اللجاجة تنشئ الحروب

اللجاجة تنشئ الحروب
00:00 --:--

لو أسمعك أحد شيئا من جانبك الأيمن وتحول- مضمون رواية- وتحول إلى جانبك الأيسر وقال لم أفعل أو اعتذر عن ذلك فاقبل منه لا تقوله لا انا ما تمشي عليي هالاشياء هذي وأنا إنسان اذكى منك وأشطر من عشرة مثلك تفكر أنا أقبل كلامك أو أقبل عذرك ! ما أقبل، طيب هذا أحد مظاهر اللجاجة يعني أن يكون الإنسان ذا شخصية لجوجة.

من مظاهرها في العلاقات ويا الناس أيضا قد يحدث أن الإنسان يكون لجوجا في علاقته مع الاخرين، ينقلون قصة وهي مشهورة في زمان رسول الله محمد - اللهم صل وسلم على محمد وال محمد- وهي قصة سمرة مع الرجل الأنصاري، أحد الأنصار اشترى من سمرة بستانا في المدينة فهذا سمرة قال له ابيعك البستان كله إلا نخلة وحدة، هذي النخلة عزيزة على قلبي، شوف خلاصة او مادري كذا. ما ابيعها هذي، فاشترى البستان و هذا يصير، يصير أن الإنسان يبيع مساحة من الأرض إلا هالمقدار. عدد من النخل إلا هالنخلة او تلك اذا يرتضي الاثنين مافي مانع، فاشتراها غير هذه النخلة التي كانت في وسط البستان، أخذ هذا الثمن وذاك هم مشى ، يوم ثاني سمرة من الصبح جاي إلى

البستان بلا إحم ولا دستور ولا يالله دخل داخل فجا هذا الأنصاري قال له وين ! قال له رايح إلى نخلتي، احنا الآن اول الصبح قال بعد هذي نخلتي وانا حر اجي ليها، متى اخرفها، متى أخذ منها، متى اسقيها مو ملكك، ما يخالف. بعد الظهر هم جا إلى هذه النخلة نفس الطريقة ودخل إلى المكان، ما صارت نخلة صارت مزار. فالتفت إليه الأنصاري يا فلان يا سمرة أنا اهلي موجودين في هذا المكان يعني ساكنين في هالبستان وانا اشتريته على أساس إلى أهلي أيضا اذا انت كل يوم تجي في الصبح والعصر والليل وما تخبر ولا تقول ولا تدق الباب، زين انا عندي نساء عندي بنات عندي اهل وهذول ما يقدرون على طول الوقت لابسين ملابسهم يتوقعون الغريب يدخل

واحد قاعد في بيته، قال له لا أنا هذي نخلتي وما عليي، أنا اشترطت عليك إن هذي النخلة ليي لو لا ؟ قال نعم. انت دفعت الثمن كله إلا هالنخلة وهذي ملكي وانا ما استأذن في ملكي وأي وقت اللي ابغي اجي. يابا حدد لك وقت وانا افترض مثلا من الصبح انظفها حتى اخلي أهلي يطلعون في هالوقت، أو اذا جيت دق الباب استأذن قول يالله، قال انا ما أحدد وقت ولا استأذن ولا شي وهذا المال مالي واللي بيصير يصير. مر يوم يومين اسبوع وأكثر وهذا تأذى الأنصاري راح طرح القضية إلى رسول الله صلى الله عليه واله، فاستدعى النبي الرجل الأنصاري وسمرة، فقال لهم شنو القضية قالو هالشكل، النبي جاء في طلب حل المسألة، قال له يا سمرة

ما رأيك في ما عرض عليك ؟ تحدد وقت كل يوم مرة مرتين وهو ماله حق يمنعك، قال له ما أفهم النخلة ملكي وأنا لا استأذن في ملكي. قال له زين إذا جئت أعلمهم يعني قول يالله قول إحم إلى آخره، قال لا انا مو هالمقدار لا. قال له يا سمرة أنا أشتري النخلة من عندك بأي مقدار تريدها قال له ما أبيع، يا سمرة ما رأيك أن أقايضك عن هذه النخلة ببستان في الجنة، يعني تعطيني هذه النخلة وأعطيك بستان من الجنة أيضا معنى ذلك انت تروح الجنة بسبب هذا. قال له لا، فالتفت النبي صلى الله عليه واله شوف يعني اللجاجة قال انا من أي شيء ما أقبل لا أجر دنيوي لا أجر أخروي لا أبيعها لا أشتريها

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة