال لهم أن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وان كنت تردن الحياة الآخرةلما رجع كانت اول القائمات أم سلمة وقالت:اخترت الله ورسوله على اثرها قامت بقية النساءأصلا أن تتأتى زوجات النبي ويطلبن الغنائم هذا موقف وخديجة للان ماصار نبي بشكل رسمي أشهدت الناس أن كل أمواله هبة وعطاء منها للرسول هناك فرق بين الجماعتين أما لا فرق هائل هذه اموالها الشخصية تستغني عنها بصفة واحدة لشخص للان ماصار نبي بشكل رسمي تلك النساء ليس من اموالهم الشخصية أموال الغنائم الزمو على رسول الله أن
يعطيهم حتى وقع التخيير وأولت النبي محبتها وحنانها وعطفها وحبها حتى قالت شعر فَلَو أني صرت في كل نعمة ودامت لي الدينا وملك الأكاسرة لما سويت جناح بعوضة اذ لم تكن عيني لعينك ناظرة موقعها الا قال فيه (ما أبدلني الله خيرًا منهامو واحدة تسعة مايساواها وما رزقت الولد من غيرها ….هذا الكلام قيل قبل وصول مارية القبطية سنة ٨ للهجرة قبل هذا الفترة أوائل زواجها من بعض النساء سنة ٢-٤ للهجرة قيل هذا الحديث فوهبه الله تعالى منها قبل البعثة ٣بنات هُن زينب و رقية و أم كلثوم وأما بعد البعثة فقد ولدت له القاسم وعبدالله وولدت لها سيدة النساء فاطمة غير هبة الأموال كانت تدافع عن النبي صلى الله عليه وآله اذ خرج وتأخر وتعد له الطعام اذ
ذهب لغراءحراء وإذ أغري بها اولاد الأشقياء كانت تذهب مع علي عليه السلام. للدافع عنه وصل الحال الى أنهم كانت تتأتى تحامي عنه أن يذهب الى بيتها هذا البيت الذي له شأن عظيم مع الأسف الشديد أن بعض غير الفاهمين حكم بأن يلغى هذا البيت بإن يدمر و يبعد مع أنه جزء من تاريخ الاسلام فيه الانذار يوم الدار كان بهذا البيت اسلام ابو ذَر كان بهذا البيت ومجيء النبي بعد الوحي اليه كان بهذا البيت ١٣ بعد البعثة كان كل هذا الحدث كان يرجي من رسول الله صلى الله عليه وآله وقبل البعثة انفاس رسول الله أعماله وهذا ينبغي أن يكون متحفًا عامًا شوف بعض العقلاء خصلة شعر من رسول الله يقال أنها لرسول صار لها متحف كبير وناس