والأعصاب يكتشف أنها عبارة عن زيادة في الشحنات الكهربية الداخلة في جسم ذلك الإنسان وليست كما قاله رجالات الدين ، فينتهي المطاف لوجود صراع بين الإثنين.•كمثال عليه، ماحصل في أوروبا قبل ٢٠٠سنة ، الإصطدام بين بين الكنيسة الكاثولكية والعلماء الطبيعيين حيث بداء الطبيعيون بإثبات حقائق علمية جديدة ، فجأة جاء جاليليو بنظريته أن الأرض تدور حول الشمس ، هنا جائت الكنيسة فأمرته أن يتراجع عن نظريته و إلا سيعاقب ، هنا أصبح الإصطدام بين العلم والدين الذي كان لايتوافق مع تلك الحقائق المثبتة ، وهنا انقسم الناس وتركوا الكنيسة والإيمان بها واصبحوا غير متديين لصالح الإيمان بمنتجات العلم ، ذلك أن العلم قدم الحقائق والبراهين لإثبات صحة نظرياته في حين أن الكنيسة أتت بكلام غير واضح وغير موزون ومليئ بالكذب
والأساطير نسبته للإنجيل لذا ابتعد عنها الناس.