المهاجر بن خالد بن الوليد شهيد صفين

المهاجر بن خالد بن الوليد شهيد صفين
00:00 --:--

تغضب وتتأذى وهي المعصومة نظرًا لأن علي يريد أن يعمل بعمل محلل؟.دع عنك أن الرواي المسور من صنائع الأمويين ومن غير الصادقين في خصوص أمير المؤمنين (ع)؛ لأنهم ينصّون على أنه كان من المنحرفين عنه، والشخص المنحرف عن آخر، عادة إذا جاء بكلام سلبي عنه، يكون ذلك مثاراً للتهمة، فالعدو سيتكلم عن عدوه بكلام فيه تهمة وكذب. أبناء خالد بن الوليد:نرجع لأصل الحديث، خالد كان له ولدان، عبد الرحمن كان منحرفًا عن علي (ع) وبجانب معاوية وأعطاه معاوية جزاء ماكان يعمل له عندما أنهى حياته بفصده بريشة مسمومة.أما المهاجر فقد كان على منهاج أهل البيت (ع) ومن المؤيديين لخلافة علي (ع) والمشاركين في حرب الجمل حتى فقئت عيناه، ومن الذين قاتلوا في صفين حتى استشهد، بل نلاحظ أثره حتى في

أبنائه، التاريخ ينقل عن ولد وبنت (جمانة وخالد) وجمانة يظهر من كلامها كانت ضد عبدالله بن الزبير، وأنها على منهاج أبيها المهاجر في ولاء علي (ع) وأهل بيته، وفِي المقابل في ضدية لبني الزبير الذين كانوا يتحدّون الوجود الهاشمي، وهي لاريب متأثرة بوالدها المهاجر الذي كان علوي الرأي.كذلك الابن واسمه خالد (على اسم جده خالد) هذا أيضاً موالياً لأهل البيت (ع)، وهاشمي الهوا، ولذلك عندما جاء ابن الزبير، تأخر عن مبايعته بنو هاشم، ومن جملتهم محمد بن الحنفية وغيره؛ لأنهم لا يرونها بيعة شرعية، خصوصاً أنه أعلن بشكل واضح عن موفقه السلبي اتجاه أهل البيت واتجاه رسول الله، وقيل أنه فعل فعلًا لم يفعله أعتى الأمويين عداءً، وهو أنه امتنع من ذكر الصلاة على محمد وآل محمد لمدة ست أشهر،

حتى راجعه عدد من الناس، فقال لهم: "إني أفعل ذلك حتى لا يُطلع قومه رؤوسهم" فإذا صليت على النبي وآله، سيفتخر آل بيته، وأنا نكايةً بذلك، لا أصلي على محمد وآل محمد!! بنو هاشم في الفترة التي كان فيها ابن الزبير والتي تلت استشهاد الحسين (ع) بحدود ٦٥ هـ فصاعدًا، بدأ آل الزبير يتحركون في البصرة والكوفة والمدينة ومكة، توقف بنو هاشم عن البيعة، و انضم إليهم من كان يؤيدهم من جملة من انضم كان خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد، حيث كان خالد بن المهاجر علوي الرأي وابنه أيضًا مثل أبيه المهاجر، وانضم إلى بني هاشم. اغتيال خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد:عبد الله بن الزبير حصر بني هاشم في مكان، وهدّدهم بالإحراق، لولا أن مفرزة أرسلها

المختار الثقفي وأنقذت هؤلاء. ولكن الموالين لبني هاشم فرض عليهم عقوبات مختلفة. وبالنسبة لخالد بن المهاجر فقد أمر أحدهم أن يلقي على ملابسه زق خمر (قربة خمر)، وأُمر بالقبض عليه عندما شموا رائحة الخمر بملابسه، وأقاموا عليه الحد بالجَلْد بعنوان أنه شارب الخمر. وكانت لخالد بن المهاجر أشعار ورثاء لشهداء كربلاء ومنها مايقول:أبني أمية علمتم أنني، أحصيتُ ما بالطفِّ من قبر.. صبَّ الإلهُ عليكمُ غضباً، أبناء جيش الفتح أو بدرِ...فيقول أنه ذهب للطف وشاهد شهداء كربلاء، أعداداً كبيرة (أحصيت ما بالطف من قبر)، فيدعو على بني أمية (صب الإله عليكم غضبا) أي أنتم لديكم تاريخ أسود حيث خالفتم النبي في فتح مكة وفي غزوة بدر.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة