مسؤوليتنا في زمان صاحب الزمان‎

مسؤوليتنا في زمان صاحب الزمان‎
00:00 --:--

*الطريق الأول : ان من رواه هو من المتشددين في امر السند وهو السيد "ابن طاووس" رحمه الله من علماء القرن السابع الهجري انت الآن اذا تعلم ان الإذاعة الفلانية لاتديع خبر الا وتشدد فيه تماماً تتصل تراسلها وتحاول ان تتفحص فيه عادةً تصدق هذه الإذاعة في اخبارها لماذا؟ لأنها تحاول ان تتشدد وتتأكد في توثيق الأخبار عندنا علماء تاريخياً كانوا من المتشددين في امر الأسانيد بل السيد ابن طاووس رضوان الله تعالى عليه هو استاذ العلامة الحلي وهو ممن أسس هذا النظام للأحاديث “تربيع الأحاديث” تسمى ان قبل هذه الفترة كان عند الشيعة الحديث اما صحيح او غير صحيح والصحيح جداً واسع

جاء السيد ابن طاووس ورتبه بترتيب معين لأربعة اقسام وكان يعد فيه من المتشددين في امر السند  إذا مثل هذا الذي هو متشدد في امر الأسانيد مع ذلك رواه هذا الدعاء واعتمد عليه فهذا يعطينا قرينة إلى ان هذا الدعاء يمكن نسبته إلى المعصوم هذا واحد.

 الامر الثاني: علماء الطائفة استدلوا واستشهدوا ببعض فقرات هذا الدعاء على مسائل فقهية لاسيما في باب المعاملات ، في باب الإشتراط الإبتدائي اخدوا فقرة من هذا الدعاء ؛( بعد ان شرطت عليهم الزهد في درجات هذه الدنيا الدنية فشرطوا لك ذلك ) قالوا هذا يكون دليلاً وشاهداً على المسلك الفقهي الفلاني معنى ذلك : انه يعتمده كرواية عن المعصوم والا لم يكون رواية عن المعصوم لايكون دليلاً

الامر الثالث : بناء الدعاء ككل وألفاظه تفصيلاً يشير إلى انه صادر من تلك المشكاة المعصومية اول يبذأ في تاريخ الأنبياء، رسالتهم ، اغراضهم ، ثم بعد ذلك ينتهي بالأمر إلى نبينا المصطفى محمد صلوات الله عليه وسلامه .

وبعده يذكر الحدث اللذي حصل بعد وفاة رسول الله " ص"من إنقلاب الحزب القرشي على ولاية أمير المؤمنين بعد ذلك مظالم اهل البيت ذكر عدد كبير من الروايات المعتبرة في حق أمير المؤمنين هذا البناء بما فيه ومافيه من الفاظ يشير إلى هذا المعنى هذا واحد من الأدعية التي توثق العلاقة مع الإمام الحجة عجل الله تعالي فرجه الشريف لاسيما في الفقرات الأخيرة

اترانا نحف بك وانت تؤم الملأ وقد ملئت الأرض عدلاً واذقت اعدائك عذاباً وهوانا...إلى آخره.

هذا واحد من الأدعية التي يستحب ان يدعوا بها الإنسان وهي مما تقوي علاقة الإنسان بالإمام يستحب قرائته صباحاً بعد صلاة الفجر ((اللهم رب النور العظيم، والكرسي الرفيع ، والبحر المسجور.... وفيه مبايعة للحجة "عج"

وفي الرواية ان من قرأه اربعين صباحاً يمكن ان يكون من أنصار الإمام الحجة وقد كان بعض اساتذتنا أطال الله في اعمارهم يأمر بقرائته قبل ان يبدأ في بحث الفقه اللذي يبحثه لتأكيد هذا المعنى فإذاً الأمر الثاني بعد المعرفة تقوية العلاقة والإرتباط بالإمام الحجة عجل الله تعالي فرجه الشريف

المسؤولية الثالثة  : السعي من اجل تحقيق المجتمع اللذي اراده صاحب العصر والزمان "عج"

ماذا يريد الإمام ؟

إنتظار الفرج معناه ان يتهيأ الإنسان الآن لوقيل لفلاح انه في شهر واحد انقليزي سينزل المطر في هذه المنطقة يتهيأ ينتظر المطر ماذا يفعل هذا الفلاح هل يضع يده على خده وينظر السماء اولا يقلب الأرض ويحرثها يأتي بالبذر ويجهزه حتى إذا اقترب الموعد نثر البدر فيأتي المطر وتنبت هذه المزرعة هذا هو الإنتظار للمطر الحقيقي ، كذلك بالنسبة إلى الإنسان المؤمن ينتظر الفرج يهيأ نفسه ومجتمعه من اجل لوقدم الإمام الحجة "عج" يكون مستعداً في ذلك

ماهو المجتمع اللذي يريده الإمام ؟ مجتمع كأنهم بنيان مرصوص الدعاء في الصف اللذين نعتهم في كتابك فقلت :((صفاً كأنهم بنيان مرصوص))على طاعتك وطاعة رسولك الصف المرصوص هل نحن نهيأها نشتغل في مجتمعنا على أساس صفاً مرصوصاً؟

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة