والميزة الاخيرة:يظهر من مجموع ما نقرئه عنها يذكر في احوالها على أنها كانت على درجة من كمال العقل وقد نقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله (كمل من رجال كثيرًا وكمل من نساء أربع وذكر خديجة بنت خويلد )كمال العقل في ممكن يكون كثيرالأنبياء الأوصياء الاولياء الكُمَل من الرجال من العلماء،ولكن لما كانت المرأة غالبًا مشاعرها وعواطفها في جهة دورها يقتضي هذا الأمر كانت غلبة العاطفة في بعض احيان مانعة للوصول للدرجة الكمال هذا ولكن وصلت نساء لذلك عدا منهم الحديث أربعة نساء إحداهن خديجة، فنحن امام امرأة للان عندنا معها صفات-الجمال وثراء والكمال العقلي والطهر الداخلي والمعنويهذا المرأة خديجة ستكون بعلم الله زوجة لرسول الله صلى الله عليه وآله هنا يتأتى عدة بحوث ونقاط هل تزوجت غير رسول
الله صلى الله عليه وآله؟الجواب على ذلك فيما نعتقده أنه تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله ولَم يسبق أن تزوجه أحدًا قبله ،لا لما ذكره بعضهم من أنه لا يناسب أن يتزوج النبي خديجة وقد رآها أزواجًا آخرون وهذا ليس سبب كافي لأننا لا نعتقد أن المرأة الثيب منزلته الالهي أقل من منزلة البكر عند الله نعم المرأة البكر بالنسبة للزوج أفضل ولكن ان تكون أفضل عند الله لا يوجد دليل على ذلك المرأة العالمة أفضل من المرأة الجاهلة عند الله (يرفع الله الذين ءامنومنكم والذين اوتو العلم درجات)المرأة المتعبدة أفضل عند الله من المرأة التي تقتصر على الفرائض المرأة صاحبة الأخلاق العالية أفضل من التي لاتمتلك نفس المقدار ولكن المرأتين العذراء والثيب لا يوجد دليل على الافضلية عند
الله بل نجد في القران الكريم ( عسى ربه أن طلقكم أن يبدله أزواجًا خير منكن ثيباتًا وابكارا) ويضاف الى ذلك اننا في مدرسة الأمامية نعتقد أن أفضل نساء رسول الله بعد خديجة هي أم سلمةوأم سلمة كانت امرأة ثيب وكان له زوجًا واستشهده عنها في المدينة وله منها اولاد ومع ذلك كانت هي الأفضل بعد السيدة خديجة وليس من هذا الجهة نقول أن السيدة خديجة تزوجها وهي بكرلان البكر أفضل عند الله من الثيب ليس لهذا وإنما لان القرائن التاريخية لا تساعد على قضية أنها كانت متزوجة من شخص أو اثنين البعض قال اسمه عتيق المخزومي والآخر ابوهالة هذا لا يناسب جريان الحقائق التاريخية فأن خديجة مع أنها كانت مطمع زعماء قريش بهذا الصفات ولهذا خطبها كما يقول المؤرخون
ابو سفيان وهو احد من زعماء قريش الدنيوية رجل صاحب ثراء ورئاسة وزعامة ولو لبني اميةخطبها وردته وخطبها أيضا عقبة بن ابي معيض واخرون وردتهم ولَم تقبل بهم وذلك لان لايوافقون اشتراطاتها أي امرأة اذ كانت طاهرة لن تتزوج رجلا أي كان ولهذا أمثلة ونماذج وقد ذكرنا سلمى بنت عمر زوجة هاشم جد النبي أنه لما رجع من الشام ورأى امرأة جميلة في السوق تأمر وتنهى وتبيع وتشتري وتتكلم سأل هل هذا ايم -ليس لديها زوج- أو متزوجة فأخبروه أنها ايم ولها شروط معينة،مثلها مثل خديجة بما لديها من مميزات تشترط من يتقدم إليها وليس شرعة لكل وارد ولا باب مفتوح لكل طالب ولهذا نعتقد لا يعقل أن خديجة ترد زعماء قريش وتتزوج ليس لهما تاريخ وغير معروفين ولا شهرة
ولا ثراء ولا سمعة ولا محتوى روحي ولا اخلاقي بل لا يوجد عن تاريخهما شيء، بالاضافة لا توجد معلومات دقيقة بهذا الجانب ولهذا نعتقد أنه تأخر زواجها الى سن ٢٨ وهنا نطرح سؤال هل تزوجت النبي في سن عمره ٢٥ أو ٢٨سنة او سن ب٤٠كما يذهب إليها بعض؟نعتقد بحسب عدد من المقارنات أنها تزوجته النبي وعمرها ٢٨ سنة اسهل طريقة للحساب متفق عليه تقريبا أنها توفيت وعمرها ٥٢ أو ٥٣سنة فترة بقاءها مع النبي ١٥ سنة قبل البعثة و١٠ سنوات بعد البعثة ٥٢-٢٥=٢٨هو عمرها لما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله لا يحتاج تخوض في روايات تاريخية وتحلل وغير ذلك وهذا يعتبر وقت متأخر بالنسبة لخديجة لان امرأة مرغوب فيها ولاسيما في تلك الفترات التي يعتبر الزواج فيها مبكّر