من صور الاستدلال القرآني عند أهل البيت

من صور الاستدلال القرآني عند أهل البيت
00:00 --:--

تحديد بان الله يأمركم هناك امر الهي بذبح البقرة لا بنحرها ,فتلاحظ ان الكثير يمر على هذه الآية المباركة يعتبرها قصة من القصص في مجتمع بني إسرائيل لكن الامام المعصوم عندما يأتي لهذا المورد عنده حكم معروف ان الذبح هو فقط المشروع في البقرة , لكنه يبينه لمن يخالفه لماذا قلت هذا الحكم فنرجع الى القرآن فان الله يأمركم ان تذبحوا بقره وامثال ذلك من تدقيقهم في الكلمات والألفاظ التي من خلالها يستخرجون الاحكام الشرعية بعض الاحيان كلمة مذكورة يستخرج منه حكم وبعض الاحيان عدم الذكر يستخرج منه الحكم وستدل عليه مثال : نقل الى الأمام الرضا صلوات الله وسلامه عليه على ما ببالي ان اهل الكوفة يقولون بان علي عليه السلام كان ينكر الوضوء بعد الغسل ,غسل الجنابة عندنا

اذا واحد اغتسل عن الجنابة عند كل فقهاء الإماميه يغني عن الوضوء بل عندنا أكثر من ذلك ,ان الوضوء قبله او بعده غير مشروع فالإمام في بعض كلماته يتبسم يقول الجماعة الفلانية يقولون مثلا انه لابد من وضوء قبل الغسل او بعده قال واي وضوء انقى من الغسل واطهر يعني هل هناك شيء اكثر طهارة اكثر نزاهة من الغسل اذا الوضوء ربع بعدنك تغسله , في الغسل تغسل كل شيء بالإضافة الى الآثار المعنوية الأخرى , فيقولون ان اهل الكوفة هناك مسلك عن قسم من الفقهاء في ذلك الوقت يقولون ان علي بن ابي طالب كان يوجب الوضوء بعد الغسل بعد غسل الجنابة يوجب الوضوء فقال الامام عليه السلام كذبوا لماذا علي بن ابي طالب لا يقول هذا الكلام لان

الله عز وجل يقول وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ(٦) سورة المائدة ولم يضف أي كلمة اخرى ,الآن اذا احد يريد ان يصلي إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ (٦(سورة المائدة هذه وضيفه من ليس على جنابة ,الوظيفة وان كنت جنبا شخص علي جنابه قسم اخر ماذا يفعل هل يتوضأ ثم يغتسل ام يغتسل ثم يتوضأ نقول لا وان كنتم جنبا فطهروا يعني فاغتسلوا عن الجنابة حتى تتطهروا وهذا يعني انه لا يشرع وضوء لا قبل غسل الجنابة ولا بعد غسل الجنابة

,نعم هناك من يقول بالنسبة للأغسال المستحبة غسل الجمعة والاغسال المستحبة انها لا تغني عن الوضوء ,هناك بعض الفقهاء من يقول انها لا تغني عن الوضوء و يجب ان يتوضأ بعد غسل الجمعة او قبل غسل الجمعة اما من يقولون بان الاغسال المستحبة تغني فيجوز له ان يتوضأ وان كان ايضا الغسل كافيا ,اما الجنابة فشيء آخر في الجنابة ليس بمشروع ان يتوضأ قبله او بعد ,يعين له هذا ليس له تشريع وانما يغتسل الانسان اذا لم يحدث في اثناءه او بعده فلا يضيف وضوء ابدا من وين اكتشفت هذا ايها الامام ؟من ترك القران لأي كلمة اخرى قال وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ

تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا(٦ ) سورة المائدة يعني قسم المكلفين الى ثلاث اقسام ١- قام الى الصلاة غير مجنب وعنده ماء فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ٢- واحد مجنب وظيفته وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ٣- واحد اخر مجنب او غير مجنب وليس عنده ماء فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًافالإمام هنا بسكوت القران وعدم ذكره لشيء علمنا ان الوظيفة الشرعية هي غسل الجنابة لا قبل ولا بعد وضوء .هذه بعض النماذج والا هناك طرق كثيره الامة المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم عرفونا وعلمونا كيف انهم يستخرجون من القران احكاماً ويستدلون عليها وَإِذَا جَاءَهُمْ أي عامة أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ قضية من القضايا تحتاج الى رأي وحكم شرعي هؤلاء أَذَاعُوا بِهِ ۖ وهذا أمر غير صحيح الان انت لو تطرح أي قضية من القضايا ترى

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة