ما قال في المسجد، تردد الخليفة الأول في الأمر فمازال به حتى أقنعه أن يسحب لواءه فأرسل الخليفة الأول إليه واحد يقال له أبو أروى الدوسي جاء إلى خالد بن سعيد وقال له : الخليفة يقول لك رد إلينا لواءنا فأعطاه أياه، وقال له قل له ماسرتنا ولايتكم ولاساءنا عزلكم .فتأثر الخليفة الأول وقال له بالله عليك لاتذكر فلان بحرف ولأن في تتمه كلام خالد بن سعيد فيه إشاره إلى أن هذا القرار ليس قرارك أنت وأنما قرار غيرك وأنا أعرفه فأقسم عليه الخليفة الأول أن لايذكر فلان بحرف ، مثل هذا الإنسان على أقل شي بما أنه انعزلت انكفء ، ولكنه ليس من هذا النوع فأتباع أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته والمتمسكين بولايته تاريخيا وفي سائر العصور بالنسبة إليهم
إن قضية الإسلام هي قضية مهمه وليست قضية إما أنا أكون والي أو لا أذهب إلى مكان أما الطرف الآخر أما أكون وإلا فليكن مايكون عنده شعار(يعرب بجاهلية خير من دعا) أمير المؤمنين عليه السلام لم يكن هكذا يقول فسكت و في الحلق شجى وفي العين قذى أرى تراثي نهبا حتى هذا أتركه لكن الإسلام وهذا الشعار الديني يجب أن يبقى ثابت بعدما عزل عن الولاية عزل عن القيادة العسكرية مع أنه مؤهل مع أنه عنده خبرة قوية عين أشخاص آخرون فخرج أيضا خالد ابن سعيد في ذلك الجيش كجندي عادي وهو يبحث على عمل من الأعمال التي يعتقد فيها أن فيها رضا الله سبحانه وتعالى ليصل الدين إلى أماكن جديده أكون قائد فيها أو أكون مقود ليس لديه مشكلة
في هذا الجانب على الإطلاق ولذلك خرج مع الجيش الذاهب إلى الشام الذي يفترض أن يكون قائدا لهذا الجيش ولكنه عزل لولايته لأمير المؤمنين عليه السلام لتمسكه به لاعتراضه على الخليفة لأنه يرى أن عليا هو المؤهل قال (لا أبايع إلا عليا) أول الأمر إلا أنه فيما بعد كما قلنا بعد ثلاثة أشهر تغيرت الأمور وربما يكون بإشارة من أمير المؤمنين نحن لانعلم_ فذهب مع ذلك الجيش الذي ذهب إلى الشام في منطقة مرج الصفر. والتي هي الآن بحسب الجغرافيا قريبه من مرج عذراء الذي كان مدفون فيها شهيد الإسلام حجر بن عدي الكندي وسبحان الله أيضا هذا من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام قضى شهيداً في ذلك المكان عمره خمسون سنه .خالد بن سعيد بن العاص الأموي وحجر بن
عدي الكندي قتله معاوية بن أبي سفيان على ولاية أهل البيت عليهم السلام هذه المنطقة منطقة مرج عذراء تحتضن حجر بن عدي ومعه عدد ممن قتل معه سبعة أشخاص الذين قتلوا فيما بعد في زمان معاوية بن أبي سفيان بأوامره المباشرة ، قتلوا صبرا قبل هذا التاريخ بأوائل سنه ١٣ هـ هذا الرجل قضى شهيداً في تلك المنطقة حاملاً هداية الإسلام وذاهبًا في ذلك الجيش الذي أرسل لفتح تلك المنطقة ونشر الإسلام فيها وهذا هو دأب أتباع أهل البيت عليهم السلام الشهادة هي طريقتهم ، القتال في سبيل الدين هو منهجهم ، ربما غيرهم يهربون من النزال يفرون من القتال لاتجد إلا النادر ممن يقدم في الهبوات ويترث نفسه في اللجات وأما هؤلاء فهم يتبعون سيدهم أمير المؤمنين عليه السلام
.