خاضع فقط لن فلان قد من عليه او اعطاه او اعتقه او لأني في مرتبة اجتماعية اقل وهو أعلى بحسب النظرة ما قبل الاسلام فلابد أن اتبعه في كل شيء , بلال كان يتصرف من وحي قناعاته وما يراه صالحا ولو خالف ذلك الخليفة ولم يوافقه والدليل رفضه للأذان بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم الا انه يذكر بعد فترة رجع من الشام أي قبل استشهاد الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام من خلال الرواية التي تنقل من مصادرنا الامامية انه رأى الرسول (ص) في المنام كأنما النبي يخاطب بلال " يا بلال هجرتنا " أي ذهب ولم يزر النبي فرجع من جديد ومر على بيت السيدة فاطمة وعلى اولادها وعلى امير المؤمنين فرغبت اليه فاطمة والحسنين ان
يؤذن كما كان يؤذن لرسول الله ويرفع الآذان عندهم في البيت فاستجاب بلال لطلب فاطمة بحسب الرواية الامامية فرفع الاذان واذن بصوته الندي الشجي والاجواء ايضا فالنبي توه قد غادر الحياة الدنيا وفاطمة عليها السلام لا تزال في حالة حزنها على ابيها فتذكر الحاضرون ايام رسول الله لما بدأ وقال الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اجتمعت اللوعة والحزن في قلب فاطمة عليها السلام لما قال اشهد ان محمد رسول الله انفجرت صلوات الله عليها بالبكاء وصرخت ابتاه يا ابتاه اسمك على المنابر وجسدك في المقابر بأبي أنت وأمي يا رس لله واخذت تبكي الا ان وقعت مغشية عليها .