مسؤوليتنا في زمان صاحب الزمان‎

مسؤوليتنا في زمان صاحب الزمان‎
00:00 --:--

إذا الإنسان اشتغل على هذا نعم هذا ينتظر اما إذا كان حتى إذا جائته رسالة فيها ذم لشخص او تيار او جهةً بسرعة ينشرها لغيره وفي هذه من المخالفات الشرعية الكثير فيها إذاء مؤمن فيها إغتياب مؤمن واحياناً الإفتراء عليه فضلاً عن الآثار الأخرى التي المجتمع من امثال هذه الرسائل عندما تنتقل تتضعضع قوته وتتراجع تلاحمه لابد ان ننشغل في توعية الناس بدلاً من تفريقهم لأن مجتمع الإمام الحجة مجتمع الوعي هناك بعض التعبيرات الواردة في زمان الإمام الحجة وهذه تحتاج إلى تتبع حتى تبين ملامح هذا المجتمع

إذا قام الحجة وضع يده رؤؤس شيعته فصاروا علماء هذا ليس امراً غيبياً وإنما صارت هيمنته على الناس وبث فيهم برامج فتحولوا إلى اناس واعيين فاهمين عارفين

لابد ان نبث الوعي في المجتمع وانت تستطيع لديك مجال من الوقت ، لديك مجال خبرة إدارية ،لديك مجال إنفاق مالي اشتغل في جمعية قائمة او انت استحدث جمعية تغطي جانباً من جوانب الخلئ والفراغ في المجتمع فيحتاج الإنسان أيضاً لكي يحقق مفهوم الإنتظار ويقوم بمسؤوليته ان يتحرك لتحقيق ذلك المجتمع المجتمع الذي يدعوا إليه ويكون فيه الإمام الحجة "عج"

هناك بعض الأمور لاينبغي الإنشغال بها بالرغم من انها مع الأسف الشديد عند قسم من الناس مشغلة وتستهلك من الأوقات من اوقاتهم ما شاء الله واحد من الأمور التي هي مشغله لقسم من الناس

التفتيش عن رؤية الإمام

اولاًيدخل لك في هذا البحر الخضم هناك رؤية ام لا بعد ذلك حدثت رؤية ماهي الطرق لذلك وبين وميز فعلاً من رأيته هو الإمام اولا اشتغل على هذا الأساس خير لك من الإنشغال في هذا الأمر تطبيق إرادات الإمام وأوامر الإمام

اوامر الإمام واضحة ، رؤية الإمام غير واضحة

لاتستطيع ان تتيقن وتقسم ان هذا من رأيت هو الإمام ممكن يكون وممكن لا ورؤية الإمام ممكنة وثابتة وواضح هذا الأمر ولكن بالنسبة لك انت هل يحدث اولا قد لايكون بهذا الوضوح

لاكن ان تعرف ان صلاة الجماعة من الأمور التي يؤكد عليها صاحب العصر والزمان ويؤكد عليها آباؤه الكرام هذا لاشك فيه ولاريب لماذا لايلتزم الإنسان به فيحقق إرادة سيده ومولاه في امر يقيني ان واحد يخرج خمس امواله وحقه الشرعي هذا مايحتاج له كلام بإعتبار فتوى العلماء عليه اللذين يقلدهم الإنسان لابه خفاء ولاضبابية إذا كان يقلد مرجعاً من المراجع المعاصرين المعروفين فبدل ماينشغل الإنسان بذلك الأمر فليطبق هذه ، ينشغل في آداء واجبه في القيام بما هو يقيني لااقول ان هذا شيئ غير سوي انما اقول هذا اولى ان يتخلص الإنسان إلى تطبيق أرادات إمام زمانه ، هذا خير له واولى من التفتيش في ذلك الإتجاه

هل يشهر المهدي السيف ولا يغمده ؟

امر آخر الإنشغال الزائد عن الحد في تطبيق الحوادث الواقعة على خريطة الروايات الموجودة في تراثنا الديني هذا إذا سلمت تلك الروايات من حيث الأسانيد ووصلت إلينا بطريق صحيح الإنشغال بالتطبيقات اكثر مما ينبغي ليس امراً حسناً ولامستحسناً لاسيما مع إمكانية التخالف بين التطبيقات فيما بينها من سنة إلى سنة أخرى قبل عشرين سنة يقول لك مثلاً ولد شخص كذا وهذه علامات السفياني موجودة عليه، بعد ذلك طاغية العراق طبق عليه انه هو السفياني ،الآن جاءت جماعات التكفيرين طبق عليهم عنوان السفياني ، حدث قصف على التكفيرين بعضهم قال هذا خسف البيداء اللذي الآن يتحدث عنه في الروايات إذا انقضت هذه الأمور كما هي منقضية بالفعل وذهبت وانتهت ايامها ولم يخرج الإمام "عج" انت هنا تعرض نفسك للشك ، وانت تعرض غيرك للتشكيك فلاينبغي الإنشغال اكثر من المعدل بهذا الأمر

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة