وسائل التواصل: فقه الاستعمال

وسائل التواصل: فقه الاستعمال
00:00 --:--

هما وغما ذلك اليوم لكان هذا هو الميت ،الصناديق التي فيها خير فقط ثلاث صناديق الباقي ذاك البعيد مثلا اما اشياء مظلمة او نتنة او فارغة لا يوجد فيها شيء ، اولا ان يحسب الانسان قوله من جملة أعماله هذا واحد والامر الثاني تمريرك لتغريده نقلك لكلمة عبرالواتسآب او الفيسبوك او غيرهما الى اخرين تجعلك شريكا لمؤداها كلام على انسان مؤمن اكتب كما وصلني او منقول انقله الى مجموعة ، كلام على تيار متدين انقله الى الاخرين اهانه لعالم انقله ، اتهام لشخص انقله ،هذا يجعلني شريكا في مؤداها لأنه اكثر من مرتبة الرضا،الرضا هو الذي يجعل الانسان محاسب وهل يجمع الناس الا الرضا والسخط ، والحسين عليه السلام تلعن الامة لماذا ،لعن الله امة سمعت بذلك فرضيت به ،

لم تقل شيء سوى الرضا الداخلي ،فكيف اذا كان فوق الرضا وقمت ونقلت ونشرت وعممت ،هذا الامر يكون فيه نوع من الاشتراك يحتاج الانسان يختار بدقة حتى لا يتعرض الى مثل هذا الامر ، بإمكان الانسان ان يكون جزء من الفئة الهادية ناشرة الوعي مبلغة الايمان والتقوى ومن الممكن ان يكون انسانا ذاك البعيد عابثا كلماته كلمات تحرش ،كلمات غيبة، كلمات سخرية واستهزاء بالآخرين ممكن هذا او ذاك يصبح باختياره،ليس بالضرورة ان يكون عالم ، احيانا انت قد تكون مع عدم علم تخصصيا عندك لكن ناشر جيد ،تختار لك كتاب ترى ان هذا الكتاب نافع للناس فتقوم وتعممه من هنا وهناك من خلال اتصالاتك فتكون في ذلك دالا على الخير وسببا في هداية الاخرين واحيانا تأتيك امور في يوم القيامة

انت لا تعلم بها ، ربما مئات بواسطتك يهتدون انت لا تعرف عنهم لكن الله يسجل لك كل ذلك كلمة انت قمت بتوصيلها الى شخص محتاج، كتاب اوصلت مؤداها الى شخص ينتظره فكرة عملت عملها بالنسبة الى زيد او عمر آن اذن ان تحصل على هذا الثواب وانت لا تحصي،يحصيها الله ونسوه بل لا يعلموه في مثل هذا الجانب الايجابي ،انت لا تعلم ان فردا في اقصى بلاد الدنيا متأثر بالشيء الذي انت بعثت اليه واوصلته اليه ولا تعرف اسمه ولا شخصيته لكن ايمانه يسجل باسمك شتان بين هذا وبين من ينشر العنف والتحريض ويتشر امور سيئة فيكون سببا في القتل ،عندنا رواية جميلة جدا مضمونها "ان الشخص يأتي يوم القيامة فيأتوا للشخص بميل، ميل مكحلة ، فيه دم فيقولوا

للشخص تكحل به فيقول ما هذا اتكحل به ،فيقولوا له هذا نصيبك من دم فلان مؤمن ، ويحاول يبرء نفسه ويقول هذا الشخص لا اعرفه ، فيقولوا له انت اشتركت في قتله لأنك حرضت في اتجاه معين وانتج هذا، كلمة سيئة قلتها هذا ايضا مقدار مشاركة الإنسان ، لذلك الذين يأتون ويعاقبون يوم القيامة ليس فقط الذي اطلق الرصاص والذي قتل لا ، شركاء كثيرون ، نحن نستذكر ما حدث ليلة البارحة من ههجوم التكفيرين على حسينية قرية الدالوة في الاحساء وهم ذاهبون الى استماع مقتل الامام الحسين عليه السلام وسقطوا منهم شهداء وجرحى نسأل الله ان يضمد جراحهم ويرحم الذين ارتحلوا الى جوار ربهم ، هنا نقول عدة كلمات الكلمة الاولى ان هؤلاء التكفيريين اغبياء لانهم يضربون في منطقة

تزيد اتباع اهل البيت عليهم السلام اصرارا ، مثلا جربوا في العراق تفجيرات ومفخخات وقصف من بعيد بواسطة التاونات وبغير ذلك وتخويف وما الى ذلك وزاد اتباع اهل البيت بدل المليون مليونين وبدل المليونين اربعة ملايين في السنة التي تتلوها حالة التحدي استنهضت واستثمرت ،نظرا لهذا المجتمع الذي تربى على عقلية القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة ،تربى على عقلية افبالموت تهددني يابن مرجانه ، فمثل هذا المجتمع لا ينفع معه هذا الاسلوب وهذا الطريق لو كانوا اذكياء ولو قليلا لفهموا المعادلة بل اكثر من هذا احيانا نلاحظ اذا تم التهديد في اليوم الفلاني ان في فلان مكان سوف تكون هناك عملية في ايام محرم الحسين عليه السلام تجد الناس يزدادون قدوما بدل ما كان يحضرون الف يحضرون الفين

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة